قناة التليفزيون العربي - خدعة إسرائيل الأخيرة تتكشف وتحركاتها الأخطر تضعها وجها لوجه أمام إدارة ترمب الجزيرة نت - العالم يتنفس عبر هرمز لكن من يجرؤ على العبور؟ العربية نت - كونيا لاعب البرازيل يكشف سر احتفال "ركوب الأمواج" في كأس العالم CNN بالعربية - مونديال 2026>> لماذا ستكون مباراة تونس واليابان مناسبة عظيمة؟ Independent عربية - شعاب مرجانية قادرة على الصمود أمام أزمة المناخ الجزيرة نت - قصف لبنان يهدد التفاهم.. الإيرانيون بين المطالبة بالرد وخشية انهيار الاتفاق قناة التليفزيون العربي - مديرة الاستخبارات الأميركية تكشف الصندوق الأسود لأسرار فيروس كورونا│ تواصل قناة الجزيرة مباشر - Tunisian fans hold onto hope for a win against Japan Independent عربية - نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بوقف إطلاق النار في لبنان العربي الجديد - حزب الله: انتهاكات الاحتلال تجاوزت الـ300 منذ فجر الجمعة
عامة

(ذات لحظة تيه في بهاء الله)

سودانايل الإلكترونية

هل شعرت يوماً أنك إصبت بالرهق؟ !. . أو أن النسخة النقيه منك قد بدأت تتلاشى تحت ركام الخيبات. . أو أن قلبك انطفأ لدرجةٍ لم تعد تعرف فيها نفسك؟ .لتقِف مكانك. . واسمع هذا النداء الذي يهدّ أوهام العجز ف...

هل شعرت يوماً أنك إصبت بالرهق؟ !

أو أن النسخة النقيه منك قد بدأت تتلاشى تحت ركام الخيبات.

أو أن قلبك انطفأ لدرجةٍ لم تعد تعرف فيها نفسك؟

لتقِف مكانك.

واسمع هذا النداء الذي يهدّ أوهام العجز في لحظة.

بسم الله الرحمن الرحيم (( إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ.

))الإعادة إذا ليست مجرد بعثٍ للموتى في الآخرة، بل هي قانون ترميم فوري يسري في الكون الآن وفي كل آن.

الذي بدأ خلقك من العدم، ونفخ فيك هو وحده القادر على إعادة شحن روحك وترميم تصدعات قلبك وبعثك من جديد كأعظم وأقوى ما تكون.

فكل انكسار هو تمهيد لـ إعادة بناء أكثر صلابة وعمقاًالغفور … يمحو أثر السقوط وكأنه لم يكن.

الودود:

يغمرك بلطائفه الخفية ونعمه المتجددة.

بل يرسل إليك إشارات يتودد إليك فيها لتعلم أن مكانتك في حضرة الحضرة لم تتزحزح بسبب عثراتك البشرية.

إذا حق علينا أن لا نرضخ لظلام اللحظة ولا يجب أن نظن أن ما انكسر فينا قد مضى بلا عودة.

فمَن بيده سرّ البدء يملك طاقة الإعادة، ومَن غمر الوجود بودّه لن يترك أرواحنا حائرة في التيه.

ربما إشارة إلى مرتبة الغيب المطلق! !{هُوَ}.

سلطان الأسماء وإليه الإشارة في مقام الأحدية.

{يُبْدِئُ}.

ليبدء تجلي النور الأحدي في مراتب الوجود صعوداً وهبوطاً، وإخراج الأعيان الثابتة من عالم الغيب والعدم إلى عالم الشهود والكثافة.

(المادة).

هو نفخ الروح الأول، وبداية رحلة الاغتراب الروحي للنفس في هذا الجسد الطيني.

{وَيُعِيدُ} رحلة الرجوع إلى الأصل وعودة الروح المغتربة إلى موطنها النوراني الأول بعد تطهيرها.

{وَهُوَ} تأكيد على الاقتران الوجودي؛ أي أن الذي يدبر العوالم بالقدرة والقهر في البدء والإعادة، هو عينه الذي يتجلى بالجمال واللطف في المغفرة والود.

فلا انفصال بين جلال القدرة وجَمال الرحمة.

{الْغَفُورُ}.

مشتق من الغَفْر وهو الستر والتغطية، وفي السلوك، الغفور هو الذي يستر حُجب المادة والظلمة بأنوار التجلي، ويمحو أثر السقوط البشري في عالم الكثافة.

هو عملية “التخلية”؛ أي تخلية القلب وتطهيره من الأغيار.

{الْوَدُودُ}.

هو سرّ الساري في الوجود، ومقام الحب الخالص.

الودود هو الذي يتودد إلى أوليائه بجذب قلوبهم إليه باللطف لا بالقهر، وهو علة الخلق وهنا تتجلي الأشاره! ! في كون إن القدير الذي ملك شفرة بدايتك من العدم، لا يعجزه أن يعيد روحك الشاردة إلى مِعراجها الصحيح، وصراطها المستقيم.

مهما توغلت في فيافي الغفلة، ومهما تراكمت حُجب المادة والطين على بصيرتك.

فإن التفاتة صادقة واحدة نحو المركز كفيلة بأن تفعّل في أعماقك طاقة الشحن الإلهي.

لانملك إذا غير أن نثق بإطلاق القدرة التي {تُبْدِئُ وَيُعِيدُ}؛ فالصراط المستقيم ليس بعيداً عنك، بل هو ينتظر إشراقة عزمك الباطني لتجده ممدوداً تحت قدميك من جديد.

سيعيدك متزناً، مستقيماً، وثابتاً، كأنك لم تتعثر يوماً، ليصوغ من انكسارك القديم استقامة جديدة لا تنحني أمام عواصف المادة.

لكل روحٍ تائهة في فيافي المادة وكل قلبٍ أثقلته حُجُب الطين ارتمِ في حِمى هذا الوداد المحيط، واخلع رداء العجز واليأس فالحق سبحانه لم يبدأك لِيتركك، ولم يتودد إليك لِيَطردك.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك