روسيا اليوم - ميلوني تعرب عن رفضها الشديد لانتقادات ترامب واصفة تصريحاته بأنها "غير منطقية وغير مبررة" Independent عربية - قرى وكنابي... كيف ضاعت السردية الوطنية؟ روسيا اليوم - مصادر إسرائيلية: العمليات العسكرية في تلة علي الطاهر مستمرة وسط حصار لمقاتلي حزب الله هناك Independent عربية - سويسرا تستضيف محادثات أميركية إيران بشأن الملف النووي روسيا اليوم - بوشكوف: "حرب الأوسمة" اندلعت بين أوكرانيا وبولندا روسيا اليوم - التلفزيون الإيراني: وصول الوفد الإيراني المفاوض إلى مدينة زيوريخ السويسرية (فيديو) العربي الجديد - لماذا ودعت هايتي وتركيا كأس العالم رغم أمل حصد نقاط الجولة الأخيرة؟ القدس العربي - توقع استقالة رئيس وزراء بريطانيا الاثنين التلفزيون العربي - واقعة غير مسبوقة في المونديال.. ألميرون أول ضحية لقانون "تغطية الفم" القدس العربي - نوير يحطم رقم لوريس في المونديال
عامة

مدير بنك الأهداف في الجيش الإسرائيلي يكشف: الهجوم في لبنان الذي كان يمكن أن يغير التاريخ!

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

إسرائيل تكشف كواليس" مجهولة" عن حياة حسن نصر الله وشقته السكنيةوتحدث العقيد" س"، عن الإخفاق الذريع والشعور بالخسارة لـ" نحلات بنيامين" (وحدة الأهداف في الجيش الإسرائيلي)، لكونهم لم يكونوا مستعدين له...

إسرائيل تكشف كواليس" مجهولة" عن حياة حسن نصر الله وشقته السكنيةوتحدث العقيد" س"، عن الإخفاق الذريع والشعور بالخسارة لـ" نحلات بنيامين" (وحدة الأهداف في الجيش الإسرائيلي)، لكونهم لم يكونوا مستعدين لهجوم السابع من أكتوبر.

ووفقا لتصريحاته، فإنه بعد الهجوم المفاجئ لم تكن هناك أهداف جاهزة لصد الاجتياح، ولم يكن هناك مستوى ميداني على الأرض مثل" فرقة غزة" ليفعّل سلاح الجو ويزوده بنقاط داخل أراضي إسرائيل لتحديد مكان الهجوم من أجل وقف تقدم مخربي" حماس".

وصرح العقيد" س" قائلا: " ركضنا على الفور لمهاجمة أهداف داخل غزة، وقمنا بتفعيل أمر 'سيف ديموكليس' عندما توجهنا لمهاجمة مقرات، وأنفاق، ومنازل مسؤولي حماس الكبار في قلب غزة، لكن هذا لم يؤثر في شيء.

لم يوقف ذلك الهجوم على غلاف غزة".

وبعد أربعة أيام من ذلك، وبينما كان مجندا بالفعل في خدمة الاحتياط على مدار الساعة، جاءت لحظة كان بإمكانها تغيير تاريخ الشرق الأوسط، لكنها كُبحت في اللحظة الأخيرة.

وأشار العقيد" س" إلى الخطة التي دفع بها وزير الدفاع السابق يوآف غالانت لتنفيذ هجوم واسع النطاق ضد حزب الله بعد أيام قليلة من أحداث السابع من أكتوبر والتي أُوقفت في اللحظة الأخيرة: " في هذا الحدث، شعرت أنني فوّتّ هذه الفرصة".

وأضاف الضابط: " هجوم 11 أكتوبر كان من المفترض أن يغير الواقع والتاريخ، كان الطيارون في طريقهم إلى الضاحية.

كل قيادة حزب الله، وجميع القادة، كانوا مجتمعين في تلك المباني.

كانت الطائرات بالفعل في الأجواء عندما وجهنا المستوى السياسي بالالتفاف والعودة.

ليس لدي أدنى شك في أننا في ذلك المساء كنا سنقضي بضربة واحدة على كل القيادة العليا لتنظيم حزب الله.

وليس لدي شك في أن المعركة بأكملها كانت ستبدو مختلفة تماما.

كانت تلك الليلة نقطة تحوّل بالغة الأهمية، وكنا سنوفر مئات الأطنان من القنابل التي ألقيناها خلال الحرب بعد ذلك".

وبحسب قوله، فإن الوضع الحالي الذي نشأ بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، جعل إسرائيل محظوراً عليها فعليا الهجوم على الضاحية حتى إشعار آخر.

ولكن في هذا الوقت، يستمر العمل في" نحلات بنيامين".

وتابع الضابط: " لدينا خطط هجومية لكل مبنى في الضاحية، كل مبنى هناك تم تجريمه (تحديد الأسباب التي تجعله هدفا عسكريا).

في اللحظة التي نحصل فيها على موافقة من المستوى السياسي سنعرف كيف نتصرف ونهاجم.

لكن الحقيقة هي أن من يعتقد أنه يمكن تسوية الضاحية بالأرض فهو مخطئ.

لا يوجد شيء من هذا القبيل.

هناك الكثير من المباني والمنشآت هناك.

لا توجد قنابل كافية في العالم لتفجير الضاحية بأكملها.

حتى لو أخذنا جميع قنابل الولايات المتحدة، وإسرائيل، وحتى روسيا، فلن يكون ذلك كافياً لإسقاط مدينة بهذا الحجم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك