ضغطة زر واحدة قد تفتح بابًا لصفقة ناجحة، لكنها أحيانًا تكون بداية لجريمة كاملة، فمع التوسع في استخدام مواقع البيع والشراء ومنصات التوظيف والتعارف، ظهرت وقائع استغل فيها مجرمون ثقة الضحايا لتحويل إعلان عادي إلى فخ محكم.
خلال السنوات الأخيرة، كشفت التحقيقات في عدد من القضايا عن استخدام إعلانات وهمية لاستدراج أشخاص بحجة بيع سيارات أو هواتف أو وحدات سكنية بأسعار مغرية، قبل سرقتهم أو الاعتداء عليهم.
كما ظهرت وقائع أخرى ارتبطت بإعلانات وظائف مزيفة استهدفت شبابًا يبحثون عن فرصة عمل، ليكتشف بعضهم أن الإعلان لم يكن سوى وسيلة لجمع البيانات الشخصية أو استدراج الضحايا إلى أماكن نائية.
اللافت أن المحتالين باتوا يعتمدون على أساليب أكثر احترافية، مستخدمين صورًا حقيقية وحسابات تبدو موثوقة، ما يجعل اكتشاف الخداع أكثر صعوبة.
خبراء الأمن السيبراني يؤكدون أن المجرمين يستغلون عاملين أساسيين: الحاجة والطمع.
فكلما بدا العرض مغريًا أو الفرصة استثنائية، زادت احتمالات وقوع الضحية في الفخ.
ورغم التحذيرات المتكررة، لا تزال بعض الوقائع تتكرر، لتكشف أن الجريمة لم تعد بحاجة إلى مطاردة في الشوارع أو كمين في طريق مظلم، بل قد تبدأ بإعلان على شاشة هاتف.
وتنتهي داخل محضر تحقيق.
السجن 10 سنوات لموظف هدد جارته بفيديوهات خادشة عبر مواقع التواصل بالإسكندريةقضت محكمة جنايات الإسكندرية برئاسة المستشار عبد الجواد يسن حسن رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشار عصام محمد خليفة، والمستشار أيمن محمود الحنفي، وسكرتير المحكمة ممدوح رفعت، بمعاقبة المتهم" م.
م.
م" غيابيا بالسجن لمدة 10 سنوات عما أسند إليه، وألزمته بالمصاريف الجنائية لاتهامه بتهديد المجنى عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ضبط المتهم بابتزاز زوجته وتهديدها بالتشهير بها لرغبتها في الانفصالكشفت الداخلية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر إحدى الفتيات ووالدتها من خطيب الأولى لتعديه عليها وزواجهما عرفياً وقيامه عقب ذلك بإبتزازها وتهديدها والتشهير بها والإساءة لسمعتها بالبحيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك