أكد الكاتب الصحفي زكي القاضي مدير تحرير اليوم السابع، أن الرسائل الأخيرة التي وجهها الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء، تحمل دلالات قوية لطمأنة المواطنين والقطاع الخاص على حد سواء، مشيرًا إلى أن الإعلان عن" الإصدار الثاني من وثيقة سياسة ملكية الدولة" يمثل نقطة تحول جوهرية في الفكر التنموي المصري، حيث يتجاوز الأمر مجرد" إدارة الأصول" إلى مفهوم أعمق وهو" إدارة دور الدولة وتحديد مسارات تدخُّلها في الاقتصاد".
جهاز مستقبل مصر.
فرص واعدة تنتظر الاستثمار المباشروضرب" القاضي" خلال تصريحات لبرنامج" الصحافة" على قناة" اكسترا نيوز"، أمثلة على الأرض تعكس التوجه الحقيقي للدولة نحو الشراكة؛ ملقيًا الضوء على الاتفاقيات الأخيرة لوزارة البترول والثروة المعدنية بشأن عمليات المسح والتنقيب، والتي بدأت ترسم لأول مرة خريطة واضحة ومكتملة للثروات التعدينية في مصر بعد سنوات من غياب هذا المخطط الشامل.
وفي سياق متصل، شدد" القاضي" على الدور المحوري والناجح الذي يقدمه" جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة" بما حققه من إنجازات محترمة ومشروعات ضخمة على أرض الواقع، مؤكدًا أن هذا الجهاز يمثل نموذجًا مثاليًا وجاذبًا للشراكة مع القطاع الخاص في مجالات الزراعة والتصنيع الغذائي والمسارات التنموية المتعددة التي يقدمها، خاصة وأن الدولة تتحدث دائمًا وتتحرك في هذا الإطار لفتح الباب أمام المستثمرين للاستفادة من هذه البنية التحتية الجاهزة.
شركات قطاع الأعمال العام.
مسار آخر لتمكين القطاع الخاصكما تطرق التحليل إلى ملف شركات قطاع الأعمال العام، مشيرًا إلى الرؤية التي يطرحها الخبراء والمصادر المسؤولة ومنهم الدكتور حسين عيسى نائب رئيس مجلس الوزراء حول ضرورة وأهمية دخول القطاع الخاص كشريك فاعل في هذه الشركات لتطويرها وضخ دماء جديدة بها، وتحويلها من أصول معطلة أو محدودة الإنتاج إلى كيانات اقتصادية عملاقة تساهم في الناتج المحلي الإجمالي.
إرادة سياسية ممتدة منذ 2014 لتحقيق العائدوأوضح الكاتب الصحفي زكي القاضي أن هذه الرغبة الرسمية في تمكين القطاع الخاص ليست وليدة اليوم، بل هي توجه عام وإجراءات واقعية تُنفذ على الأرض منذ ثورة 30 يونيو 2013، وتولّي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسؤولية، لافتًا إلى أن الهدف الأسمى من الوصول إلى" أفضل صيغ الشراكة" بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص هو إحداث أثر اقتصادي مباشر يلمسه المواطن في جيبه وينعكس إيجابًا على قوة الاقتصاد القومي للدولة المصرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك