تحدث حارس مرمى منتخب بلجيكا ونادي ريال مدريد تيبو كورتوا عن مواجهة منتظرة أمام إيران في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السابعة بكأس العالم 2026، مشددا على أن الخصم الآسيوي لا يمكن التقليل من شأنه، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها قبل المباراة.
وأوضح كورتوا أن المنتخب الإيراني يواجه تحديات لوجستية تتعلق بالتنقل وظروف التحضير، لكنه اعتبر أن هذه الصعوبات قد تتحول إلى دافع إضافي داخل أرض الملعب، مما يزيد من خطورته في المواجهة.
list 1 of 2بعد لقطة ميسي وضربة ماك أليستر.
الجزائر تتقدم بشكوى للفيفاlist 2 of 2أول لاعب" يعمل عن بعد".
رئيس البرازيل يسخر من نيماروأكد الحارس البلجيكي أن المنتخب الإيراني يمتلك تنظيما قويا وجودة فنية واضحة، مع قدرة على خلق الخطورة من الكرات العرضية والتسديد من خارج المنطقة، ما يستوجب استعدادا كاملا من فريقه منذ الدقيقة الأولى.
وشدد كورتوا على أن بلجيكا مطالبة بالدخول إلى المباراة بأسلوبها المعتاد، مع التركيز على الدقة في التمرير وعدم منح المنافس فرصة لفرض إيقاعه.
وأشار إلى أن الجهاز الفني يعمل على تحليل نقاط قوة وضعف المنتخب الإيراني بدقة، ضمن تحضيرات تكتيكية شاملة تهدف إلى تفادي المفاجآت التي قد تحدث في مباريات المونديال.
وأضاف أن كأس العالم الحالية أثبتت أن الفوارق بين المنتخبات أصبحت ضئيلة للغاية، وأن أي تهاون في التفاصيل قد يكلف الكثير.
تجربة بلجيكا.
بين التعادل والدروس المبكرةوتطرق كورتوا إلى بداية منتخب بلجيكا في البطولة، مشيرًا إلى أن التعادل في المباراة الافتتاحية أمام مصر كشف بعض الجوانب التي تحتاج إلى تحسين، خاصة في الشوط الأول.
وأوضح أن الفريق ظهر بصورة أفضل في الشوط الثاني بعد تصحيح الأخطاء، مؤكدًا أن هذا النوع من المباريات يوضح أهمية التركيز منذ اللحظة الأولى في البطولات الكبرى.
كما أشار إلى أن المنتخبات المنافسة أصبحت أكثر تنظيمًا، وأن أي خطأ بسيط يمكن أن يغير نتيجة المباراة بالكامل.
كورتوا بين الحاضر والمستقبل.
حلم مدريد الأخيروفي حديثه عن مستقبله، فاجأ كورتوا الجميع بتأكيد رغبته في إنهاء مسيرته الكروية داخل نادي ريال مدريد، معتبرًا أن ذلك يمثل" حلمه وهدفه النهائي" في عالم كرة القدم.
وأوضح الحارس البلجيكي أن تجربته مع ريال مدريد كانت حاسمة في تطوره، سواء من حيث الخبرة أو التعامل مع الضغوط أو خوض المباريات الكبرى.
ويرى كورتوا أن سنواته داخل النادي الإسباني منحته نضجا كبيرا كحارس مرمى، وجعلته أكثر اكتمالا من الناحية الفنية والذهنية، خاصة بعد عودته من فترة إصابة طويلة.
واستعاد كورتوا ذكرياته مع أساطير حراسة المرمى الذين تأثر بهم خلال طفولته، وعلى رأسهم الحارس الإسباني إيكر كاسياس والهولندي إدوين فان دير سار، معتبرا أنهما شكلا جزءًا من وعيه الكروي المبكر.
وأشار إلى أن والده كان له تأثير كبير في اختياراته، حيث كان يروي له دائمًا قصص الحراس الكبار ويغرس فيه حب هذا المركز منذ الصغر.
كأس العالم.
بطولة التفاصيل الصغيرةوحذر كورتوا من طبيعة كأس العالم الحالية، التي وصفها بأنها بطولة لا تعترف بالفوارق الكبيرة، بل تحسمها التفاصيل الصغيرة في الدقائق الأخيرة من المباريات.
وأكد أن الكثير من الأهداف تأتي في اللحظات الحاسمة، وأن معظم المباريات متقاربة المستوى إلى درجة كبيرة، باستثناء نتائج قليلة جدا غير متوازنة.
كما أشار إلى أهمية التعامل مع الضغط الإعلامي والجماهيري، موضحًا أن الضجيج قد يؤثر على أداء الفرق إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح.
واختتم كورتوا حديثه بالتأكيد على أن مواجهة إيران ستكون اختبارا مهما لمنتخب بلجيكا، ليس فقط من ناحية النتيجة، بل أيضًا من حيث القدرة على التعامل مع أسلوب مختلف ومنظم داخل الملعب.
وشدد على أن المنتخب البلجيكي مطالب بالتركيز الكامل منذ البداية، لأن أي تراجع في الإيقاع قد يمنح المنافس فرصة قلب المعطيات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك