روسيا اليوم - تقرير عبري يرصد تحركات مصر لمواجهة التقارب الإسرائيلي مع صومالي لاند قناة التليفزيون العربي - اللواء الصمادي: محاولات إسرائيلية للالتفاف على خطوط الدفاع الحصينة لحزب الله في النبطية الجزيرة نت - هل تحدى نتنياهو واشنطن؟.. فيديو الغارات على لبنان بعد الهدنة يشعل الانتقادات beIN SPORTS-YouTube - أبرز الأرقام والإحصائيات بعد إقامة 32 مباراة من أصل 104 في كأس العالم FIFA 2026™.‬‬ وكالة الأناضول - "أدرسان" التركية.. خلجان فيروزية تعانق التاريخ على ساحل المتوسط إيلاف - من الشراكة إلى الخلاف، كيف يبدو مستقبل العلاقات الأميركية الإسرائيلية؟ قناة العالم الإيرانية - البعوض لايلدغ الجميع بالتساوي روسيا اليوم - البيت الروسي في باريس يعرض النسخة الفرنسية من كتاب "كريم حكيموف: مصائر الإسلام والشيوعية في روسيا" وكالة الأناضول - "جانيكمان".. أول روبوت بشري مسجل في نفوس تركيا يزور مدرسة قناة التليفزيون العربي - الهيئة الصحية الإسلامية للتلفزيون العربي: شهداء وعشرات الجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان
عامة

مؤتمر غانا يحث "دول تجارة الرقيق" على تقديم اعتذارات وتعويضات

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

حث زعماء من أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي، في اجتماع عُقد بغانا يوم الجمعة، الدول التي شاركت سابقا في تجارة الرقيق على تقديم اعتذارات وتعويضات عن الاتجار بالأفارقة المستعبدين.وجاء ذلك بعد قرار تاريخ...

حث زعماء من أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي، في اجتماع عُقد بغانا يوم الجمعة، الدول التي شاركت سابقا في تجارة الرقيق على تقديم اعتذارات وتعويضات عن الاتجار بالأفارقة المستعبدين.

وجاء ذلك بعد قرار تاريخي للأمم المتحدة صدر في مارس/آذار، وأعلن أن ذلك كان" أخطر جريمة ضد الإنسانية"، ودعا إلى حوار بحسن نية بشأن العدالة التعويضية، وإلى إعادة الممتلكات الثقافية المنهوبة دون مقابل.

وقد أثار اعتماد القرار" انقساما دوليا وتفاعلا شعبيا" واسعا.

وأصدر مؤتمر" الخطوات التالية"، في العاصمة الغانية أكرا، إعلانا يدعو الدول المشاركة في تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي إلى تقديم اعتذارات كاملة ورسمية وغير مشروطة كخطوة تأسيسية نحو المصالحة وبناء الثقة والعدالة التعويضية.

ويُذكَر أن قرار الأمم المتحدة غير ملزم لكنه يحمل سلطة أخلاقية.

وقال المنظمون إن مؤتمر غانا كان يهدف إلى نقل مناقشة التعويضات من الاعتراف إلى اتخاذ إجراءات ملموسة، بما في ذلك التحركات للمطالبة بتعويض بموجب القانون الدولي.

وكان مسار التعويضات قد بلغ منعطفا في مارس/آذار الماضي، حين اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا بأغلبية 123 صوتا، وهو أول قرار في تاريخ المنظمة الممتد 80 عاما يُخصص حصرا للعبودية وتجارة الرقيق عبر الأطلسي.

وقد أخذ تجار من دول أوروبية نحو 12 مليون أفريقي بالقوة في الفترة من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر، وتم استعبادهم في المزارع التي كونت الثروة على حساب البؤس.

وقال رئيس غانا جون دراماني ماهاما إن قرار الأمم المتحدة خلق فرصة جديدة للمشاركة الهادفة في التعويضات.

وأضاف أن آثار العبودية لا تزال محسوسة في جميع أنحاء أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي والجاليات الأفريقية بشكل أوسع.

وأكد ماهاما لمندوبين من أكثر من 80 دولة: " نحن هنا لأن الاعتراف يخلق المسؤولية، ولأن العواقب الدائمة لهذا التاريخ لا تزال تتطلب مشاركة دولية ومنسقة ومستدامة".

وتتجاوز رهانات الملف بعده التاريخي إلى أبعاد جيوسياسية، إذ يربط الرئيس الغاني قضية التعويضات بإعادة التوازن إلى مكانة أفريقيا في النظام الدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك