أُفرج عن الصحفية الألمانية إيفا ماريا ميشيلمان، التي كانت محتجزة في سوريا منذ منتصف يناير/كانون الثاني الماضي، وعادت إلى ألمانيا بعد نحو خمسة أشهر من الاعتقال، وفق ما أكدته عائلتها ووسائل إعلام ألمانية.
وقال شقيقها أنطونيوس ميشيلمان إن شقيقته وصلت إلى ألمانيا قادمة من الأردن، مشيراً إلى أن حالتها الصحية «جيدة نسبياً بالنظر إلى الظروف التي مرت بها».
وأضاف أنها أمضت فترة طويلة في الحبس الانفرادي خلال فترة احتجازها.
وكانت الصحفية المنحدرة من مدينة كولونيا قد اعتُقلت في 18 يناير/كانون الثاني 2026 بمدينة الرقة خلال عملية عسكرية، بحسب ما أعلنته السلطات السورية في وقت سابق.
كما اعتُقل معها الصحفي الكردي التركي أحمد بولاد، الذي لا يزال مصيره مجهولاً حتى الآن وفق تصريحات عائلتها.
وأشارت السلطات السورية سابقاً إلى أن ميشيلمان أُوقفت أثناء مداهمة موقع قالت إنه مرتبط بعناصر من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، فيما أكدت عائلتها ومحاموها أنها كانت تعمل في المجال الصحفي داخل شمال سوريا منذ عام 2022.
وكان محامي الصحفية قد حذر مطلع يونيو/حزيران من تدهور وضعها الصحي، مشيراً إلى أنها فقدت الكثير من وزنها وتعرضت لظروف احتجاز قاسية، بينما تحدثت تقارير سابقة عن بقائها لفترات طويلة في العزل الانفرادي.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية حول ظروف الإفراج عنها أو طبيعة التفاهمات التي أدت إلى إطلاق سراحها، فيما يستمر الغموض بشأن مصير زميلها أحمد بولاد، الذي لا تزال عائلته ومنظمات إعلامية تطالب بالكشف عن مكان وجوده.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك