القدس العربي - كأس العالم والولايات المتحدة والعنصرية القدس العربي - من إيران إلى لبنان: كيف سيبقي ترامب نتنياهو «عاقلا»؟ العربية نت - أميركا تلحق بالمكسيك وتحسم بلوغها دور الـ32 على حساب أستراليا الجزيرة نت - الهدن المتدحرجة بين حزب الله وإسرائيل.. محطات تهدئة في حرب لا تنتهي القدس العربي - تونس: صانعو الثورة خارج المشهد القدس العربي - حكماء الرقص على الحبل ما بين الثقفيّ والبرمكيّ وبُولو العربية نت - ترامب: اتفاق إيران أنهى أصعب حروبنا الجزيرة نت - توماس فريدمان: ترمب قدّم مصالحه الشخصية على كل شيء في الاتفاق مع إيران القدس العربي - بين الموقف والحياد… علاقة المثقف بالسياسة CNN بالعربية - منتخب أمريكا ثاني المتأهلين لدور الـ32 في كأس العالم 2026
عامة

صفقات الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط تواجه تعافيا بطيئا بعد حرب إيران

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

تواجه سوق الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فترة تعافٍ قد تمتد لأشهر بعد انتهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار حالة الحذر لدى المستثمرين والممولين تجاه المخاطر الجيوس...

تواجه سوق الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فترة تعافٍ قد تمتد لأشهر بعد انتهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار حالة الحذر لدى المستثمرين والممولين تجاه المخاطر الجيوسياسية التي كشفتها الأزمة الأخيرة، وفق تقرير نشرته منصة زاوية.

وأوضح التقرير أن النشاط التفاوضي في المنطقة عاد تدريجيا بعد توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، إلا أن العديد من الصفقات التي جرى تأجيلها خلال فترة الحرب لا تزال بحاجة إلى وقت قبل استعادتها لمسارها الطبيعي، مع استمرار المستثمرين في إعادة تقييم المخاطر الإقليمية وانعكاساتها على التقييمات والتمويل.

ونقل التقرير عن مصرفيين ومستشارين متخصصين في الصفقات أن حالة عدم اليقين التي صاحبت إغلاق مضيق هرمز وتعطل حركة التجارة والطاقة دفعت العديد من الشركات إلى تجميد قرارات الاستحواذ أو تأجيل مراحل متقدمة من التفاوض، خصوصا في القطاعات الأكثر ارتباطا بالتجارة الدولية وسلاسل الإمداد.

ورغم ذلك، أشار التقرير إلى أن أسس النشاط الاستثماري في المنطقة لا تزال قائمة، مدعومة بفوائض مالية لدى الصناديق السيادية الخليجية وبرامج التنويع الاقتصادي في دول الخليج، ما قد يساعد على استئناف الصفقات بمجرد انحسار المخاوف المرتبطة بالمخاطر الجيوسياسية.

ويبرز الخليج باعتباره المحرك الرئيسي لنشاط الاندماج والاستحواذ في المنطقة، إذ واصلت الصناديق السيادية والشركات الكبرى تنفيذ استراتيجيات توسع محلية وعابرة للحدود خلال السنوات الأخيرة، بينما تصدرت السعودية والإمارات معظم الصفقات الكبرى في الشرق الأوسط.

وبحسب التقرير، فإن التأثير الأكبر للحرب لم يتمثل في إلغاء الصفقات بقدر ما تمثل في إبطاء عملية اتخاذ القرار ورفع متطلبات الفحص النافي للجهالة وتقييم المخاطر، وهو ما يرجح أن يطيل دورة إبرام الصفقات خلال النصف الثاني من العام الجاري.

كما أن عودة النشاط إلى مستويات ما قبل الحرب ستعتمد بدرجة كبيرة على استقرار الأوضاع الأمنية في الخليج واستمرار تدفق التمويل إلى الأسواق الإقليمية.

وأضاف التقرير أن المستثمرين الدوليين ما زالوا ينظرون إلى المنطقة باعتبارها سوقا جذابة على المدى الطويل، لكن الحرب الأخيرة دفعتهم إلى منح عامل المخاطر الجيوسياسية وزنا أكبر في قرارات الاستثمار والتوسع، وهو ما قد ينعكس على وتيرة إتمام الصفقات خلال الأشهر المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك