القدس العربي - هكذا انتصرت إيران الجزيرة نت - أول لاعب "يعمل عن بعد".. رئيس البرازيل يسخر من نيمار قناة القاهرة الإخبارية - تصعيد جديد بين واشنطن وتل أبيب.. ولبنان يدخل قلب مرحلة إقليمية حساسة القدس العربي - هل يكون الذكاء الاصطناعي فرانكنشتاين الجديد؟ الجزيرة نت - بعد لقطة ميسي وضربة ماك أليستر.. الجزائر تتقدم بشكوى للفيفا قناة الجزيرة مباشر - نافذة من طهران | إيران تعلن تأجيل اجتماعها مع واشنطن في سويسرا قناة التليفزيون العربي - وسط تصعيد بين إسرائيل وحزب الله؛ هل بات لبنان جزءا أصيلا من صمود أو سقوط التفاهم بين أميركا وإيران؟ العربية نت - حكيمي يبدأ أساسياً مع المغرب بعد ساعات من اتهامه بالاغتصاب الجزيرة نت - موعد مباراة تونس ضد اليابان في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة القدس العربي - إيران وإسرائيل: صراع الهيمنة وغياب المشروع العربي
عامة

وزير الخارجية اليمني الأسبق: التغيير في المنطقة كان مطلوباً

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

قال وزير الخارجية اليمني الأسبق الدكتور أبو بكر القربي إن المعالجات المتعلقة ببعض قضايا ما بعد حرب 1994 في المحافظات الجنوبية كانت ممكنة وسهلة التنفيذ، خصوصاً فيما يتعلق بعودة الموظفين والجنود إلى أعم...

قال وزير الخارجية اليمني الأسبق الدكتور أبو بكر القربي إن المعالجات المتعلقة ببعض قضايا ما بعد حرب 1994 في المحافظات الجنوبية كانت ممكنة وسهلة التنفيذ، خصوصاً فيما يتعلق بعودة الموظفين والجنود إلى أعمالهم داخل مؤسسات الدولة، مؤكداً أن المشكلة كانت في استثمار تلك القضايا سياسياً بما أدى إلى تعقيد الحلول بدلاً من تسهيلها.

وأضاف القربي، خلال لقاء في برنامج" الجلسة سرية"، الذي يقدمه الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر، على شاشة" القاهرة الإخبارية"، أن النقاشات داخل الحزب الحاكم آنذاك كانت تتناول تطورات الأوضاع في المنطقة مع تصاعد موجات الاحتجاج في تونس ثم مصر وليبيا وسوريا واليمن، مشيراً إلى أن هناك إدراكاً عاماً بأن موجة التغيير باتت قادمة إلى المنطقة بأكملها.

وأكد القربي أن التعامل مع تلك المرحلة كان قائماً على قراءة مفادها أن التغيير أصبح مطلباً إقليمياً لا يمكن تجاهله، وأن التحدي الأساسي كان يتمثل في كيفية إدارة هذا التحول بطريقة تحفظ استقرار الدول ومؤسساتها، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت، بحسب تعبيره، تدفع باتجاه التغيير في عدد من دول المنطقة، وليس في اليمن فقط، بما في ذلك مصر ودول أخرى.

وأشار القربي إلى أن بعض الأدوات الدولية، ومنها منظمات المجتمع المدني وبعض التيارات الشبابية، لعبت دوراً في رفع شعارات التغيير داخل دول تمتلك هامشاً من الديمقراطية، وهو ما ساهم في تسريع وتيرة الأحداث، وصولاً إلى موجات الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة وأدت إلى تغييرات سياسية عميقة في عدة دول.

التحول في اليمن كان نتيجة تراكمات داخلية واستثمار خارجي للمظالم وليس مؤامرة خالصةقال وزير الخارجية اليمني الأسبق الدكتور أبو بكر القربي إن ما شهدته اليمن والمنطقة من تحولات سياسية لم يكن نتيجة" مؤامرة" خالصة، بل جاء نتيجة تداخل عوامل داخلية وخارجية، مشيراً إلى أن بعض القوى الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، كانت تدفع باتجاه التغيير في المنطقة لكنها اعتمدت على استثمار مظالم حقيقية موجودة داخل المجتمعات.

وأضاف القربي، أن الأنظمة السياسية في اليمن وفي دول أخرى تتحمل بدورها مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، لأن الاستجابة لمطالب الإصلاح كانت تحتاج إلى مبادرة مبكرة وجدية لمعالجة الاختلالات قبل تفاقمها.

وأكد القربي أن النقاشات داخل السلطة آنذاك كانت تدرك أن التغيير أصبح أمراً مطروحاً على مستوى المنطقة، وأن التعامل مع هذه المرحلة كان يجب أن يركز على الإصلاح الداخلي وإنقاذ الدولة، أكثر من محاولة الحفاظ على شكل النظام السياسي، لافتاً إلى أن الأولوية كانت منع انهيار مؤسسات الدولة.

وأشار القربي إلى أن الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح كان قد عبّر في أكثر من مناسبة عن إدراكه المبكر لاحتمال حدوث تغييرات في المنطقة منذ مطلع الألفية، إلا أن سرعة التحولات وتعقيداتها جعلت من الصعب مواكبة التطورات بشكل كامل، رغم أن السنوات التي سبقت 2011 شهدت محاولات إصلاح وحوار استمرت لسنوات قبل انفجار الأوضاع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك