وبحسب بيانات تتبع السفن التي جمعتها وكالة" بلومبرغ"، توجد حاليا ثلاث ناقلات نفط عملاقة راسية في محطة سي آيلاند الواقعة غرب جزيرة خرج، وتستطيع كل ناقلة منها نقل ما يقارب مليوني برميل من الخام.
وتأتي عودة عمليات التحميل كإشارة جديدة إلى أن طهران بدأت في إعادة تنشيط صادراتها النفطية، مستفيدة من تحسن العلاقات مع واشنطن بعد التوصل إلى اتفاق مؤقت أدى إلى تخفيف القيود وفتح مسارات الإمداد.
وأظهرت صور أقمار صناعية أوروبية التقطت يوم السبت أن ناقلتين من أصل ثلاث قد وصلتا إلى الأرصفة، بينما كانت الناقلة الثالثة تقترب من موقع التحميل.
في المقابل، أظهرت صور التقطت يوم الجمعة أن الأرصفة كانت خالية.
ومنذ 6 مايو، لم ترصد سوى ناقلة نفط خام عملاقة واحدة فقط في مرافق الجزيرة خلال الصور الفضائية التي شملت 27 يوما من أصل 44 يوما.
ورغم استمرار حالة الحذر لدى شركات الشحن العالمية التي تتجنب عبور مضيق هرمز بسبب المخاوف الأمنية، تمكنت إيران من نقل نحو 20 مليون برميل من النفط الخام عبر ناقلات كانت تنتظر قبالة ميناء تشابهار بالقرب من الحدود مع باكستان.
كما عملت إيران على إدخال ناقلات فارغة إلى الخليج استعدادا لتحميلها، ومن بينها ثلاث ناقلات رصدت حاليا في جزيرة خرج، وهي" ستريم" و" إمبالاس" و" لورين 2"، بعدما عبرت مضيق هرمز باتجاه الخليج يوم الخميس.
وتعتبر جزيرة خرج مركزا حيويا لصادرات النفط الإيرانية، إذ تمر عبر منشآتها نحو 90% من شحنات الخام التي تصدرها البلاد.
وفي تطور آخر، بدأت بعض الناقلات التي بقيت متوقفة بالقرب من الجزيرة لأسابيع في التحرك باتجاه منطقة مضيق هرمز، حيث شوهدت ناقلات عملاقة تقترب من جزيرة لاوان جنوب الخليج بعد مغادرتها خرج خلال الأيام الأخيرة.
ومع وجود أكثر من 20 ناقلة مختلفة الأحجام راسية شرق جزيرة خرج، يبدو أن إيران تمتلك مخزونا إضافيا من النفط الخام جاهزا للشحن والتصدير من منطقة الخليج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك