أكد الخبير الاستراتيجي ماثيو هارت أن توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، سواء جرى بشكل مباشر أو افتراضي، يمثل خطوة مهمة على طريق تطبيع العلاقات بين البلدين وتهيئة الأجواء لتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف هارت خلال مداخلة ببرنامج" عن قرب" على قناة القاهرة الإخبارية، أن المرحلة الحالية تشهد تحركات مهمة من الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، بهدف ضمان نجاح فترة المفاوضات الممتدة لـ60 يوماً وتحويلها إلى فرصة حقيقية لخفض التوترات الإقليمية.
وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن نجاح هذه الجهود يرتبط بالتزام جميع الأطراف بالقانون الدولي، مشيراً إلى أهمية أن تلتزم إيران وإسرائيل بالمسؤوليات المترتبة عليهما، إلى جانب ضرورة أن تنجح واشنطن في بناء حوار بنّاء مع تل أبيب يدعم مسار الاستقرار.
وشدد ماثيو هارت على أن مذكرة التفاهم الحالية قد تشكل نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من العلاقات الإقليمية إذا ما التزمت الأطراف بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك