CNN بالعربية - مونديال 2026>> لماذا ستكون مباراة تونس واليابان مناسبة عظيمة؟ Independent عربية - شعاب مرجانية قادرة على الصمود أمام أزمة المناخ الجزيرة نت - قصف لبنان يهدد التفاهم.. الإيرانيون بين المطالبة بالرد وخشية انهيار الاتفاق قناة التليفزيون العربي - مديرة الاستخبارات الأميركية تكشف الصندوق الأسود لأسرار فيروس كورونا│ تواصل قناة الجزيرة مباشر - Tunisian fans hold onto hope for a win against Japan Independent عربية - نتنياهو يأمر الجيش الإسرائيلي بوقف إطلاق النار في لبنان العربي الجديد - حزب الله: انتهاكات الاحتلال تجاوزت الـ300 منذ فجر الجمعة Independent عربية - الاستخبارات الأميركية تتهم فاوتشي بالتضليل بشأن منشأ كورونا العربي الجديد - غزة | 8 شهداء بينهم عائلة كاملة في قصف إسرائيلي Independent عربية - ترمب يصر: مليوني طلبت مرارا وتكرارا التقاط صورة معي
عامة

من واشنطن إلى بكين.. التضخم يضغط على قرارات البنوك المركزية

موقع 24
موقع 24 منذ ساعتين

أفادت وكالة" بلومبيرغ" أنَّ رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الجديد، كيفن وارش، تعهّد في أول اجتماع له منذ توليه المنصب بإعادة تحقيق استقرار الأسعار، في وقت تتزايد فيه التوقعات داخل البنك المركزي الأ...

أفادت وكالة" بلومبيرغ" أنَّ رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الجديد، كيفن وارش، تعهّد في أول اجتماع له منذ توليه المنصب بإعادة تحقيق استقرار الأسعار، في وقت تتزايد فيه التوقعات داخل البنك المركزي الأمريكي بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة خلال العام الجاري، نتيجة استمرار ضغوط التضخم، وعدم استقرار بعض المؤشرات الاقتصادية.

وأشارت" بلومبيرغ" إلى أنَّ مسؤولي السياسة النقدية في الولايات المتحدة أبدوا ميلاً متزايداً نحو تشديد السياسة النقدية، إذ أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة القياسي دون تغيير خلال اجتماعه الأخير، إلا أنَّ نصف الأعضاء تقريباً أشاروا إلى احتمال رفعه مرة واحدة على الأقل خلال العام الحالي.

ويأتي ذلك في ظل استمرار القلق من التضخم، رغم بعض مؤشرات القوة في الاقتصاد الأمريكي.

وفي هذا السياق، أظهرت البيانات الاقتصادية الأمريكية استمرار قوة إنفاق المستهلكين، حيث ارتفعت مبيعات التجزئة للشهر الرابع على التوالي في مايو (أيار)، مدفوعة بزيادة واسعة في مختلف القطاعات التجارية، رغم ارتفاع أسعار الوقود إلى أعلى مستوى لها منذ نحو 4 سنوات.

خاص لـ24| تأثيرات أسعار الفائدة الأمريكية ستمتد من وول ستريت إلى الخليج - موقع 24تثبيت واشنطن للمرة الرابعة أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية سيحدث موجات في حركة رؤوس الأموال في الأسواق العالمية مع مراقبة تطورات التضخم والنمو الاقتصادي العالمي.

ويأتي قرار الاحتياطي الأمريكي في وقت تواجه فيه الأسواق العالمية ضغوطاً تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة، وتزايد المخاوف.

ويرى خبراء أنَّ هذا الارتفاع يعكس متانة نسبية في الطلب الاستهلاكي مع اقتراب فصل الصيف، لكنه في الوقت نفسه يزيد من تعقيد مهمة صناع السياسة النقدية.

كما أظهرت البيانات تباطؤاً في الإنتاج الصناعي الأمريكي خلال مايو (أيار)، بعد 4 أشهر من النمو المتواصل، حيث تراجع إنتاج المواد الكيميائية والمنتجات النفطية، في مقابل استمرار قوة بعض القطاعات المرتبطة بتوسعات مراكز البيانات والتكنولوجيا.

وذكر محللو الوكالة أنَّ هذا التباطؤ يعكس حالة من التباين داخل الاقتصاد الأمريكي بين قطاع صناعي متذبذب وإنفاق استهلاكي لا يزال قوياً.

وفي أوروبا، أشارت" بلومبيرغ" إلى أنَّ مؤشراً رئيسياً لقياس ضغوط الأسعار الأساسية في منطقة اليورو ارتفع إلى 2.

6% في مايو (أيار)، وهو مستوى أعلى من التقديرات الأولية، ما يعزز مخاوف البنك المركزي" الأوروبي" من استمرار الضغوط التضخمية، خصوصاً في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة، وتأثيرها على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد.

واستقر معدل التضخم العام في منطقة اليورو عند 3.

2%، وهو ما يزال أعلى من الهدف المستهدف للبنك المركزي الأوروبي.

وفي بريطانيا، أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة عند 3.

75%، رغم وجود انقسام داخل لجنة السياسة النقدية، حيث دعا بعض الأعضاء إلى رفع فوري للفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، في ظل مخاوف من استمرار التضخم بشكل أعلى من المتوقع.

أما في آسيا، فقد سلط التقرير الضوء على التباين الواضح في أداء ثاني أكبر اقتصاد في العالم، الصين، حيث تراجعت مبيعات التجزئة بنسبة 0.

6% على أساس سنوي، مسجلة أول انخفاض منذ إعادة فتح الاقتصاد بعد جائحة كورونا، في حين ارتفع الإنتاج الصناعي بنسبة 4.

5% مدفوعاً بنمو قوي في الصناعات التكنولوجية، ما يعكس ما المحللون باقتصاد" ثنائي السرعة" بين ضعف الطلب المحلي وقوة الصادرات والإنتاج الصناعي.

الاحتياطي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة دون تغيير - موقع 24أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الرابعة هذا العام، عقب أول اجتماع له برئاسة كيفن وورش، المعين من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي تولى قيادة البنك المركزي في مرحلة تتسم بتحديات اقتصادية وجيوسياسية متزايدة.

وفي اليابان، سجل الميزان التجاري عجزاً لأول مرة منذ 4 أشهر نتيجة ارتفاع قيمة الواردات بسبب ضعف الين، رغم تراجع أحجام الاستيراد، كما رفع بنك" اليابان" أسعار الفائدة إلى أعلى مستوى منذ عام 1995، مع الإشارة إلى احتمال المزيد من الزيادات خلال الفترة المقبلة، ما عزز توقعات الأسواق بشأن تحول تدريجي في السياسة النقدية" اليابانية" بعد سنوات من التيسير.

وعلى صعيد الأسواق الناشئة، خفّض البنك المركزي البرازيلي أسعار الفائدة للمرة الثالثة على التوالي، لكنه حذر من تدهور توقعات التضخم، ما دفع بعض الاقتصاديين إلى توقع توقف دورة التيسير النقدي قريباً.

كما لفتت" بلومبيرغ" إلى خسارة سويسرا مركزها كأكثر اقتصاد تنافسي في العالم لصالح سنغافورة، في حين تراجعت إلى المركز الثالث في التصنيف العالمي، نتيجة تأثير ارتفاع قيمة الفرنك وتراجع تدفقات الاستثمار.

وبشكل عام، أوضح التقرير أنَّ معظم البنوك المركزية حول العالم أبقت أسعار الفائدة دون تغيير، بينما اتجه بعضها إلى الرفع أو الخفض وفقاً للظروف المحلية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك