في إنجاز أكاديمي جديد يعكس جودة مخرجاتها التعليمية وقوة حضورها الدولي، واصلت جامعة العلوم التطبيقية ترسيخ مكانتها بين نخبة مؤسسات التعليم العالي العالمية بعد تحقيقها المركز 655 عالمياً في تصنيف QS العالمي للجامعات 2027، لتحتفظ بموقعها كأفضل جامعة في مملكة البحرين للسنة السابعة على التوالي.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد نجاح الجامعة في بناء نموذج تعليمي متكامل يجمع بين التميز الأكاديمي والانفتاح الدولي والارتباط المباشر باحتياجات سوق العمل، بما يعزز فرص طلبتها وخريجيها في المنافسة والنجاح على المستويين المحلي والعالمي.
حققت الجامعة نتائج متميزة في عدد من المؤشرات الرئيسية للتصنيف، أبرزها مؤشر الكادر التدريسي الدولي، الذي يعكس نجاحها في استقطاب نخبة من الكفاءات الأكاديمية والخبرات العالمية، إلى جانب تحقيق نتائج متقدمة في مؤشر توظيف الخريجين، بما يؤكد قدرة الجامعة على إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف التي يتطلبها سوق العمل المتسارع.
وتتضاعف أهمية هذا الإنجاز في ظل اشتداد المنافسة العالمية، حيث شهد تصنيف هذا العام انضمام 94 جامعة جديدة، ليصل إجمالي عدد الجامعات المصنفة إلى 1,504 جامعة حول العالم، الأمر الذي يبرز قوة الأداء المؤسسي للجامعة وقدرتها على الحفاظ على مكانتها المتقدمة بين مؤسسات التعليم العالي الدولية.
وبهذه المناسبة، أكد رئيس مجلس الأمناء، البروفيسور وهيب الخاجة، أن النتائج المتقدمة التي حققتها الجامعة هي ثمرة رؤية استراتيجية واضحة واستثمارات نوعية في التعليم والمعرفة، مشيداً بالدعم المتواصل الذي تقدمه وزارة التربية والتعليم ومجلس التعليم العالي، والذي أسهم في تعزيز قدرة الجامعات البحرينية على المنافسة إقليمياً وعالمياً.
وأضاف أن الجامعة ماضية في تطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية بما ينسجم مع أفضل الممارسات العالمية ويعزز مكانة البحرين كمركز إقليمي للتعليم العالي.
من جانبه، أكد رئيس الجامعة، البروفيسور حاتم المصري، أن نتائج تصنيف QS 2027 تمثل انعكاساً مباشراً لنجاح الجامعة في تنفيذ خططها الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز جودة التعليم والبحث العلمي والتدويل الأكاديمي.
وأوضح أن المحافظة على موقع متقدم عالمياً في ظل المنافسة المتزايدة بين الجامعات الدولية يعكس متانة الأداء المؤسسي وتميز الجامعة في مؤشرات الجودة ومخرجات التعليم، مؤكداً أن الجامعة ستواصل الاستثمار في تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز تجربتها التعليمية بما يواكب تطلعات الطلبة ومتطلبات المستقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك