وكالة الأناضول - "جانيكمان".. أول روبوت بشري مسجل في نفوس تركيا يزور مدرسة قناة التليفزيون العربي - الهيئة الصحية الإسلامية للتلفزيون العربي: شهداء وعشرات الجرحى جراء العدوان الإسرائيلي على لبنان العربية نت - الجيش السوداني يستهدف تجمعاً عسكرياً للدعم السريع في شمال كردفان الجزيرة نت - مكالمة هاتفية تكشف حسابات ترمب وهواجس نتنياهو العربي الجديد - أزمات تضرب السنغال في المونديال: اللاعبون غاضبون والمدرب بدون عقد قناة الجزيرة مباشر - Israel Reaffirms It Will Not Withdraw from the "Security Belt" in Lebanon القدس العربي - المغربي صيباري يرفض التعليق على احتمالية انتقاله لبايرن ميونخ فرانس 24 - موجة حر ثانية تضرب فرنسا والسلطات تضع ثلثي المقاطعات في حالة تأهب برتقالي السبت العربي الجديد - هل يفوز منتخب من المجموعة الثالثة بكأس العالم للمرة الثالثة توالياً؟ العربي الجديد - مقتل جنديين سوريين في هجوم مسلح بريف حلب الشرقي
عامة

ما حسابات نتنياهو من وراء التصعيد في النبطية؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

يبدو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكثر تصميما على إسقاط مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية من خلال إشعال الجبهة اللبنانية ومحاولة تحقيق مكاسب على الأرض تسبق مفاوضاته مع الحكومة اللبنانية، وف...

يبدو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكثر تصميما على إسقاط مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية من خلال إشعال الجبهة اللبنانية ومحاولة تحقيق مكاسب على الأرض تسبق مفاوضاته مع الحكومة اللبنانية، وفق ما يرى محللون.

وتواصل إسرائيل شن غاراتها على جنوب لبنان غير مكترثة بالضغوط التي تمارسها الإدارة الأمريكية عليها لدفع مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، وهي خطوة يقول مدير مكتب الجزيرة في رام الله وليد العمري إنها أدخلت إسرائيل في" ورطة حقيقية"واللافت أن التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان يتركز خصوصا على منطقة النبطية والنبطية الفوقا من خلال سلسلة مكثفة من الغارات المتزامنة والمتتالية، بحسب البيانات الإسرائيلية.

وبحسب مدير مكتب الجزيرة في رام الله، فإن التركيز على تلك المناطق وعلى منطقة مرتفعات" علي الطاهر" و" الشقيف" يأتي لكونها تقع شمالي منحنى مجرى نهر الليطاني، وهي الأقرب إلى الحدود مع إسرائيل.

وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي تعرض لأقوى الضربات ومني بخسائر فادحة منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 16 أبريل/نيسان الماضي، حيث قتل 24 ضابطا وجنديا في هجمات لحزب الله في هذه المنطقة على وجه الخصوص.

ويرتبط التركيز على منطقة النبطية ومرتفعات" علي الطاهر" بـ 3 أسباب، وفق العمري، الأول، رغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي في إثبات أنه ليس رهينة لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الذي أعلن وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، بعد ساعة ونصف فقط من إعلان نتنياهو أمس عزمه توجيه ضربات قاصمة لحزب الله.

والأمر الثاني يتمثل بمحاولة نتنياهو أن يثبت للإسرائيليين بأنه يتمتع بحرية توجيه الضربات والحركة، بالإضافة إلى أنه يريد لهذه المنطقة – يضيف العمري – أن تكون جزءا من الحزام الأمني الذي يقدر الإسرائيليون عمقه بـ 10 كيلومترات على أقل تقدير، ليشمل المنطقة الواقعة شمالي نهر الليطاني؛ حيث تسعى إسرائيل إلى البقاء هناك حتى الانتهاء من نزع سلاح حزب الله – حسبها – وإبعاده إلى شمالي الليطاني.

كما ترتبط الحسابات الإسرائيلية من وراء التصعيد في النبطية وغيرها، بالمفاوضات المرتقبة بين 23 و25 يونيو/حزيران الجاري بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل برعاية أمريكية، والتي ستركز بالأساس – بحسب العمري – على بدء تنفيذ ما بات يعرف بـ" المناطق التجريبية" التي تريد إسرائيل أن تبدأ بها في هذه المنطقة على وجه التحديد؛ تمهيدا لإجلاء كل عناصر حزب الله منها ونزع سلاحهم بشكل كامل.

وسيقول المفاوض الإسرائيلي على مائدة المفاوضات للبنانيين وللأمريكيين، بأنهم يسيطرون على حزام أمني بعمق 10 كيلومترات بات يمثل ضرورة لشؤونهم الأمنية، سواء لقواتهم داخل المنطقة المحتلة من الجنوب اللبناني أو للبلدات الإسرائيلية المتاخمة للحدود.

وفي قراءته لأبعاد التصعيد الإسرائيلي، يرى الخبير بشؤون إسرائيل شادي الشرفا أن إسرائيل تستمر في عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، لأنها مصممة على عدم الالتزام بمخرجات مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية، وقد أعرب عن ذلك مسؤولون كبار أبرزهم نتنياهو إضافة إلى وزير دفاعه يسرائيل كاتس.

ويقول الشرفا إن إسرائيل تقرأ الواقع من منظور أن الرئيس الأمريكي لا يمنعها من مواصلة عملياتها في جنوب لبنان، لكنه يضع لها حدودا ونطاقا، لذلك هي تركز على منطقة محددة في النبطية.

ويشير الخبير في شؤون إسرائيل إلى أن القصف العشوائي الذي جرى في سلسلة مناطق، نابع من دافع انتقامي نتيجة الخسائر الفادحة التي تكبدها الجيش الإسرائيلي، وهو البعد الذي تنتهجه حكومة نتنياهو منذ توليها الحكم وتحديدا منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 في غزة، وفي سوريا.

وبخصوص المفاوضات المرتقبة بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل يرى الشرفا أن إسرائيل ذاهبة فعلا إلى هذه الجولة، لأنها بدأت تنظر إليها بعين الجدية، ليس لأنها تؤدي إلى وقف إطلاق النار، إنما لأن هذه المفاوضات هي المخرج الأساسي لكي تتنصل وتتهرب من الاستحقاقات.

ولأنها تعتقد أن الإدارة الأمريكية براغماتية ولديها توجه نحو تسوية سياسية واقتصادية وعسكرية مع إيران، ترى حكومة تل أبيب أن العقدة الأساسية في كل ما يتعلق بمفاوضات واشنطن وطهران لم تعد" الملف النووي"، إنما هي" العقدة اللبنانية".

ووفق الخبير بشؤون إسرائيل، فإن نتنياهو يستخدم الورقة اللبنانية للضغط على الإدارة الأمريكية لتحسين شروط المفاوضات المرتبطة بالملفين النووي والصاروخي الإيراني، ففي حال لم تضغط أمريكا على إيران بشكل كاف بشأنهما، سيدفع ذلك إسرائيل لعرقلة المفاوضات من خلال استخدام الورقة اللبنانية.

ولفت إلى أن إسرائيل تتسابق مع الزمن، وتحاول كسب الوقت حتى الانتخابات المقبلة، مبينا أنه لن يستطيع نتنياهو اتخاذ قرار واضح بإنهاء الحرب على لبنان أو الانسحاب منه قبيل الانتخابات، لأن هذا يعتبر انتحارا سياسيا له.

ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، تشن إسرائيل هجوما واسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 3 آلاف و980 شخصا وإصابة أكثر من 12 ألفا آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لوزارة الصحة اللبنانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك