أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أن مستشفيات شفاء الأورمان بالأقصر تمثل نموذجًا رائدًا لقدرة العمل الأهلي المصري على إنشاء وإدارة مؤسسات صحية متخصصة تضاهي أفضل النماذج العالمية، وتقديم خدمات علاجية مجانية لمئات الآلاف من المرضى، خاصة في محافظات الصعيد.
جاء ذلك خلال مشاركتها في احتفالية مرور 10 سنوات على إنشاء وتشغيل مستشفيات شفاء الأورمان بالأقصر، بحضور الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وعدد من المحافظين وقيادات العمل الأهلي والقطاع المصرفي.
وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن اعتزازها بالمشاركة في الاحتفال بمرور عقد كامل على إنشاء وتشغيل المستشفى، مؤكدة أن التجربة تمثل نموذجًا وطنيًا ملهمًا نجح في تحويل العمل الخيري إلى منظومة مؤسسية متكاملة تجمع بين العلاج والبحث العلمي والابتكار، وتعيد الأمل لآلاف المرضى وأسرهم.
وأوضحت أن مستشفيات شفاء الأورمان خرجت من رحم تجربة جمعية الأورمان الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود في خدمة الفئات الأولى بالرعاية، حيث تطورت من تقديم المساعدات المباشرة إلى بناء المؤسسات والاستثمار في الإنسان، لتصبح أحد أبرز نماذج المسؤولية المجتمعية المصرية.
وقالت الدكتورة مايا مرسي إن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أرست خلال السنوات الماضية فلسفة جديدة تقوم على الشراكة والتكامل مع المجتمع المدني، بما يعزز دوره في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة وبناء الإنسان المصري وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الجمعيات والمؤسسات الأهلية أصبحت أحد أهم أذرع الدولة في مجالات الصحة والتعليم والتمكين الاقتصادي والرعاية الاجتماعية، مشيرة إلى أن نجاح شفاء الأورمان يؤكد أن القطاع الصحي سيظل أحد أهم ميادين العمل الأهلي في مصر وداعمًا رئيسيًا لجهود الدولة في الارتقاء بالخدمات الصحية.
واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن شفاء الأورمان تمثل رسالة إنصاف لأبناء محافظات الصعيد من خلال توفير خدمات علاجية متخصصة بالقرب من أماكن إقامتهم، معربة عن تطلعها إلى توسيع نطاق التجربة خلال السنوات المقبلة لتحقيق أثر أكبر في مختلف المحافظات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك