قناة الجزيرة مباشر - تغييرات أمنية واسعة في العراق تطول قادة بارزين.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر قناة الجزيرة مباشر - حزب الله يعلن استهدف دبابة "ميركافا" إسرائيلية جنوبي لبنان قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: أنهيت 8 حروب وإيران كانت هي الأصعب قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - قلق إسرائيلي من أي تقارب أمريكي إيراني بعد توقيع مذكرة التفاهم الليوان - مقالب القادح 😱😂 قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - بعد اتفاق واشنطن وطهران.. هل اقتربت نهاية نتنياهو؟ قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين تفاهم واشنطن وطهران وحسابات تل أبيب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الحكومة العراقية للجزيرة: رئيس الحكومة مدعوم بالإجماع لحصر السلاح بيد الدولة قناة التليفزيون العربي - مساعٍ قطرية سويسرية لإعادة الأميركيين والإيرانيين إلى طاولة التفاوض سريعًا قناة الجزيرة مباشر - نافذة من سويسرا | دلالات تأجيل اجتماع أمريكا وإيران ونفي باكستان وجود عقبات أمام المفاوضات
عامة

هل ترسم محادثات إيران ملامح الصعود السياسي لفانس؟

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

صار نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس على موعد مع أكبر دور له حتى الآن على الساحة الدولية بصفته كبير مفاوضي الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر على ​إيران، وهي لحظة قد ترسم م...

صار نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس على موعد مع أكبر دور له حتى الآن على الساحة الدولية بصفته كبير مفاوضي الرئيس دونالد ترمب لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر على ​إيران، وهي لحظة قد ترسم ملامح مستقبل فانس باعتباره خليفة محتملاً في البيت الأبيض.

وقع البلدان أول من أمس الأربعاء اتفاقاً موقتاً علق الأعمال القتالية، لكنه ترك مسائل جوهرية من دون حل، إذ أرجأ اتخاذ قرارات تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني ودعم إيران لفصائل وجماعات مسلحة بالمنطقة ومضيق هرمز ذي الأهمية الاقتصادية إلى محادثات تستمر 60 يوماً.

والمحادثات بمثابة سيناريو عالي الأخطار بالنسبة إلى جميع أطراف الصراع ومنطقة الشرق الأوسط وطموحات فانس السياسية.

فالوضع لا يزال متقلباً، إذ ألغى فانس رحلة كانت مقررة مساء أمس الخميس إلى سويسرا لبدء المحادثات، لكن البيت الأبيض قال إن الوفد الأميركي" مستعد للسفر في أول فرصة متاحة".

وتتزامن هذه التطورات السريعة مع نشر كتاب فانس عن تحوله إلى الكاثوليكية بعنوان" كوميونيون" أو (المناولة) وجولة إعلامية للترويج له تحدث خلالها عن توجهاته العقائدية بينما كان يضع نفسه في موقع الداعم الأكبر للاتفاق النووي مع إيران.

وبلغت هذه الحملة، التي اتسمت بطابع الحملات الانتخابية، ذروتها أمس الخميس خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، إذ تحدث فانس عن آمال الولايات المتحدة في ‌التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب، ووجه ما وصفه بعض المراقبين بأنه أحد أقوى الانتقادات ​الموجهة لإسرائيل ‌في تاريخ ⁠الولايات المتحدة، ​بينما ⁠تجاهل سؤالاً عن احتمال ترشحه للرئاسة.

وقال فانس" إذا لم يغير الإيرانيون سلوكهم، فسيظل جيشهم وبرنامجهم النووي مدمراً، إذا غيروا سلوكهم، ستشهد علاقاتهم مع الشرق الأوسط تحولاً وستشهد علاقات الشرق الأوسط مع الشعب الإيراني تحولاً".

وسلط زملاء لفانس في الحزب الجمهوري الضوء على أهمية الدور الكبير الذي لعبه في الاتفاق مع إيران.

ووصف عضو مجلس الشيوخ من ولاية ساوث كارولاينا ليندسي جراهام، وهو أحد قادة الهيئة المعنية بالسياسة الخارجية في الحزب، فانس بأنه" مهندس" اتفاق السلام.

وقال إن نائب الرئيس يجب أن يعرض الاتفاق النهائي على مجلس الشيوخ للموافقة عليه.

وقال ترمب مازحاً أول من أمس إن خسائر فانس في هذه المهمة أكبر من مكاسبه.

وقال الرئيس ضاحكاً خلال مؤتمر صحافي على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان-ليه-بان بفرنسا" إذا نجح الأمر، فسأنسب الفضل إلى نفسي.

وإذا لم ينجح، فسأحمل جي دي المسؤولية".

ورفض ممثلون عن مكتب فانس التعليق على ⁠هذا التقرير.

ترشح ترمب للرئاسة واعداً بخفض الأسعار ووضع حد لما سماها" الحروب الأبدية" في ‌الشرق الأوسط، لكن بدلاً من ذلك، تسارعت وتيرة التضخم، وشن حرباً على إيران في الـ28 من ‌فبراير (شباط) الماضي.

واتهم بعض الحلفاء الجمهوريين ترمب بمنح طهران تنازلات كبيرة للتخفيف من ضغوط الأسعار الناجمة ​عن الصراع.

وعلى رغم ترويج ترمب للاتفاق الموقت بوصفه انتصاراً عسكرياً ودبلوماسياً كاملاً، يبدو ‌في هذه المرحلة أنه لم يحقق شيئاً يذكر من أهدافه التي حددها في بداية الحرب، فالنظام الحاكم لا يزال قائماً في إيران، ولا ‌تزال طهران تحتفظ بصواريخ باليستية ومخزون من اليورانيوم عالي التخصيب، وتواصل دعم فصائل وجماعات مسلحة معادية لإسرائيل مثل" حزب الله" في لبنان.

واضطر فانس إلى الدفاع عن قرارات الرئيس، مع سعيه إلى النأي بنفسه بعض الشيء عن تراجع معدلات تأييد ترمب.

ويحاول تحقيق ذلك عبر الإشارة إلى تحسن اقتصادي محدود، مع إقراره بأن" لا يزال هناك كثير من العمل الذي يتعين إنجازه".

وقال فانس أمس الخميس" تحلوا بقليل من الثقة في رئيس الولايات المتحدة.

ففكرة أنه سيبرم اتفاقاً يضر بالشعب الأميركي أمر سخيف".

وقال فانس في ‌وقت سابق من الأسبوع للإعلامية ميجين كيلي المنتمية للتيار المحافظ إنه ما زال منخرطاً في المواجهة مع إيران، معتبراً أن النأي بنفسه عن هذه الجهود سيكون" أسلوباً غير ناضج إطلاقاً في التعامل مع العملية السياسية"، ⁠في حين وجه أصابع الاتهام للمحافظين المتشددين ⁠بالدفع نحو مواصلة الهجمات الأميركية" حتى إلقاء كل قنبلة أو حتى يموت كل إيراني".

ويحذر فانس من تصعيد الحرب ويدعو ترمب إلى السعي نحو حل دبلوماسي.

وهو أحد قادة جناح صاعد في الحزب الجمهوري يأمل في كبح جماح المهام العسكرية الأميركية عالمياً.

ولا يخلو موقفه من منتقدين.

لم يخدم الرئيس على النحو المطلوبوقال بن شابيرو، وهو من أهم الشخصيات الإعلامية المنتمية لتيار اليمين أمس الخميس على قناة" فوكس نيوز"، " برأيي، لم يخدم نائب الرئيس، كبير المفاوضين في هذا الملف، الرئيس على النحو المطلوب".

ويبدو أن ترمب رفع من مكانة فانس ليكون الوجه الممثل للاتفاق بدلاً من وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يعد تقليدياً كبير الدبلوماسيين في البلاد، مما أثار تساؤلات من حلفاء الإدارة حول دور روبيو في المفاوضات.

وقال مسؤول في البيت الأبيض، طلب عدم نشر اسمه ليتمكن من تناول محادثات خاصة، إنه لم يعبر أي فرد بفريق ترمب عن اعتراضه على الاتفاق الموقت.

وينظر إلى روبيو على أنه مرشح محتمل لانتخابات الرئاسة عن الحزب الجمهوري في عام 2028 على رغم أن كلاً من روبيو وفانس لم يعلنا عزمهما الترشح للرئاسة.

ولم ترد وزارة الخارجية بعد على طلب للتعليق.

وقال مصدر مقرب من البيت الأبيض، طلب عد نشر اسمه، إن هذه الخطوة التي رفعت من دور فانس تعكس أسلوب ترمب في إدارة فريقه الحكومي خلال ولايته الثانية.

وأضاف المصدر" هذا التردد يربك الناس، لكن ​ترمب يعرف ما يفعله، إنه يجري، بكل معنى الكلمة، اختباراً في ​الوقت الفعلي".

وخلال هذه الفترة، حرص فانس على الترويج لكتابه، إذ كان يشير إليه مازحاً في كل ظهور إعلامي تقريباً، إلى جانب مناقشة المستجدات اليومية.

وعندما واجه أسئلة صعبة حول إيران والهجرة والحقوق المدنية في برنامج" ذا فيو" على قناة" أي بي سي" الثلاثاء الماضي، قال نائب الرئيس مازحاً" لنتحدث عن الكتاب، أنا هنا لبيع الكتب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك