Independent عربية - المفاوضان الأميركيان في سويسرا وإيران تتحدث عن إعادة إغلاق هرمز روسيا اليوم - ترامب يؤكد مجددا "هزيمة إيران عسكريا" قناة الجزيرة مباشر - شاهد | لحظة اشتعال ناقلة غاز جنوب أوديسا الأوكرانية جراء غارة مسيرة روسية روسيا اليوم - أكثر من 100 نائب بريطاني يطالبون باستقالة ستارمر وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) إيران تعلن إغلاق مضيق هرمز Independent عربية - تحول تكتيكي يمنح المغرب سلاحا هجوميا فتاكا Independent عربية - كيف حولت السينما الأفكار المجردة إلى صور؟ وكالة شينخوا الصينية - ((فوكس نيوز)): فانس يقول إن المحادثات الأمريكية-الإيرانية يمكن أن تبدأ غدا الأحد روسيا اليوم - "أجواء مسمومة".. رغم قدومه بطلب الرئاسة مدرب تونس يعتزم الرحيل العربي الجديد - الأمم المتحدة تبدي مخاوف بشأن قوانين الهجرة الأوروبية الجديدة
عامة

فهد سلطان: كثير من أزمات اليمن وُلدت بعد الانتصارات لا بعد الهزائم

حضرموت نت
حضرموت نت منذ ساعتين

قال الصحفي والباحث فهد سلطان إن إحدى أبرز المعضلات التي رافقت التجربة السياسية اليمنية خلال أكثر من قرن تمثلت في أن كثيراً من الانتصارات العسكرية والشعبية انتهت إلى تسويات سياسية تنازل فيها المنتصر عن...

قال الصحفي والباحث فهد سلطان إن إحدى أبرز المعضلات التي رافقت التجربة السياسية اليمنية خلال أكثر من قرن تمثلت في أن كثيراً من الانتصارات العسكرية والشعبية انتهت إلى تسويات سياسية تنازل فيها المنتصر عن أجزاء جوهرية من مشروعه، الأمر الذي أدى إلى عودة الأزمات ذاتها بأشكال ومسميات مختلفة.

وأوضح سلطان أن قيمة القادة والسياسيين لا تُقاس بما يحققونه في لحظات القوة، بل بقدرتهم على الحفاظ على أهدافهم ومشاريعهم في أوقات الضغوط والأزمات، مشيراً إلى أن التمسك بالهدف يصبح أكثر صعوبة كلما تعقدت الظروف وتشابكت المصالح.

وأضاف أن العديد من المشاريع السياسية في اليمن بدأت بشعارات وأهداف كبيرة، لكنها تعرضت لسلسلة من التنازلات والتسويات التي أفرغتها تدريجياً من مضمونها، حتى انتهت إلى نتائج لا تشبه ما انطلقت من أجله أو ما قُدمت من أجله التضحيات.

وأشار إلى أن التنازلات السياسية لا تؤثر في المواقف فحسب، بل تترك آثاراً عميقة على طبيعة المشروع ذاته، إذ يتحول التراجع إلى خيار متكرر مع كل أزمة جديدة، بينما يمنح الثبات على الأهداف أصحاب المشاريع وضوحاً في الاتجاه وقدرة أكبر على مواجهة الضغوط.

وأكد سلطان أن التجارب التاريخية للأمم والشعوب أثبتت أن النجاح لا يتحقق بالتخلي عن الأهداف، وإنما بالمرونة في الوسائل مع الحفاظ على جوهر المشروع، محذراً من أن التنازلات غير الضرورية تتحول مع الوقت إلى سوابق تفتح الباب أمام مطالب وضغوط جديدة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن التاريخ لا يخلد الذين أتقنوا فن التراجع، بل الذين حافظوا على أهدافهم رغم تبدل الظروف، معتبراً أن الفرق بين المتمسك بمشروعه والمتنازل عنه يشبه الفرق بين من يسير وفق بوصلة واضحة ومن يتبع اتجاه الريح المتغير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك