يُواجه منتخب السنغال توتراً في معسكره، بسبب ظروف الإقامة غير المريحة وكذلك وجود خلافات داخلية بين الاتحاد والمدرب من جهة، وكذلك مع اللاعبين ما يؤشر على أن هذه الأزمات قد تعصف بآمال" أسود الترينغا" في مواجهة النرويج خلال الجولة الثانية من كأس العالم 2026، بحثاً عن حصد الانتصار الأول واستعادة الأمل في التأهل إلى الدور الثاني من المسابقة.
ونقل موقع أر.
أم.
سي الفرنسي، السبت، كواليس الأزمة التي تهدد منتخب السنغال منذ أيام، والتي انطلقت فعلياً بخلاف بين الاتحاد والمدرب باب ثياو بسبب عدم تجديد عقده، منذ عديد الأشهر، فقد انتشرت أخبار في السنغال منذ أسابيع تؤكد أن المدرب هدّد بعدم السفر لقيادة المنتخب في كأس العالم إلا بعد تسوية ملف عقده الجديد.
وخلال إقامته في الولايات المتحدة، مع انطلاق المعسكر في نهاية شهر مايو/أيار، واجه اللاعبون مشاكل خاصة مع ضعف جودة الخدمات في الفندق، إذ أكد الموقع الفرنسي أن وجبات الطعام لا ترتقي إلى مستوى الرياضيين المحترفين، ولجأ البعض منهم إلى طلب وجبات خارجية.
كما فضل الجهاز الفني منح اللاعبين راحة بعد مواجهة فرنسا التي خسروها بنتيجة (1ـ3)، وذلك من أجل الاسترخاء بعد أيام طويلة في الفندق.
كما عبّر اللاعبون عن غضبهم من عدم صرف مكافآتهم المالية، ذلك أن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قام بتسوية ملف مستحقات كل الاتحادات، ورغم ذلك فإن لاعبي منتخب السنغال لم يحصلوا بعد على مستحقاتهم وهو ما سبب توتراً بين اللاعبين ويزيد من منسوب التوتر خلال المعسكر مع ضغط المباريات بما أن المباراة المقبلة ستكون حاسمة، والهزيمة الثانية ستقصي السنغال من حسابات التأهل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك