إيلاف من لندن: طالب نحو 100 نائب من حزب العمال البريطاني ستارمر بالاستقالة من منصبه كرئيس للوزراء، بينما أظهر استطلاع رأي أن 44% من البريطانيين يعتقدون أن النائب المنتخب حديثًا عن حزب العمال آندي بيرنهام يجب أن يتحدى ستارمر قي القيادة.
صرّح 100 نائب من حزب العمال، بشكل علني وصريح، بضرورة أن يحدد رئيس الوزراء جدولًا زمنيًا لرحيله.
يأتي ذلك عقب فوز آندي بيرنهام في الانتخابات الفرعية في دائرة ماكرفيلد ليلة الخميس، محققًا فوزًا ساحقًا بأغلبية تزيد عن 9000 صوت.
وقد أعلن بيرنهام عزمه منافسة ستارمر على زعامة حزب العمال، إلا أنه لم يحدد بعد موعدًا لذلك.
ومنذ فوز بيرنهام، طالبت كل من لويز هايغ، وباتريك هيرلي، وداون بتلر، ولوك تشارترز، وفابيان هاميلتون، وجو وايت، وبيتر سوالو، أحد الموالين السابقين لستارمر، رئيس الوزراء بالاستقالة.
وبذلك يصل إجمالي عدد نواب حزب العمال المطالبين بالاستقالة إلى 100 نائب، وفقًا لتحليل أجرته سكاي نيوز لمواقف النواب.
يذكر أنه يبلغ إجمالي عدد نواب حزب العمال 403 نائبًا، بمن فيهم رئيس الوزراء، ويشمل ذلك بورنهام الذي لم يشغل مقعده بعد.
من بين هؤلاء، يشغل ما يقارب 100 نائب مناصب مدفوعة الأجر أو تطوعية، مما يعني أنهم ملتزمون بالتقاليد ولا يمكنهم المطالبة علنًا برحيل ستارمر إلا إذا استقالوا.
هذا يعني أن هناك حوالي 200 نائب من حزب العمال ليسوا أعضاء في الحكومة ولم يطالبوا برحيل ستارمر - أي ما يقارب نصف أعضاء حزب العمال البرلماني.
على صلة، يرغب الرأي العام في أن يتحدى بيرنهام ستارمر، لكن الانقسام قائم حول ما إذا كان ينبغي لرئيس الوزراء خوض هذه المنافسة.
يرى الناس أن آندي بيرنهام يجب أن يتحدى السير كير ستارمر على زعامة حزب العمال بأكثر من الضعف، وفقًا لاستطلاع رأي سريع.
لكن الناخبين منقسمون أكثر حول ما إذا كان ينبغي لستارمر خوض أي منافسة على الزعامة أو ما إذا كان عليه ببساطة التنحي.
وأظهر استطلاع رأي سريع أجرته مؤسسة YouGov أمس أن 44% من البريطانيين يعتقدون أن النائب المنتخب حديثًا عن حزب العمال يجب أن يتحدى ستارمر، بينما رأى أقل من واحد من كل خمسة (19%) أنه لا ينبغي له ذلك.
ويعتقد أعضاء جميع الأحزاب السياسية أن على بورنهام منافسة رئيس الوزراء، حيث أيد أكثر من نصف ناخبي حزب العمال وحزب الإصلاح البريطاني هذا الموقف.
لكن الآراء انقسمت: 36% يؤيدون خوض ستارمر انتخابات زعامة الحزب، و38% يؤيدون تنحيه.
ويرى ناخبو حزب الخضر وحزب الإصلاح وحزب المحافظين أن على رئيس الوزراء إنهاء ولايته، بينما يرى مؤيدو حزب العمال والديمقراطيين الليبراليين أنه يجب عليه منافسة بورنهام.
كما أظهر الاستطلاع، الذي شمل أكثر من 5500 شخص، أن الأغلبية تعتقد أن تغيير الزعيم لن يُحدث تغييرًا يُذكر.
قال 43% إن التغيير" لن يُحدث تغييرًا يُذكر" أو" لن يُحدث تغييرًا على الإطلاق"، بينما قال 32% لمُجري الاستطلاع إنهم يعتقدون أن رئاسة بورنهام للوزراء ستُحقق" تغييرًا كبيرًا" أو" تغييرًا معقولًا".
ووجد الاستطلاع أن ناخبي حزب الإصلاح وحزب المحافظين هم الأكثر تشاؤمًا بشأن تأثير حكومة بورنهام، بينما كان ناخبو حزب العمال، كما هو متوقع، الأكثر ترجيحًا للاعتقاد بأن تغيير الزعيم سيُغير الأمور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك