قناة الشرق للأخبار - الارتداد شرقًا - السيناريوهات المُحتملة لمضيق هرمز بعد الاتفاق.. الجمعة 19/6/2026 مع خديجة الرحالي قناة الجزيرة مباشر - تمديد وقف إطلاق النار في لبنان قناة التليفزيون العربي - اتصالات أميركية لبنانية حول وقف إطلاق النار.. ماذا في مكالمة الرئيس عون بوزير الخارجية الأميركي؟ قناة التليفزيون العربي - الأمين العام لحزب الله: لقد سقط مشروع إنهاء حزب الله وتثبيت الاحتلال.. وسيخرج الإسرائلي حتى آخر شبر قناة الجزيرة مباشر - حزب الله: لا مناطق آمنة لـ"إسرائيل" وسترحل سيلفي سبورت - المغرب 1-0 أسكتلندا التلفزيون العربي - ويتكوف وكوشنر في سويسرا.. هل تنطلق المفاوضات الأميركية الإيرانية؟ وكالة سبوتنيك - المغرب يهزم أسكتلندا ويحقق أول فوز عربي في مونديال 2026 قناة التليفزيون العربي - بوساطة قطرية ومساعدة إيرانية.. مسؤول في البيت الأبيض يعلن عن وقف إطلاق للنار بين حزب الله وإسرائيل العربي الجديد - خطة الجيوش القبلية في باكستان تلقى معارضة واسعة
عامة

7 مكاسب لتقييد وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة
2

حدد أخصائيون اجتماعيون ونفسيون سبع فوائد لتقييد وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي، شملت حماية الصحة النفسية، وتحسين التركيز والأداء الدراسي، وتعزيز النوم الصحي، وحماية الخصوصية والأمان، والحد م...

حدد أخصائيون اجتماعيون ونفسيون سبع فوائد لتقييد وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي، شملت حماية الصحة النفسية، وتحسين التركيز والأداء الدراسي، وتعزيز النوم الصحي، وحماية الخصوصية والأمان، والحد من التعرض للمحتوى غير المناسب، وتشجيع التفاعل الاجتماعي الواقعي، إضافة إلى تقليل خطر الإدمان الرقمي.

وتفصيلاً، أكد متخصصون أن قرار مجلس الوزراء بشأن تنظيم وصول الأطفال إلى منصات التواصل الاجتماعي، وتحديد الحد الأدنى للعمر المسموح به للاستخدام بـ15 عاماً، سيحقق العديد من الفوائد السلوكية والتربوية والاجتماعية، والأكاديمية.

وقال استشاريون نفسيون، الدكتور مدحت الصباحي، والدكتور نوفل إياد، والدكتور محمود نجم، أن قرار تحديد الحد الأدنى للعمر المسموح به لاستخدام منصات التواصل الاجتماعي بـ15 عاماً، يعود بالفائدة على صحة الأطفال النفسية، حيث سيؤدي إلى تقليل التعرض للتنمر الإلكتروني والمضايقات، والحد من المقارنات الاجتماعية التي قد تؤثر في الثقة بالنفس وصورة الجسد، وتقليل احتمالات القلق والاكتئاب المرتبطين بالاستخدام المفرط.

وأشاروا إلى أن الفوائد تشمل أيضاً: تحسين جودة النوم وانتظامه، والحد من التعرض للمحتوى غير المناسب، وتجنب المحتوى العنيف، أو الجنسي، أو المضلل، أو غير الملائم للعمر، وتطوير مهارات التواصل المباشر وحل المشكلات الاجتماعية، تقليل خطر الإدمان الرقمي، ومساعدة الأطفال على بناء عادات استخدام متوازنة للتكنولوجيا، إضافة إلى تعزيز قدرتهم على إدارة الوقت والتحكم الذاتي.

وتوقعوا أن تظهر الآثار الإيجابية للقرار مستقبلاً من خلال انخفاض معدل إصابة الأطفال بالأمراض الناجمة عن قضاء ساعات طويلة أمام الأجهزة الإلكترونية، مثل إجهاد العين وضعف البصر، والصداع، وآلام الرقبة والظهر والمفاصل، فضلاً عن تشتت الانتباه، وغيرها من المشكلات الصحية المختلفة.

فيما أكد اختصاصيون اجتماعيون، محمد السعيد، مريم ناجي، وسحر فوزي، أن القرار يؤدي إلى إتاحة وقت أكبر للدراسة والقراءة والأنشطة التعليمية، وتقليل عوامل التشتيت، ما يترتب عليه تحسين التركيز والأداء الدراسي، بجانب تقليل خطر مشاركة المعلومات الشخصية مع الغرباء، وحماية خصوصية الأطفال، وزيادة مساحة الأمان، والحد من التعرض للاحتيال الإلكتروني أو الاستغلال عبر الإنترنت، بجانب تشجيع التفاعل الاجتماعي الواقعي، وزيادة الوقت المخصص للعائلة والأصدقاء والأنشطة الرياضية والهوايات، وتقليل تأثير المعلومات الخاطئة والشائعات.

في المقابل، كشف منتدى «السلامة الرقمية للطفل»، الذي نظمته دائرة القضاء في يناير الماضي، أن 97% من الأطفال في الإمارات، من عُمر سبع سنوات فأكثر، يستخدمون أجهزة رقمية بانتظام، وأن 33% (واحد من كل ثلاثة أطفال) تم التواصل معهم من قبل غرباء عبر الإنترنت، وأن 60% من الأطفال تعرضوا لمحتوى عنيف أو غير مناسب عبر الإنترنت، و20% منهم يواجهون تهديدات رقمية «تنمر، وإساءة، واستدراج»، وبين وجود أكثر من 4000 منصة رقمية عاملة في الدولة أو موجهة لمستخدمين في الدولة، تتباين في محتواها وخطورتها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك