ـ أكسيوس: من المقرر أن يسافر فانس إلى سويسرا اليومـ سويسرا: نوفر بيئة سرية وموثوقة لتيسير المحادثاتـ إيران: سفر الوفد لمتابعة تنفيذ الطرف المقابل لتعهداته وفق مذكرة التفاهم، وليس للمشاركة فى المفاوضاتـ، قالت القيادة المركزية الأمريكية: قواتنا في حالة استعداد لضمان الالتزام بجميع جوانب الاتفاق مع إيرانـ سنتكوم: عبور 55 سفينة مضيق هرمز إلى الأسواق الدوليةارتباك يبدو في مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران، على خلفية التصعيد الإسرائيلي الذى يشهده الجنوب اللبناني وتحديدا مدينة النبطية والبلدات المحيطة بها، ومحاولات جيش الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة على تلال" على الطاهر"، قبل أن تعلن القناة 12 الإسرائيلية بأنه بأوامر من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، يوقف الجيش الإسرائيلي إطلاق النار في لبنان، لكنه أكد فى الوقت نفسه أنه لن ينسحب من المناطق التي يسيطر عليها.
الخروقات الإسرائيلية فى لبنان وتعنت دولة الاحتلال وإصرارها على عدم الانسحاب من المواقع التى تتمركز فيها قواتها فى الجنوب، يضع اتفاق واشنطن وطهران على المحك، فقد أعلنت إيران غلقا كاملا لمضيق هرمز، اعتبرت إيران ما يرتكبه جيش الاحتلال الإسرائيلي في لبنان خرقا لبنود مذكرة التفاهم التي تحمل في البند الأول منها نصا يفيد بالوقف الكامل للعمليات العسكرية في لبنان وجميع الجبهات وهو ما لم يتم الالتزام به.
وفى هذا الصدد قال مقر خاتم الأنبياء فى إيران إن إغلاق مضيق هرمز بسبب الانتهاكات الأمريكية الإسرائيلية لمذكرة التفاهم التى تم توقيعها مع واشنطن، مضيفا أن غلق مضيق هرمز تم إثر الإخلال بالثقة وانتهاك الالتزام من جانب أمريكا بالبند الأول من مذكرة التفاهم.
وفى السياق نفسه، أوضحت وزارة الخارجية إن البند الأول هو الأهم في مذكرة التفاهم مع واشنطن، والطرف المقابل أخل بالتزامه بإجبار الكيان الصهيوني على وقف اعتداءاته على لبنان.
وشددت الخارجية الإيرانية أن على أمريكا الإسراع بتنفيذ بنود مذكرة التفاهم وإلا فإنها ستواجه مشكلات، وقالت" لم نوقع تفاهما لن يتم تنفيذه ومقاربتنا هي الالتزام مقابل الالتزام".
تحذير من إيران بمزيد من الخطوات.
ووفد يغادر لسويسراوحذر مقر خاتم الأنبياء قائلا إن غلق المضيق هو خطوة أولى ونحذر من إجراءات إضافية إذا استمر العدوان على لبنان، مضيفا أن مضيق هرمز أغلق أيضا ردا على الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار في جنوب لبنان.
وفى الوقت نفسه، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن وفدا إيرانيا غادر إلى سويسرا لمتابعة تنفيذ تعهدات الطرف المقابل وفق مذكرة التفاهم.
يضم وفد إيران المفاوض، وفق فاد التلفزيون الإيراني كلا من محافظ البنك المركزي الإيرانى ونائب وزير النفط ومسؤول الشؤون الدولية في مجلس الأمن القومي.
وعلى الجانب الأمريكى، قال أحد المسئولين في واشنطن، إنه من المتوقع أن يغادر جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، اليوم السبت، متوجها إلى سويسرا لإجراء محادثات بين واشنطن وطهران.
وفق شبكة سي إن إن وأكسيوس.
الرد الأمريكي على غلق هرمزمن جانبه، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دى فانس، إن الرئيس ترامب قرر منح المفاوضات فرصة وذلك خلافا لمواقف بعض الأطراف داخل الحكومة الإسرائيلية.
وأكد فانس أن يد ترمب ممدودة لإيران وإذا غيرت سلوكها فستكون علاقة الولايات المتحدة مختلفة معها.
وقال نائب الرئيس الأمريكى جيه دي فانس، من الممكن عقد محادثات مع إيران غدا الأحد، وأشار إلى مبعوث ترامب ستيف ويتكوف وصهر ترامب جاريد كوشنير موجودان حاليا فى سويسرا لإجرائها.
وفق فوكس نيوز.
وأكد فانس أن الأمور تسير بشكل جيد في محادثات إيران وأتوقع التوجه إلى سويسرا.
وأكد أن بلاده ستمنح فرصة للمفاوضات مع إيران، وأضاف قائلاً: " واثقون من قدرتنا على الحفاظ على وقف إطلاق النار".
ومن جانبها قالت وزارة الخارجية السويسرية إننا نواصل توفير بيئة سرية وموثوقة لتيسير المحادثات في بورجنشتوك بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم، ويواصل الدبلوماسيون من مختلف الدول الموجودة حاليا في بورجنشتوك جهودهم للحفاظ على الحوار، وأكدت أن الأعمال التحضيرية بشأن المفاوضات في سويسرا مستمرة، دون تحديد موعد جديد لانطلاق الاجتماع بين الجانبين.
أضافت الخارجية، أنه لأسباب تتعلق بالسرية لا يمكنها تقديم معلومات تتعلق بالحضور أو المناقشات التى ستجرى.
في الوقت الذى قالت فيه وزارة الخارجية الباكستانية إن المحادثات التي ستعقد غدا في سويسرا تقنية، وستعقد برعاية قطر وباكستان.
عقبات وراء تأجيل مفاوضات سويسرا.
وبينما كان الجميع يترقب انطلاق محادثات سويسرا الجمعة، أعلنت الخارجية السويسرية تأجليها، وتضاربت التصريحات بشأن سبب التأجيل.
وتصدر لبنان الأسباب التي أدت إلى تعطل انطلاق جولة التفاوض الأمريكي الإيراني في سويسرا، حيث قال موقع أكسيوس إن المحادثات تأجلت بسبب القتال بين إسرائيل وحزب الله.
وفى هذا السياق أعرب وزير الخارجية الباكستانى ونظيره الإيراني عن قلقهما إزاء خرق إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان.
وأشار" أكسيوس" إلى أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الذي يعد أحد الوسطاء الرئيسيين بين الولايات المتحدة وإيران، قد وصل إلى سويسرا صباح الجمعة.
كما أشار" أكسيوس" إلى أن جاريد كوشنر صهر ترامب موجود بالفعل في سويسرا، فيما تحدث مصدر مطلع لأكسيوس عن أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يخطط للسفر إلى سويسرا، إلا أن الخطوة لا تزال قابلة للتغيير.
وأفاد المصدر بأن عراقجي أبلغ عددا من نظرائه بأن وقف إطلاق النار في لبنان قضية حرجة لطهران، لافتا إلى أن طهران تشدد على رؤية دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ فعليا قبل التوجه إلى سويسرا.
وحمل عراقجي -خلال مكالمة هاتفية جمعته مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار- واشنطن مسؤولية إنهاء الحرب على كل الجبهات بما فيها لبنان، وقد سبق أن حذر عراقجي من تداعيات أي انتهاك لالتزامات مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران.
وفي السياق نفسه، نقلت شبكة" سي إن إن" عن مصادر قولها إن إيران طلبت ضمانات بشأن وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان قبل بدء المفاوضات مع الولايات المتحدة في سويسرا.
وتنطلق هذه الشروط الإيرانية من مذكرة التفاهم التي وقعتها واشنطن وطهران؛ إذ تنص على إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، إلا أن الولايات المتحدة لا تزال في خلافات مع إسرائيل بشأن الملف اللبناني، حيث تواصل تل أبيب هجماتها العسكرية على لبنان.
رغم إعلان إيران إرجاء الاجتماع الذي كان مقررا الجمعة، فإنها أكدت أنها تخطط لعقد اجتماع في الأيام المقبلة للتفاوض مع الجانب الأمريكي.
وعلى صعيد الموقف الإيراني أيضاً، أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إلى أن بلاده غير متعجلة في عقد الاجتماع بعد التوقيع على نص مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، قائلا إن تقدم المفاوضات المتعلقة بالاتفاق الأمريكي الإيراني يعتمد على الالتزام بتنفيذ بنود مذكرة التفاهم؛ كاشفا في الوقت نفسه أن المشاورات بشأن المرحلة المقبلة من المفاوضات لصياغة الاتفاق النهائي بين طهران وواشنطن تجري عبر الوسطاء، وأنه سيتم الإعلان عن التفاصيل إذا تهيأت الظروف اللازمة لبدء المفاوضات.
ومن جانبه، قال عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني محسن رضائي؛ إن نص الاتفاق يجب أن يكون دقيقا تماما قانونيا وفنيا، وأن يتناسب بالكامل مع مطالب طهران، وفق التلفزيون الإيراني.
وأوضح رضائي أن بلاده طلبت انسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران بعد 30 يوما من الاتفاق النهائي، إلا أن واشنطن قد تقول إن" عبارة محيطكم تشمل فقط نطاق 12 ميلا بحريا من مياهنا الساحلية"، مؤكدا أن هذا غير مقبول بالنسبة لإيران.
في الوقت الذى أعلبنت فيه إيران غلقا كاملا لمضيق، قالت القيادة المركزية الأمريكية إن قواتها في حالة استعداد لضمان الالتزام بجميع جوانب الاتفاق مع إيران، وأشارت إلى عبور 55 سفينة مضيق هرمز تحمل أكثر من 17 مليون برميل من النفط إلى الأسواق العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك