قناة التليفزيون العربي - حدث بارز في تلة علي الطاهر يكشف التحركات الخفية.. تطورات متسارعة تحكم المشهد الميداني في لبنان قناة التليفزيون العربي - ضغط ترمب وتهديد إيران يخلط أوراق إسرائيل.. عقدة كبرى تتحكم في مسار التفاوض وتنذر بانقلاب المشهد قناة التليفزيون العربي - سيناريو "المقاتلين العالقين" يعود مجددا.. إسرائيل تزعم وجود شبكة أنفاق تحت تل علي الطاهر وتكشف خططها قناة الجزيرة مباشر - عاجل | استشهاد الزميل أحمد وشاح مصور قناة الجزيرة مباشر بقصف إسرائيلي وسط قطاع غزة قناة الجزيرة مباشر - القناة الـ12: الجيش الإسرائيلي يوقف إطلاق النار في لبنان قناة القاهرة الإخبارية - مشاورات القاهرة لحل الأزمة السودانية.. وجدل بعد افتتاح أرض الصومال سفارتها بالقدس| الحصاد الأفريقي قناة الجزيرة مباشر - Tel Aviv cuts ties with EU foreign policy chief. قناة الغد - غزة: 13 شهيدا في غارات إسرائيلية جديدة منذ فجر اليوم قناة الغد - نيران لبنان تصيب مفاوضات سويسرا قبل أن تبدأ فرانس 24 - فرنسا تصدر إنذارا أحمر يغطي 35 مقاطعة تأهبا لموجة حر جديدة
عامة

دراسة: تيك توك يروّج لخرافات واقي الشمس

الغد
الغد منذ 1 ساعة

كشفت دراسة جديدة أن المعلومات المضللة المتعلقة بواقي الشمس تشكل نسبة صغيرة فقط من مقاطع الفيديو المنشورة على منصة تيك توك، لكنها تحظى بشعبية وانتشار يفوقان بكثير المحتوى الذي يدعم استخدامه.وتُعد موض...

كشفت دراسة جديدة أن المعلومات المضللة المتعلقة بواقي الشمس تشكل نسبة صغيرة فقط من مقاطع الفيديو المنشورة على منصة تيك توك، لكنها تحظى بشعبية وانتشار يفوقان بكثير المحتوى الذي يدعم استخدامه.

وتُعد موضوعات الصحة والعافية من أكثر المجالات عرضة للمعلومات المضللة عبر الإنترنت، ومن بينها المحتوى المتعلق بواقي الشمس، الذي يُعد أداة أساسية للوقاية من سرطان الجلد.

ووجدت دراسة محكّمة أجراها باحثون من جامعة ألبرتا الكندية أن المحتوى المناهض لاستخدام واقي الشمس على تيك توك يحقق تفاعلاً أكبر من المحتوى الذي يشجع عليه.

واعتمدت الدراسة على تحليل 971 من أكثر مقاطع الفيديو مشاهدةً حول واقي الشمس على المنصة، وخلصت إلى أن المقاطع الأعلى مشاهدة كانت في الغالب تحمل رسائل مناهضة لاستخدامه.

ورغم أن هذه المقاطع لم تمثل سوى 6% من إجمالي المحتوى، مقابل 86.

8% من المقاطع المؤيدة لاستخدام واقي الشمس، فإنها استحوذت على قدر كبير من الاهتمام.

كما أن 1.

5% فقط من المنشورات التي راجعها الباحثون زعمت أن واقي الشمس يسبب أضراراً صحية.

وأوضح الباحثون أن هذه المقاطع تجذب الانتباه لأنها تعتمد على رسائل أكثر إثارة للجدل.

وقد أعرب مسؤولو الصحة العامة مراراً عن قلقهم من تنامي حركة معارضة استخدام واقي الشمس، التي تروج لمزاعم غير صحيحة تفيد بأنه ضار أو يمنع الفوائد الصحية للتعرض للشمس.

ومن بين الادعاءات التي تروج لها هذه الرسائل أن واقي الشمس يسبب السرطان، ويمنع امتصاص فيتامين «د»، ويحتوي على مواد سامة للإنسان.

ويحذر الباحثون من أن انتشار هذا المحتوى، خصوصاً بين المستخدمين الأصغر سناً، قد يدفع بعضهم إلى تجنب استخدامه بالكامل.

ولا يبدو غريباً أن يلجأ كثير من الأمريكيين إلى وسائل التواصل الاجتماعي للحصول على النصائح الصحية.

فقد أظهر استطلاع أجراه مركز «بيو» للأبحاث ونُشرت نتائجه في أبريل/نيسان أن 36% من الأمريكيين يحصلون أحياناً على معلومات صحية من منصات التواصل الاجتماعي، فيما قال 22% إنهم يحصلون على معلومات صحية من روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

ويرى خبراء أن مؤثري الصحة والعافية يتقنون إنتاج محتوى جذاب وسهل الانتشار، ما يجعل الجمهور أكثر استعداداً لتصديق الرسائل التي ينقلونها، حتى عندما تكون مضللة أو غير دقيقة.

وتقول الدكتورة ميلاني بالم، وهي طبيبة جلدية وجراحة تجميل معتمدة، إن التشكيك في واقي الشمس نشأ نتيجة تداخل عدة عوامل، من بينها اتجاهات «الجمال النظيف»، وتراجع الثقة بالمؤسسات، والخوف من المكونات الصناعية، إضافة إلى ثقافة العافية التي تميل إلى اعتبار كل ما هو «طبيعي» أكثر أماناً تلقائياً.

وأضافت أن الرسائل المثيرة تنتشر بسهولة عبر وسائل التواصل لأنها تستغل مخاوف حقيقية لدى الناس.

ورغم أن المحتوى المؤيد لاستخدام واقي الشمس أكثر انتشاراً على تيك توك، يرى الخبراء أن الرسائل المرتبطة به تعاني أيضاً من مشكلة مختلفة.

فقد وجدت الدراسة أن معظم المحتوى المؤيد يركز على الفوائد الجمالية لواقي الشمس، في حين أن 6% فقط من المقاطع تحدثت عن دوره في تقليل خطر الإصابة بسرطان الجلد.

وتقول بالم إن علامات التقدم في السن الناتجة عن التعرض للشمس تبدو بالنسبة لكثير من الناس، وخاصة الشباب، أكثر ارتباطاً بحياتهم اليومية من مخاطر السرطان المستقبلية.

ومع ذلك، تؤكد أن الحديث عن الفوائد الجمالية ليس أمراً خاطئاً، لأن واقي الشمس يساعد بالفعل على منع البقع الداكنة وتفاوت لون البشرة وتدهور الكولاجين وظهور علامات الشيخوخة المبكرة.

لكن التركيز المفرط على الجانب الجمالي أدى إلى تراجع الرسائل المتعلقة بالوقاية من سرطان الجلد.

وترى بالم أن أطباء الجلدية والشركات المنتجة بحاجة إلى توضيح هذه الفائدة بشكل أكثر صراحة وبأسلوب بسيط ومباشر يفهمه الجميع.

وتشير إلى أن المشكلة تكمن أحياناً في أن المعلومات العلمية على وسائل التواصل تبدو أقرب إلى المحاضرات الجافة، ما يجعل الجمهور أقل تقبلاً لها.

وتقترح أن يتعامل الخبراء مع مخاوف الناس بقدر أكبر من التفهم، من خلال شرح الأدلة العلمية بلغة مبسطة بدلاً من تجاهل المخاوف أو التقليل منها.

كما توصي بأن يركز الخبراء النشطون على وسائل التواصل الاجتماعي على مقاطع فيديو أقصر، واستخدام أمثلة واقعية وتشبيهات بسيطة لتوضيح أضرار التعرض المفرط للشمس.

وفي المقابل، ترى أن شركات تصنيع واقيات الشمس يجب أن تتوقف عن استخدام أساليب التسويق القائمة على التخويف، وأن تركز بدلاً من ذلك على التثقيف الصحي، مثل شرح معنى مصطلحات شائعة كـ«الحماية واسعة الطيف»، أو أهمية إعادة وضع واقي الشمس خلال اليوم.

وتضيف أن عرض المنتجات على أنواع وألوان مختلفة من البشرة مهم أيضاً، لأن المستخدمين لن يلتزموا باستعمال منتج يترك طبقة بيضاء واضحة أو يتكتل تحت مستحضرات التجميل.

وفي ظل تزايد اعتماد الناس على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر للأخبار والمعلومات، يرى الخبراء أن الوقت أصبح مناسباً أكثر من أي وقت مضى لتقديم المحتوى الصحي بأسلوب قريب من الجمهور.

كما يمكن للعلامات التجارية أن تواصل الحديث عن الفوائد الجمالية لواقي الشمس، مع تعزيز الرسائل المتعلقة بأهميته في حماية الجلد والوقاية من الأمراض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك