قناة التليفزيون العربي - المناطق التجريبية على رأس النقاش.. هيئة البث الإسرائيلية تكشف تفاصيل جولة المفاوضات القادمة مع لبنان قناة الجزيرة مباشر - شاشات بديلة وشغف لا ينطفئ.. يمنيون يتحدون أزمة الكهرباء في عدن لمشاهدة المونديال قناة الشرق للأخبار - الارتداد شرقًا - السيناريوهات المُحتملة لمضيق هرمز بعد الاتفاق.. الجمعة 19/6/2026 مع خديجة الرحالي قناة الجزيرة مباشر - تمديد وقف إطلاق النار في لبنان قناة التليفزيون العربي - اتصالات أميركية لبنانية حول وقف إطلاق النار.. ماذا في مكالمة الرئيس عون بوزير الخارجية الأميركي؟ قناة التليفزيون العربي - الأمين العام لحزب الله: لقد سقط مشروع إنهاء حزب الله وتثبيت الاحتلال.. وسيخرج الإسرائلي حتى آخر شبر قناة الجزيرة مباشر - حزب الله: لا مناطق آمنة لـ"إسرائيل" وسترحل سيلفي سبورت - المغرب 1-0 أسكتلندا التلفزيون العربي - ويتكوف وكوشنر في سويسرا.. هل تنطلق المفاوضات الأميركية الإيرانية؟ وكالة سبوتنيك - المغرب يهزم أسكتلندا ويحقق أول فوز عربي في مونديال 2026
عامة

التفاهم الأميركي الإيراني بين التأجيل والفوضى

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

في نهاية المطاف، فرضت الاعتراضات تأجيل الخطوة التالية من الاتفاق الأميركي الإيراني. فالإدارة الأميركية تراجعت عن المضي في التوقيع الاحتفالي على اتفاق الإطار وإطلاق مفاوضات الستين يوماً، اللذين كان مقر...

في نهاية المطاف، فرضت الاعتراضات تأجيل الخطوة التالية من الاتفاق الأميركي الإيراني.

فالإدارة الأميركية تراجعت عن المضي في التوقيع الاحتفالي على اتفاق الإطار وإطلاق مفاوضات الستين يوماً، اللذين كان مقرراً أن ينطلقا اليوم في جنيف، من دون تحديد موعد بديل.

وجاء هذا التراجع الاضطراري تحت ضغط عاملين رئيسيين؛ أولهما موجة سياسية وإعلامية عاصفة استهدفت الاتفاق، بدت فيها البصمات الإسرائيلية واضحة، إذ وُصفت التفاهمات بأنها" استسلام" أو" هزيمة" أو حتى" كارثة"، فضلاً عن اتهام الإدارة بالاستخفاف بالرأي العام الأميركي.

وقد صدرت معظم هذه الانتقادات عن أوساط المحافظين المقربين من الرئيس دونالد ترامب، وتُعد في الوقت نفسه من أبرز المدافعين عن إسرائيل في واشنطن.

أما العامل الثاني، فتمثل في المناخ العام الذي ساد بين شريحة واسعة من المراقبين والمحللين، والذين رأوا أن اتفاق الإطار أقرب إلى كونه" مكافأة" لإيران منه إلى تسوية متوازنة، حتى بالحد الأدنى.

ومن هذا المنطلق، تعززت الشكوك بشأن جدوى الاتفاق وشروطه، ما أسهم في زيادة الضغوط على الإدارة ودفعها إلى إرجاء الانتقال إلى المرحلة التالية من المفاوضات.

وتتركز أبرز الاعتراضات على الجانب المالي في الاتفاق.

فموافقة الإدارة الأميركية على الإفراج عن جزء من الأرصدة الإيرانية المجمدة أثارت تساؤلات واسعة، خصوصاً أن الرئيس دونالد ترامب سبق أن انتقد بشدة إدارة باراك أوباما بسبب الإفراج عن أموال إيرانية قبيل توقيع اتفاق عام 2015.

وزادت حدة الانتقادات مع الحديث عن الإفراج عن مبالغ تتراوح بين 12 و24 مليار دولار من الأموال المجمدة، إلى جانب خطة لتأهيل الاقتصاد الإيراني بقيمة قد تصل إلى 300 مليار دولار عبر أطراف دولية.

ويرى منتقدو الاتفاق أن هذه البنود تمنح طهران مكاسب اقتصادية كبيرة، فيما يعتبر مؤيدوها أنها جزء من الترتيبات المطلوبة لإنجاح التسوية وضمان استقرار المنطقة وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

ولا تقتصر التحفظات على الشق الاقتصادي، بل تمتد إلى الجوانب الأمنية والسياسية.

فقد اعتبر منتقدو الاتفاق أن بعض بنوده تعكس تراجعاً في الأولويات الأميركية التقليدية تجاه إيران، ولا سيما في ما يتعلق ببرنامج الصواريخ ودور حلفاء طهران في المنطقة.

كما برزت قراءات تربط بين اندفاعة ترامب نحو الاتفاق ورغبته في تحقيق اختراق سريع يساهم في خفض أسعار الطاقة وتخفيف الضغوط الداخلية، من خلال ضمان استقرار الملاحة في مضيق هرمز وتجنب تداعيات استمرار الحرب.

وفي الوقت نفسه، ظهرت تفسيرات أخرى ترى أن الاتفاق يضع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام واقع سياسي جديد، خصوصاً في ظل تصاعد الأصوات الأميركية المنتقدة للسياسات الإسرائيلية واتساع النقاش حول حدود الدعم الذي تقدمه واشنطن لتل أبيب.

وفي ظل هذه الاعتراضات، تبدو الإدارة الأميركية أمام تحدٍ مزدوج: الدفاع عن الاتفاق في الداخل، والحفاظ على فرص انتقاله إلى مرحلة المفاوضات النهائية.

وقد حاول نائب الرئيس جي دي فانس التخفيف من حدة الانتقادات بالإشارة إلى أن النص لم يأخذ صيغته النهائية بعد، إلا أن ذلك فتح الباب أمام تكهنات بإمكان إدخال تعديلات عليه.

وبينما تراهن الإدارة على أن الاتفاق قد يساهم في إنهاء الحرب وتحقيق استقرار ينعكس على أسواق الطاقة، يرى معارضوه أنه يتضمن تنازلات كبيرة لمصلحة إيران.

ومن هنا، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان التأجيل الحالي مجرد عقبة مؤقتة على طريق التفاوض، أم مؤشراً إلى صعوبات أعمق قد تعيد الأطراف إلى المربع الأول.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك