في تصريحات تعكس مقاربة واقعية وتحديداً واضحاً لملامح السياسة الخارجية للإدارة الأميركية، وضع نائب الرئيس الأميركي خطوطاً فاصلة في طبيعة العلاقات مع إسرائيل، مؤكداً عدم وجود تطابق مطلق في المصالح بين البلدين، ومحذراً من استغلال تهمة" معاداة السامية" لتحقيق أهداف سياسية.
شراكة اعتيادية ومصالح غير متطابقةشدد فانس على ضرورة تجاوز النظرة التقليدية التي تروج لتطابق كامل في الرؤى بين واشنطن وتل أبيب، مصرحاً: " هناك من يقول إن مصالح أميركا تتطابق دائماً مع مصالح إسرائيل.
وهذا ببساطة غير صحيح".
وفي سياق توصيفه للعلاقة، وضع إسرائيل في مرتبة الحلفاء التقليديين، مشيراً إلى أنها" شريك جيد لأميركا بالطريقة نفسها التي تُعد بها بريطانيا أو فرنسا شريكين جيدين".
خلافات مع نتنياهو حول الحرب مع إيرانعلى صعيد التطورات الإقليمية والملفات الشائكة، أقر نائب الرئيس الأميركي بوجود تباينات واضحة مع القيادة الإسرائيلية، كاشفاً أن الرئيس دونالد ترامب" كان صريحاً للغاية بشأن وجود خلافات مع نتنياهو حول كيفية إنهاء الحرب مع إيران".
رفض تسييس" معاداة السامية"كما وجه فانس رسالة حاسمة رافضاً الخلط المتعمد بين الانتقاد السياسي لسياسات الحكومة الإسرائيلية ومعاداة السامية.
وأكد في هذا السياق أنه" ليس صحيحاً أن كل انتقاد لقرارات نتنياهو السياسية يؤدي إلى معاداة السامية أو يُعد معاداة لها".
واختتم تصريحاته بالتحذير من توظيف هذه الاتهامات كأداة ضغط، قائلاً: " يجب أن نكون حذرين للغاية من محاولة اتهام شخص ما بمعاداة السامية من أجل خدمة هدف معين في السياسة الخارجية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك