أكد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية عبد الله الدردري، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية عبد الله الدردري، أن العراق بات قادراً على إدارة شؤونه دون الحاجة إلى بعثة سياسية تابعة للأمم المتحدة، مشيراً إلى استمرار الدعم الأممي للبرامج التنموية والبيئية في البلاد.
وقال الدردري في تصريح صحفي، إن منظمات الأمم المتحدة في العراق تواصل عملها بشكل منسق رغم إنهاء مهام البعثة السياسية، مؤكداً ضرورة سد الفراغ عبر تعزيز الشراكات التنموية ودعم القدرات الوطنية في مختلف القطاعات.
وأضاف، أن ملفي المياه والبيئة يحظيان باهتمام خاص ضمن رؤية العراق المستقبلية حتى عام 2050، لافتاً إلى أن أي استراتيجية لمواجهة التغير المناخي يجب أن تنطلق من الحكومة العراقية نفسها، فيما يبقى دور الأمم المتحدة داعماً ومكملاً وليس بديلاً.
وأشار إلى، أن رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي يطرح رؤية استراتيجية طويلة الأمد للعراق حتى عام 2050، تقوم على إدماج التحديات البيئية والمناخية ضمن التخطيط الاقتصادي والتنموي، مؤكداً أن مواجهة التغير المناخي تتطلب انسجاماً بين الرؤية الوطنية والدعم الدولي.
وختم الدردري بالتأكيد على التزام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بدعم المشاريع المتعلقة بالمياه والبيئة في العراق، والعمل على سد الفجوات المؤسسية والمالية اللازمة لتنفيذ هذه الخطط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك