قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنّ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران قد تكون استسلامًا إيرانيًا غير مشروط، مضيفًا أنّه تفاوض مع الجمهورية الإسلامية من موقع قوة، لأنّ بحريتها وسلاحها الجوي انتهيا.
وقال ترمب في مقابلة لموقع أكسيوس" استمرّت لـ34 دقيقة، إنّ الحصار البحري دفع إيران إلى طاولة المفاوضات أكثر من ذي قبل، لكنّه في الوقت نفسه هدّد بأنّه في حال عدم التوصّل لاتفاق" سنقوم بأشياء لا تجلب لهم (الإيرانيين) السعادة".
واعتبر أنّ التوصّل إلى اتفاق مع إيران أسهم في تجنّب تداعيات اقتصادية واسعة، محذرًا من أنّ استمرار الحرب إرضاءً للمتشدّدين كان يمكن أن يقود إلى" كساد عالمي".
وأضاف الرئيس الأميركي: " قراري دعم اتفاق يمكن أن ينهي الحرب كان الخيار الصحيح"، مشيرًا إلى تراجع أسعار النفط وارتفاع أسواق الأسهم باعتبارهما مؤشرين على ذلك.
وبشأن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، أسف لإلحاق الأذى بالمرشد الإيراني الجديد، قائلاً: " لم ألتقيه ولم أتحدّث معه، ويُقال إنّه يتمتّع بقدر من الشجاعة، لكنّ للأسف ألحقت الأذى به وقد أصيب بجروح بالغة".
إلى ذلك، جدّد الرئيس الأميركي انتقاداته للاتفاق النووي المبرم مع إيران في 2015 إبان ولاية الرئيس الأسبق باراك أوباما، واصفًا إياه بأنه" كارثة".
" لولاي لما كانت إسرائيل موجودة"وبشأن تأثير الاتفاق مع إيران على إسرائيل، اعتبر أنّ قراره إنهاء الاتفاق النووي المبرم في عهد أوباما حال دون تحوّل الاتفاق إلى" طريق نحو سلاح نووي"، قائلًا: " لولاي لما كانت إسرائيل موجودة اليوم".
وأضاف: " لو حصلت إيران على سلاح نووي لاستخدمته خلال الأسبوع الأول ضدّ إسرائيل".
وأضاف ترمب أنّ علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو" جيدة"، لكنّه أشار إلى أنه" يتعيّن علينا أن نبقيه متزنًا بعض الشيء"، وفق تعبيره.
وفي وقت سابق اليوم، كشفت صحيفة" واشنطن بوست" الأميركية أن أجهزة الاستخبارات حذرت في تقرير إدارة ترمب من أن نتنياهو يُرجَّح أن يتخذ خطوات تقوّض جهود التوصل إلى اتفاق سلام دائم مع إيران.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك