قناة التليفزيون العربي - منير الربيع: إيران نجحت في فرض الملف اللبناني بالمفاوضات ولهذا أرادت إسرائيل التصعيد عسكريا العربي الجديد - تناقضات تحكيمية في مباريات كأس العالم العربي الجديد - جيش الاحتلال يعلن مقتل اثنين من جنوده وتلقي أوامر بوقف النار قناه الحدث - تقارير تتوقع رحيل ستارمر وسط تمرد متصاعد داخل حزب العمال العربي الجديد - هكذا يفرض صندوق النقد الدولي معادلات السياسة المالية والنقدية في مصر التلفزيون العربي - تحت حماية قوات الاحتلال.. مستوطنون يهاجمون بلدات عدة في الضفة الغربية العربي الجديد - الحرب في المنطقة | ترقب لانطلاق محادثات سويسرا وآمال بإحراز تقدم العربية نت - ألمانيا تقلب الطاولة على كوت ديفوار وتبلغ الدور الثاني الجزيرة نت - قصة تحول مذهلة.. مانزامبي من حارس مرمى إلى نجم وسط منتخب سويسرا القدس العربي - كوت ديفوار تتقدم على ألمانيا وتكرس عقدتها منذ مونديال 2014 بعد شوط أول مثير
عامة

لماذا نقدحهم بكل هذا الكلام؟

الغد
الغد منذ ساعتين

هذه هي عادتنا التي لا نغيّرها أبدا، فمن نصنعه رمزا، نهدمه ساعة غضب، وننسى كلَّ حسناته، ولا كأنّ له أيّ تاريخ، ولا مستقبل، في مشهد يقول إننا في كل شيء نتعامل مع بعضنا باليوم، والساعة، نشيد به اليوم، ون...

هذه هي عادتنا التي لا نغيّرها أبدا، فمن نصنعه رمزا، نهدمه ساعة غضب، وننسى كلَّ حسناته، ولا كأنّ له أيّ تاريخ، ولا مستقبل، في مشهد يقول إننا في كل شيء نتعامل مع بعضنا باليوم، والساعة، نشيد به اليوم، ونقدح ذات الشخص غدا.

اضافة اعلانليس أدلّ على ذلك من قدحنا بالنار والشرر للمنتخب الوطني لأنه خسر مباراة أمام النمسا، وكأنّ المطلوبَ منه أن يفتح روما، ويستردّ غرناطة، ويعود بالكأس من أول مرّة، هذا على الرغم من أنّ هذه هي أول تجربة للمنتخب، ويكفينا أنه ذهب ليشارك، ويتعلّم، ويخوض تجربة جديدة أمام منتخبات جبارة، قوية، متفرغة لهذه اللعبة، ولها تاريخها الكروي والرياضي الطويل.

لم نعد نغفر لبعضنا البعض أيّ خطأ، ولست أعرف ما هي المشكلة لو لم نحصل على كأس العالم، إذ يكفينا أن لمع منتخبنا الوطني في كأس العرب، وكأس آسيا، وترقت قدراته حتى وصل إلى كأس العالم، وبدون أي شك هذه تجربة صعبة، ومهيبة، تضع على أكتاف اللاعبين أثقالا نفسية كبيرة، تجعلهم في حالة توتر طبيعي، أمام المتوقع منهم، والذي ينتظره الناس منهم.

لكل لاعب أهل وأصدقاء، واللاعب لديه مشاعر، وحين يرى كيفية التطاول عليه، يتأثر، وربما يضطرب أكثر، وتتأثر عائلته بكل هذا الكلام، وهذا يعني أن واجبنا الأخلاقي تشجيعهم حتى النهاية، ودعمهم، واستقبالهم لاحقا أيا كانت النتيجة النهائية.

القراءة الاجتماعية للمشهد أخطر من القراءة الرياضية في بلادنا، لأن التعليقات ومهاجمة المنتخب أو بعض من فيه تكشف أننا لا نرحم أحيانا، ولا نغفر، على عكس مجتمعنا الذي اعتاد تاريخيا أن يسامح في قضايا الدم، فما بالنا بمباراة كرة قدم؟ !

في كل الأحوال هناك غايات تحققت من الذهاب إلى كأس العالم، أولها عكس صورة إيجابية عن الأردن، من خلال مشاركة المنتخب والمشجعين والجالية الأردنية، وكل جالية عربية آزرت المنتخب الأردني بما في ذلك الجالية الفلسطينية التي لم تغب عن مؤازرة الأردن، كما أن مشاهد شباب الأردن وهم يحتفلون أو ينظفون مواقعهم أو يوزعون الشماغات، ويرفعون علم الأردن من أجمل المشاهد، ومع كل هذا ما بذلته بعض الأطراف من محاولة للترويج للأردن في هذه المناسبة الرياضية الدولية.

واجبنا أن نؤازرهم حتى النهاية، فهذه تجربة أولى، علينا أن نتعلم منها كثيرا، وأي فريق عربي فائز هو فريق أردني بالضرورة، لأننا نمثل بعضنا البعض نهاية المطاف، فيما المراكمة على هذه التجربة من أجل المستقبل، والتعلم منها، وتحسين الأداء الرياضي في كافة القطاعات، أمر مهم، لأن الخبرة الرياضية تراكمية، ولا تأتي البطولات في يوم وليلة.

مدحناهم ودعمناهم وعند أول نتيجة سلبية قدحناهم بالكلام، وهذا أمر غير عادل أبدا، وكل ما هو مطلوب منهم أن يحاولوا وأن نبقى معهم حتى النهاية، وأن نحفظ اعتبار أبناء الأردن، حيثما ولّوا وجوههم، وسعوا في هذه الأرض بكل ما فيها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك