السوسنة - قال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن يوسف طه، إن حملة اليوم العالمي للاجئين 2026 تحمل شعار" حتى يصبح الجميع بأمان"، وهي رسالة بسيطة لكنها قوية تؤكد أنه لا يمكن أن يكون العالم آمنا حقا ما دام ملايين الأشخاص حول العالم ما زالوا مجبرين على الفرار من الحروب والعنف والاضطهاد.
وأوضح طه أن الحملة تهدف إلى تسليط الضوء على حق كل إنسان في الأمان، وإبراز قصص اللاجئين وصمودهم وآمالهم، والدعوة إلى مزيد من التضامن الدولي مع الدول والمجتمعات المضيفة، والتأكيد على أن الحلول المستدامة للاجئين تتطلب جهدا عالميا مشتركا.
وأضاف أن الحملة تدعو في اليوم العالمي للاجئين إلى تذكر حقيقة بسيطة مفادها أن الأمان حق للجميع، مشيرا إلى أنه وبينما يواصل الأردن القيام بدور محوري في استضافة اللاجئين، فإن ضمان الحماية والكرامة والفرص لهم يتطلب استمرار التضامن الدولي وتقاسم المسؤولية.
وأكد طه أن اليوم العالمي للاجئين يشكل مناسبة للاحتفاء بقدرة اللاجئين على الصمود وبكرم المجتمعات التي تستضيفهم، لافتا إلى أن الأردن أثبت على مدى سنوات طويلة التزامه الإنساني تجاه اللاجئين، وأن التضامن العالمي يجب أن يترجم إلى دعم ملموس، لأن العالم لن يكون أكثر أمنا واستقرارا إلا عندما يصبح الجميع بأمان.
ويُحيي العالم في 20 حزيران من كل عام اليوم العالمي للاجئ، وهو مناسبة أقرتها الأمم المتحدة لتكريم اللاجئين في مختلف أنحاء العالم، وتسليط الضوء على معاناتهم وظروفهم الإنسانية الصعبة، إضافة إلى إبراز صمودهم وعزيمتهم في مواجهة النزوح والصراعات والاضطهاد.
ويهدف هذا اليوم إلى تعزيز التضامن الدولي مع اللاجئين وزيادة الوعي بقضاياهم، ودعم الجهود الرامية إلى حمايتهم وإيجاد حلول دائمة لهم، سواء عبر العودة الطوعية أو إعادة التوطين أو الاندماج في المجتمعات المضيفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك