قالت دار الإفتاء المصرية، إن الحياة الزوجية مبنية في الأساس على السكن والرحمة والمودة ومُراعاة مشاعر كل من الطرفين للآخر، لافتة إلى أن استقرار الأسرة يعتمد على هذه القيم أكثر من بنائها على مجرد طلب الحقوق، ومستشهدة بقول الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الروم: 21].
الأحكام الشرعية للعلاقة الزوجيةوأوضحت دار الإفتاء، أن الأحكام الشرعية المتعلقة بالحياة بين الزوجين لا تؤخذ بطريقة يبحث فيها كل من الزوجين عن النصوص الشرعية التي تبين حدود حقوقه وواجباته فقط، مُشيرة إلى أن الهدف من التشريع ليس جعل أحد الطرفين دائما على صواب والطرف الآخر على خطأ بشكل دائم.
وحذرت الدار، من مسلك بعض الأزواج في جعل الدين وسيلة للضغط على الطرف الآخر، مبينة أن البعض يحاول استخدام النصوص الشرعية لجعل شريك حياته مذعنا لرغباته من غير أداء الواجبات التي تجب عليه هو، ومؤكدة أن حسن العشرة يتطلب توازنا ومراعاة متبادلة تغلب عليها المودة والرحمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك