القاهرة 20 يونيو 2026 – أجرى وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم، السبت، مباحثات في القاهرة مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، تناولت العلاقات الثنائية وأوضاع عمل القنصليات والسفارة السودانية.
وتتعامل السفارة والقنصليتان مع احتياجات أكثر من مليون سوداني يقيمون في مصر، بما في ذلك تسهيل عودة الأشخاص الذين لا يملكون وثائق أو جرى توقيفهم خلال الحملات التي تشنها السلطات المصرية.
وقالت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، إن سالم وعبد العاطي عقدا لقاءً بمقر وزارة الخارجية المصرية في القاهرة “تناول مسار العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات”.
وأفادت بأن الوزيرين ناقشا أوضاع عمل السفارة بالقاهرة والقنصليتين في كل من أسوان والإسكندرية، والتحديات التي تواجه سير العمل القنصلي والخدمات المقدمة للسودانيين المقيمين والمتواجدين في مصر.
وأبدى محيي الدين سالم تقديره للدعم الذي تقدمه القاهرة للخرطوم، مشيداً بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين البلدين، بما في ذلك الاستجابة الإيجابية للجانب المصري تجاه القضايا المتعلقة بأوضاع البعثات السودانية والجالية السودانية.
وأعلن عبد العاطي، وفقاً للبيان، استعداد بلاده لتقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة للبعثات الدبلوماسية والقنصلية السودانية.
وأفاد البيان بأن عبد العاطي وجّه الجهات المختصة بالعمل على معالجة المشكلات القائمة وحلحلة العقبات التي تواجه السفارة والقنصليات السودانية، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء وتيسير الخدمات المقدمة للمواطنين السودانيين.
بدوره، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، تميم خلاف، إن لقاء سالم وعبد العاطي عكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط مصر والسودان.
وذكر أن الوزير عبد العاطي أكد خلال اللقاء موقف مصر الثابت الداعم لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، ورفض إنشاء أي كيانات موازية.
وشدد على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهد لوقف مستدام لإطلاق النار واستئناف العملية السياسية، مع ضمان النفاذ الإنساني إلى المناطق المتضررة، واحترام مبدأ الملكية السودانية للحل السياسي، والتأكيد على أهمية جهود الآلية الرباعية الدولية لدعم الاستقرار وإنهاء الصراع.
وتعثرت جهود الآلية الرباعية، التي تضم مصر والإمارات والسعودية والولايات المتحدة، في إحداث اختراق لإنهاء النزاع، رغم مرور 9 أشهر على طرح خارطة طريق تقوم على التوصل إلى هدنة إنسانية يعقبها وقف إطلاق النار وابتدار عملية سياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك