قالت ماريا بومرتسيفا، ممثلة مهرجان ييهلافا التشيكي في مصر، إن ردود فعل الجمهور المصري على العروض الوثائقية جاءت مختلفة ومؤثرة، مشيرة إلى تفاعل كبير من مختلف الفئات العمرية، من الأطفال إلى الكبار، مع الأفلام التي تناولت قضايا الهوية والهجرة والانتماء.
التفاعل الشخصي مع قصص الأفلاموأضافت «بومرتسيفا»، خلال لقاءها ببرنامج «صباح جديد»، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن هذا التفاعل الإنساني العميق منح التجربة بعدًا مختلفًا مقارنة بالجمهور في جمهورية التشيك، حيث لمس القائمون على المهرجان مستوى عاليًا من التعاطف والتفاعل الشخصي مع قصص الأفلام وشخصياتها.
وأوضحت أن اختيار الأفلام الأربعة المشاركة جاء بالتعاون مع المركز التشيكي في القاهرة، مع التركيز على أعمال حائزة على جوائز وتتناول قضايا قريبة من الواقع الإنساني، لافتة إلى أن بعض الأفلام تناولت قضايا الهجرة في الشرق الأوسط بهدف تعزيز الروابط بين الثقافتين.
المهرجان يتميز بكونه يدعم صناع الأفلام في التشيكوأشارت إلى أن المهرجان يتميز بكونه يدعم صناع الأفلام في التشيك ويساعد على توزيع أعمالهم عالميًا، إلى جانب تقديم تجارب تجمع بين الوثائقي والتجريبي، معبرة عن رغبتها في تحويل هذه التجربة إلى حدث سنوي في القاهرة، في ظل النجاح الذي حققته النقاشات والعروض والإقبال الجماهيري الكبير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك