هذا التوقيع ليس مجرد حبر على ورق، بل هو اعترافٌ أمريكي صريح بالهزيمة بالنقاط، وفصلٌ جديد يُضاف إلى سلسلة الانكسارات الممتدة من فيتنام والعراق إلى أفغانستان، حيث تنتهي اليوم عقودٌ من التهديد والوعيد والتحشيد العسكري، بجلوس الإدارة الأمريكية المأزومة إلى طاولة التوقيع أمام طهران.
لقد أثبتت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن القوى العظمى لا تسقط بالضربة القاضية، بل بالتآكل التدريجي، وأن هذا التوقيع الأمريكي ما هو إلا إعلانٌ رسمي عن خسارة جولة أخرى من جولات الهيمنة والغطرسة.
وقد اجتاح خبر التوقيع منصات التواصل الاجتماعي، إذ رأى الناشطون أن ما جرى شكّل ضربةً لهيبة واشنطن، فيما اعتبره آخرون مؤشراً على تحولات جوهرية في موازين القوى الإقليمية والدولية.
وبين هذا وذاك، استمر التفاعل والتعليق على نطاق واسع، ولا سيما عبر منصة X.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك