رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأنّ جيش الاحتلال شنّ قصفًا مدفعيًا جديدًا على مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان بالقذائف الفوسفورية والانشطارية المحرمة دوليًا.
كما أشارت الوكالة إلى أنّ قوات الاحتلال أقدمت على نسف عدد من المنازل في بلدة كونين بقضاء بنت جبيل، بينما طال القصف المدفعي المتقطع بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت.
كما أسفرت غارة بمسيّرة عن استشهاد شخصين كانا على متن دراجة نارية على طريق زبدين بالنبطية، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان اليوم الجمعة إلى 49 شهيدًا و97 جريحًا.
يأتي ذلك في وقت أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أبلغ الرئيس اللبناني جوزيف عون في اتصال هاتفي بأنّ الجولة المقبلة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية ستُعقد في واشنطن من 23 إلى 25 يونيو/ حزيران.
ووفقًا للوزارة، أكد روبيو" العمل من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان وبسط سلطة الدولة على أراضيها كافة ودعم مؤسساتها الشرعية والأمنية والعسكرية، وفي مقدمها الجيش"كما شدّد روبيو مجددًا على ضرورة نزع سلاح حزب الله وأكد دعم الولايات المتحدة لجهود الحكومة اللبنانية لإقامة دولة لبنانية ذات سيادة كاملة تعيش في سلام مع جميع جيرانها.
من جهتها، أفادت الرئاسة اللبنانية بأنّ عون شدّد على" ضرورة توقف الاعتداءات الاسرائيلية على الأراضي اللبنانية من خلال تحقيق وقف شامل لإطلاق النار الذي يعتبره لبنان ركيزة أساسية لتقدم المفاوضات".
وكان بيان لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أعلن أن الجيش اللبناني سيستلم مناطق تجريبية من الجيش الإسرائيلي لفتح الباب أمام انسحابات إسرائيلية ولو جزئيًا من بعض المناطق.
ونقل مراسل" التلفزيون العربي" من القدس، عبد القادر عبد الحليم، عن هيئة البث الإسرائيلية أن الجولة المقبلة من المفاوضات التي من المفترض أن تكون الثلاثاء المقبل ستشهد محاولة توافق على مُسمّيات المناطق التجريبية التي سينسحب منها الجيش الإسرائيلي.
وذهب المراسل إلى أن تلك المناطق يمكن أن تكون في الحواف الأمامية في الخط الأصفر وليس قريبة من الشريط الحدودي اللبناني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك