elhassansayed@hotmail.
com▪︎ رغماً عن إنفصال دولة جنوب السودان من شماله في ٢٠١١، إلا أن مايربط الشعبين اكبر بكثير من الانفصال مثل العادات والتقاليد والترابط الإقتصادى والتعاون الزراعى بحكم المناخ المتداخل بين الدوليتين.
مما جعل للتنسيق والتكاتف أهمية خاصة للشعبين.
وبحمد الله تعالى بزغت شموس ثمرة التعاون والتكاتف في الأسبوع الأول من شهر يونيو الجارى بتكاتف ومجهودات محمودة من د.
عصام صديق -من أبرز المهتمين بقطاع الصمغ العربى – مع العمدة كو أجاك رئيس منتجي الصمغ العربي بجنوب السودان.
تمثلت مجهودات جبارة ومتابعة من الرجلين في قبول لجنة الدستور الغذائي العالميةلمقترح السودان لإدراج وتصنيف “الصمغ العربي كبريبايوتكضمن المواصفات القياسية العالمية للغذاء!ويمكن إعتبار مجهودات الرجلين قاعدة الأساس لغزو الأسواق العالمية كمكونات غذائية، والتى يشكل البريبايوتكأهمها وأفضلها علي الإطلاق في الأغذية والمكملات الغذائية والعلاجية.
وإعتماد اللجنة في نوفمبر تمكن الدولتين ببيع الصمغ العربي بالجرام بديلاً لأسعار الاذعان بالطن، والخروج من قبضة اللوبي العالمى للسلعة بمبررات منها الاستعمال الأوحد التقليدي كمستحلب ومثبت تركيز السوائل في الأغذية والمشروبات.
إن ما تم من قبول مبدئي من لجنة الدستور الغذائي العالميةلمقترح السودان لإدراج وتصنيف “الصمغ العربي كبريبايوتك (Prebiotic)”، علي أن هذا المقترح سيُعرض للمناقشة النهائية والإعتماد في إجتماع لجنة الكودكس العالمية في مطلع نوفمبر القادم (2026).
هذا المقترح سيُعرض للمناقشة النهائية والإعتماد في إجتماع لجنة الدستور الغذائيالكودكس العالمية في مطلع نوفمبر القادم (2026).
ويمثل الوصول للإعتماد النهائى من لجنة الدستور الغذائيفي نوفمبر القادم تطوراً إستراتيجياً ليس للصمغ العربي فقط، بل قفزة تطوريمكن إعتبارها رافعة مهمة في إقتصاد الدولتين …لاحت بشائره في الأسبوع الأول من الشهر الجاري.
و يتطلب عبور لجنة الكودكس في نوفمبر دعماً علمياً وفنياً قوياً لإثبات الخصائص الصحية للصمغ العربي وفق المعايير الدولية.
• وبتوفيق من المولى وعز وجل في هذا الوقت الضيق جداً صادف إعتماد قبول نشر كتاب تحت عنوان:الصـمغ العـربي كمـادة حيويـة طبيعيـة: منظـور التكنولـوجيا الحيويـة”ولقد تم إعتماد قبول نشره من قبل دار نشر كامبريدج …جامعة ثاوث هامتون – المملكة المتحده، وجامعة بهانق- ماليزيا.
جامعة ثاوث هامتون-المملكة المتحده.
▪︎ الكتاب علمي مبتكر يجمع بين المعرفة التقليدية والتكنولوجيا الحيوية المتقدمة، مع التركيز على تقييم المواد الحيوية بناءً على الأدلة السريرية وآليات العمل والتوحيد القياسي لهيئة الغذاء والدواء وتطبيقات الذكاء الإصطناعي في إدارة متلازمة الأيض.
🔬 يمثل هذا الكتاب الشامل لحظة محورية في مجال التكنلوجية الحيوية، حيث تتقارب للمرة الأولى الأدلة السريرية الصارمة والبحث الآلي والأطر التنظيمية لإثبات لماذا يستحق الصمغ العربي (GA) الإعتراف به كغذاء حيويى معترف بة من قبل الهيئات الدولية مثل لجنة الدستور الغذائي✅ الأدلة السريرية من الدراسات البشرية – بيانات صارمة عن تأثيرات الصمغ العربي على السمنة والسكري من النوع الثاني وعسر الدهون ومتلازمة الأيض.
✅ الآليات الجزيئية – كيف يعيد الصمغ العربي تشكيل تركيب الميكروبيوتا المعوية ويعزز إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة✅ تطبيقات معززة بالذكاء الإصطناعي – النمذجة الأيضية التنبؤية وتحديد الملف الشخصي للميكروبيوم وإستراتيجيات التغذية الشخصية.
✅ المسارات التنظيمية – أطر شاملة للتوحيد القياسي وضمان الجودة.
✅ الحصول المستدام – أفضل الممارسات التي تضمن سلامة النظام البيئي وفعالية المنتج.
▪︎ الباحثون والعلماء – تطوير التكنولوجيا الحيوية للمواد الحيوية وعلم ميكروبيوتا الأمعاء▪︎ المتخصصون السريريون – أخصائيو التغذية وأطباء الجهاز الهضمي ومتخصصو صحة الأيض.
▪︎ مبتكرو الصناعة – صيغ الأغذية الوظيفية والمكملات الغذائية.
▪︎ الهيئات التنظيمية – المتخصصون في تشكيل معايير الغذاء والمكملات الدولية.
▪︎ المستهلكون الواعون بصحتهم – فهم الحلول الطبيعية القائمة على الأدلة لصحة الأيض.
💡 يجمع هذا الكتاب بين أكثر من 540 دراسة محكمة من جامعات في أكثر من 70 دولة، محولاً النتائج الأكاديمية المتفرقة إلى إطار عمل متماسك وقابل للتطبيق.
من خلال دمج الذكاء الإصطناعي مع الطب الدقيق، يوضح كيف يمكن تخصيص صمغ العربي لملفات التمثيل الغذائي الفردية – مما يفتح عهداً جديداً من التدخل الغذائي الموجه.
يوفر هذا الكتاب الأساس العلمي اللازم لإقناع الهيئات الدولية للتوحيد القياسي مثل لجنة الدستور الغذائيبالإعتراف رسمياً بصمغ العربي كمكون حيوي موحد، وهذا ما نصـبو إليه في نوفمبر القادم بإذنه تعالى.
📖 نُشر من قبل دار نشر كامبريدج للعلماء، هذا المجلد الشامل متاح بصيغ غلاف صلب وغلاف ورقي وكتاب إلكتروني وسيكون متاحاً بحلول 1 نوفمبر 2026.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك