قناة الجزيرة مباشر - استشهاد مصور قناة الجزيرة مباشر بقصف إسرائيلي على غزة قناة الشرق للأخبار - بين لغة التهديد والدبلوماسية.. كواليس المفاوضات الجارية في سويسرا بين أميركا إيران قناة التليفزيون العربي - مسار دبلوماسي على صفيح تصعيد عسكري.. إيران تتخذ قرارها وتوجه تهديدات جديدة لأميركا beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الخامسة عشرة | الكلمة الأخيرة | بدر الدين الإدريسي: ذكريات المونديال والمغرب 1986 قناة التليفزيون العربي - أقوى وحدات الكوماندوز الإسرائيلية تقع في شراك حزب الله.. الجيش يعلن عن حصيلة ثقيلة لقتلاه في لبنان قناة الجزيرة مباشر - حرب الدروز ضد السنة وحركة أمل ضد الفلسطينيين | شاهد على العصر مع وليد جنبلاط قناة الجزيرة مباشر - Europe: Energy Price Shock Drives Sales of Electric and Hybrid Vehicles قناة التليفزيون العربي - حدث بارز في تلة علي الطاهر يكشف التحركات الخفية.. تطورات متسارعة تحكم المشهد الميداني في لبنان قناة التليفزيون العربي - ضغط ترمب وتهديد إيران يخلط أوراق إسرائيل.. عقدة كبرى تتحكم في مسار التفاوض وتنذر بانقلاب المشهد قناة التليفزيون العربي - سيناريو "المقاتلين العالقين" يعود مجددا.. إسرائيل تزعم وجود شبكة أنفاق تحت تل علي الطاهر وتكشف خططها
عامة

"البحث عن المفقودين".. مبادرة إنسانية تستثمر زخم المونديال لإيصال صوت المستضعفين

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

في الوقت الذي تعيش فيه مدينة غوادالاخارا المكسيكية أجواء كأس العالم عام 2026، برزت مبادرة إنسانية لافتة أعادت توجيه الأنظار إلى قضية تعد من أكثر الملفات إيلاما في البلاد.فعلى الجدران وأعمدة الإنارة ...

في الوقت الذي تعيش فيه مدينة غوادالاخارا المكسيكية أجواء كأس العالم عام 2026، برزت مبادرة إنسانية لافتة أعادت توجيه الأنظار إلى قضية تعد من أكثر الملفات إيلاما في البلاد.

فعلى الجدران وأعمدة الإنارة والمقاعد العامة، انتشرت صور شبان يرتدون قمصان المنتخب المكسيكي، صُممت بأسلوب يحاكي الملصقات الشهيرة التي يتبادلها عشاق كرة القدم خلال بطولات كأس العالم.

list 1 of 2رايا يحسم الجدل حول حراسة مرمى إسبانيا في كأس العالمlist 2 of 2بالفيديو.

منتخب الجزائر يكثف تحضيراته استعدادا لمباراة الأردنلكن خلف هذه الصور لم تكن هناك أسماء نجوم أو أرقام لاعبين، بل كلمة واحدة اختزلت سنوات من الألم والانتظار: " مفقود".

وبينما تستقبل المدينة آلاف المشجعين القادمين لمتابعة منافسات البطولة العالمية، قررت عائلات المفقودين استثمار الحدث الكروي الأكبر في العالم لإيصال صوتها إلى أكبر عدد ممكن من الناس.

كرة القدم في خدمة قضية إنسانيةأطلقت المبادرة مجموعة" لوز دي إسبيرانزا" المعنية بالبحث عن المفقودين في ولاية خاليسكو، التي تعد من أكثر الولايات المكسيكية تسجيلا لحالات الاختفاء.

وتحمل الملصقات صور عشرات المفقودين الذين اختفوا خلال السنوات الماضية، بينهم كريستيان إيمانويل ريفيرا الذي فُقد عام 2023، وخايمي أدريان راميريز الذي انقطعت أخباره منذ عام 2020.

وتسعى العائلات إلى تحويل الزخم الإعلامي والجماهيري المصاحب لكأس العالم إلى فرصة جديدة للبحث عن أي معلومة قد تقود إلى أحبائهم.

من بين المشاركات في الحملة، ظهرت ماريا دي خيسوس سوليس التي لا تزال تبحث عن ابنها منذ ما يقارب ست سنوات.

وقالت سوليس: " هذه طريقتنا للفت الانتباه إلى أننا نفتقد أبناءنا، وأنهم غائبون عن حياتنا".

وتحمل الأم قلادة تتوسطها صورة ابنها المفقود، مؤكدة أن رؤيته مرتديا قميص المنتخب في الملصقات الجديدة أعادت له حضورا رمزيا في الشوارع.

وأضافت: " هذا ابني.

الفرق الآن أنه يرتدي قميص كأس العالم".

البحث عن الأحياء.

مهمة لا تتوقفمنذ سنوات، تنظم مجموعات من أقارب المفقودين عمليات بحث ميدانية في مناطق مختلفة من المكسيك، تشمل الحقول والمباني المهجورة والأودية وأماكن يشتبه في احتوائها على مقابر سرية.

وتصف منظمة" لوز دي إسبيرانزا" هذه الجهود باسم" البحث عن الأحياء"، في إشارة إلى تمسك العائلات بالأمل في العثور على أحبائهم أحياء رغم مرور السنوات.

ومع اقتراب انطلاق مباريات كأس العالم في المدينة، قررت المجموعة استبدال عدد كبير من المنشورات التقليدية بملصقات مستوحاة من عالم كرة القدم، على أمل أن تحقق انتشارا أوسع.

ورغم تأكيد العائلات أنها لا تعارض إقامة البطولة العالمية، فإنها ترى أن حجم الإنفاق المصاحب لها يثير تساؤلات كثيرة في ظل معاناتها المستمرة.

وقالت سوليس: " لسنا ضد كأس العالم، لكننا ضد الإنفاق المفرط، الحكومة تظهر وجها جميلا للعالم، لكن إذا نظرت حولك، ستجد المدينة مليئة بصور أطفالنا".

وترى العائلات أن الموارد المخصصة لتجهيز المدينة لاستقبال البطولة كان يمكن أن يرافقها اهتمام أكبر بملفات المفقودين الذين لا يزال مصيرهم مجهولا.

في أحد مواقع البحث على أطراف غوادالاخارا، كانت غوادالوبي ريفيرا تواصل عمليات التنقيب إلى جانب عشرات المتطوعين.

اختفى ابنها كريستيان إيمانويل قبل نحو ثلاث سنوات، ومنذ ذلك الوقت انضمت إلى فرق البحث أملا في العثور على أي خيط يقود إليه.

وقالت: " ظننتُ أن انضمامي إلى مجموعة سيُسرّع عملية البحث.

الوقت يمضي، وما زلتُ أبحث".

ورغم مشاركتها في عمليات البحث عن رفات بشرية لمساعدة العائلات الأخرى، فإنها لا تزال تتمسك بأمل مختلف عندما يتعلق الأمر بابنها.

وأضافت: " أريد أن أجده حيا.

أريده أن يظهر على عتبة بابي".

وترى ريفيرا أن كرة القدم، بما تملكه من قدرة استثنائية على جمع الناس، قد تكون وسيلة فعالة لإبقاء قضية المفقودين حاضرة في الوعي العام.

وقالت: " جميعهم من محبي الرياضة.

عندما يُقام كأس العالم، حتى لو لم تكن من محبي الرياضة، تجلس في المنزل وتشاهد المباريات مع عائلتك".

ثم أتبعت كلماتها بجملة تختصر جوهر الحملة بأكملها: " لكن عائلتنا لم تعد مكتملة".

تفاوتت ردود الفعل تجاه الحملة بين مؤيد يرى فيها صرخة إنسانية تستحق الاهتمام، وآخرين اعتبروا أن البطولة يجب أن تبقى مساحة للاحتفال بعيدًا عن القضايا المؤلمة.

إلا أن العائلات تؤكد أنها لا تملك رفاهية التوقف عن البحث أو الصمت.

واختتمت ريفيرا رسالتها بقولها: " الحكومة لا تعرنا أي اهتمام، لذا نريد أن نرى إن كان العالم سيفعل ذلك بهذه الطريقة".

وبين صخب المدرجات واحتفالات الجماهير، تحولت ملصقات كأس العالم في شوارع غوادالاخارا إلى تذكير مؤلم بأن هناك مباريات أخرى تُخاض بعيدا عن الملاعب، عنوانها الانتظار، وأبطالها عائلات لا تزال تبحث عن إجابة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك