تتوقّع الخبير الفلكية، عبر، أن يدخل المشهد الفلكي هذا الأسبوع مرحلة حاسمة من التغييرات، تبدأ بانتقال الشمس والدخول في قلب فصل الصيف، لتفتح الأبواب أمام بدايات واعدة وانفراجات كبرى لبعض الأبراج، في حين ترسم تحركات الكواكب الأخرى وتناقضاتها لوحة من المفاجآت الساخنة والأحداث المتسارعة التي تستوجب الترقب والانتباه.
مع انتقال الشمس من الهوائي إلى المائي، يشرق فجر جديد يحمل معه بهجة الانقلاب الصيفي وبداية فصل جديد يتميز بأطول نهارات السنة، حيث تتعامد الشمس فوق لتصل إلى أقصى نقطة شمالية لها في السماء، معلنةً وداع فصل الربيع واستقبال دفء الصيف.
وتتزامن هذه الأجواء الفلكية المشرقة مع مناسبة اجتماعية دافئة وهي عيد الأب، ليحمل هذا الوقت من العام تحية إجلال وصحة وعافية لكل آباء العالم.
تُعد هذه الفترة استثنائية وبداية انطلاقة مهمة جداً لمواليد برج الذين يحتفلون بأعياد ميلادهم.
فوجود الشمس والمشتري، كوكب الحظ الأكبر، في برجهم يمنحهم معنويات مرتفعة وطاقة لا تضاهى، مما يفتح أمامهم أبواب التغيير الإيجابي والتقدم، وولادة صفحة جديدة تعد بالخير.
إنها دعوة صريحة لكل مولود من برج السرطان لرسم خطط واضحة والسعي لتحقيقها، والثبات والاجتهاد للانطلاق نحو الأعلى بكل اندفاع وانفتاح على الأوساط المهمة والبراقة، مستغلين هذه الفترة الذهبية لإنهاء الأعمال الصعبة.
ومما يزيد من قوة هذا الدعم الفلكي هو وجود كوكب عطارد في برج السرطان أيضاً، وهو كوكب المعرفة والثقافة والعلم والثقة بالنفس، مما يجعل مواليد السرطان المستفيد الأكبر من طاقة هذا الكوكب القريب، في مشهد فلكي لا يمكن أن يكون أجمل من ذلك.
أمّا على صعيد حركة القمر اليومية وتأثيراتها، فإن الأسبوع يبدأ بأجواء أكثر من رائعة يومي السبت والأحد مع استقرار القمر في برج الترابي، مشكلًا مثلثًا فلكيًّا ترابيًَّا مع المريخ في، ومتناغماً مع الكواكب الموجودة في السرطان، وهو ما يمنح طاقة إيجابية ممتازة لمواليد كافة، وهي الثور، العذراء، والجدي.
بعد ذلك، ينتقل القمر إلى يومي الاثنين والثلاثاء، ورغم تشكيله مربعاً فلكياً مع الشمس في السرطان ومربعًا آخر مع زحل ونبتون في الحمل، إلا أن هذا التموضع يمنح مواليد الأبراج الهوائية، الجوزاء والميزان والدلو، براعة ذهنية حادة وقدرة مميزة على الإعلان عن أفكارهم وتنفيذها بمهارة عالية.
وفي النصف الثاني من الأسبوع، ينتقل القمر إلى ليشكل مثلثات فلكية ساحرة وأجمل الزوايا مع الكواكب في برج السرطان، مما يشعل الأجواء المائية بالأحداث الإيجابية التي تصب مباشرة في مصلحة الأبراج المائية، السرطان والعقرب والحوت.
رغم هذه الإيجابيات، تبرز فترة دقيقة تستوجب الحذر الشديد والتباه خلال أيام الرابع والعشرين والخامس والعشرين والسادس والعشرين من الشهر.
فوجود القمر في في ذلك الوقت، وتشكيله مربعًا مع الزهرة في الأسد ومواجهة مع بلوتون في، بالتزامن مع وجود المريخ في الثور في أعلى نقطة له، يخلق منظومة من التربيعات الفلكية المشحونة.
تحمل هذه الفترة في طياتها عناوين المفاجآت الصاعقة وغير الاعتيادية من العيار الثقيل، والتي قد تنعكس على شكل أحداث عالمية متسارعة تجعل الناس ينامون على خبر ويستيقظون على آخر.
وتترافق هذه الأيام مع ضجيج واسع وخضات على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى احتمالية حدوث هزات أرضية أو أخبار عن زلازل في مكان ما من العالم، مما يجعل قمر العقرب في هذه الوضعية صعبًا ويتطلب الهدوء والترقب.
لمعرفة برجك أوّل بأوّل، انقر هنا.
تتكامل هذه اللوحة الفلكية العامة من خلال التوزيع الحالي لكواكب المجموعة الشمسية؛ حيث تتجمع الشمس وعطارد والمشتري في برج السرطان لتبث طاقة الحيوية والفرص، بينما يستقر المريخ في الثور، وتتوجد الزهرة في الأسد لتشكل تربيعاً مع المريخ ومواجهة مع بلوتون في الدلو.
وفي المقابل، يتواجد أورانوس في الجوزاء، بينما يتشارك زحل ونبتون موقعهما في برج الحمل، في حين يستمر كوكب بلوتون في حركته التراجعية داخل برج الدلو، مما يفرض إيقاعاً فلكياً يمزج بين الفرص الكبرى لبعض الأبراج والتحديات والمفاجآت التي تتطلب الحكمة والوعي على الصعيد العالمي.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك