تكتيكات كرة القدم - كيف نجت المانيا من فخ ساحل العاج الرائع ؟ سيلفي سبورت - ألمانيا و هولندا ينتصران .. هل هم مرشحان ؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Qanarit Massacre: Israeli airstrikes destroy residential buildings, leaving dead and wounded in s... قناة التليفزيون العربي - تحركات نتنياهو ومواقف إيران تعقد حسابات ترمب.. من يمسك بخيوط اللعبة في الملف الأثقل؟ روسيا اليوم - دينيز أونداف ينقذ ألمانيا في موقعة "الأفيال" بكأس العالم 2026 روسيا اليوم - "البريد الأوكراني" يتهم الجمارك البولندية بحجز شاحناته منذ شهرين روسيا اليوم - مصرف لبنان يتقدم بشكوى رسمية ضد إسرائيل بعد تدمير فرعه في النبطية قناة التليفزيون العربي - مبارك آل عاتي: الحرب لم تنته وبدأت معركة أكثر خطورة ولبنان بات اليوم أمام مشروعين مختلفين روسيا اليوم - نافروتسكي يكشف سبب تجريده لزيلينسكي من وسام "النسر الأبيض"
عامة

تحذيرات من منزلق أمني وسياسي جراء الاستقطاب القبلي في شرق السودان

سودان تربيون
سودان تربيون منذ 1 ساعة
1

كسلا 20 يونيو 2026 – حذرت قيادات بارزة في شرق السودان من مغبة الاستقطاب القبلي الذي يشهده الإقليم منذ أسابيع، مبدية تخوفها من تصعيد الأوضاع مستقبلاً.وكشفت مصادر رسمية لـ “سودان تربيون” عن قلق الحكوم...

كسلا 20 يونيو 2026 – حذرت قيادات بارزة في شرق السودان من مغبة الاستقطاب القبلي الذي يشهده الإقليم منذ أسابيع، مبدية تخوفها من تصعيد الأوضاع مستقبلاً.

وكشفت مصادر رسمية لـ “سودان تربيون” عن قلق الحكومة البالغ إزاء حالة الاستقطاب العشائري الراهنة، مؤكدة أن الأجهزة المختصة تراقب عن كثب تحركات بعض الجهات التي تعتمد على بث خطاب إعلامي ومجتمعي يؤجج الفتن القبلية ويهدد الأمن القومي والسلم الاجتماعي في الإقليم.

واتهم القيادي في تجمع القوى المدنية بشرق السودان، ووالي كسلا السابق صالح عمار، السلطة الحاكمة بالتربص بأهل الشرق.

وقال لـ «سودان تربيون»، إن السلطة التي يقودها البرهان، ليس لها من مورد ينقذها سوى رهن أراضي الشرق الشاسعة والخصبة والغنية بالمعادن، وذلك من أجل سداد ديونها للخارج والحصول على المزيد من السلاح وتغطية نفقات الفساد الهائلة داخلها.

واعتبر أن التماسك الاجتماعي لقبائل الشرق وتمسكها بالأرض يُشكّل عائقًا أمام هذه الغاية، لهذا تلجأ الأجهزة الأمنية في بورتسودان إلى صناعة المشكلات القبلية بغرض تفكيك التماسك الاجتماعي، وشغل القبائل بنزاعات تُسهِّل تمرير الصفقات ونهب موارد الإقليم.

وأضاف: “كل من يظهر من قادة الشرق في “مسرح العبث” هذا، ليس سوى أداة وممثلًا هامشيًا لا ينبغي التركيز عليه مهما علا صوته أو أطلق القنابل الدخانية التي تهدف إلى حجب الرؤية وهو في النهاية أداة لآخر”.

وشدد على أن أهل الشرق اليوم أكثر خبرة وتماسكًا، وتعلموا جيدًا من دروس نزاع عام 2019، وأصبحوا يميزون بين الصديق والعدو.

وتابع: “نحن في القوى المدنية لشرق السودان كنّا المستهدف الأول من الهجمة التي شنها أنصار التنظيم الإسلامي والأجهزة الأمنية.

وكان منهجنا ولا يزال في مواجهة هذه الهجمة هو الصبر وتحمل كل الاعتداءات وعدم الرد على الإساءات، التي كان هدفها جرّنا إلى القاع وإلى المنطقة التي لا تحكمها سوى الكراهية والعنف”.

وأشار عمار، إلى استمرار القوى المدنية لشرق السودان، في العمل مع كل القوى المستنيرة من قادة المجتمع على المشاركة في توعية شعب الشرق بخطورة مخططات التفكيك والتقسيم، وعلى الوصول إلى توافق حول قضايا الإقليم، ونقله من موقع التهميش إلى الحرية والسلام والتمتع بموارده وثرواته.

وجزم في الوقت نفسه، بأن معظم قادة المجتمع في الشرق، ومن بينهم الإدارات الأهلية، يعملون من أجل السلام ويدركون أهميته لمجتمعاتهم، وهم منحازون للحرية أيضًا، لكنهم يتحركون بطريقتهم ويتحدثون بلغتهم وفق الظروف المفروضة عليهم، والبندقية المسلطة على رقاب شعبهم.

ودخل إقليم شرق السودان منزلقاً أمنياً وسياسياً جديداً وضع التماسك المجتمعي الهش على المحك، عقب تفجر موجة من التوتر المتصاعد بمدينة كسلا.

وحضرت تلك التوترات على خلفية تصريحات مثيرة للجدل أطلقها ناظر عموم قبائل الهدندوة، رئيس المجلس الأعلى نظارات البجا، سيد محمد الأمين ترك مطلع يونيو الحالي، اعتبرتها مكونات محلية واسعة مساساً بهويتها وتأجيجاً لخطاب الكراهية في الإقليم المضطرب.

وجاءت تصريحات ترك خلال مخاطبته حفلًا رسميًا بمدينة كسلا حظي بحضور لافت للقيادة التنفيذية والأمنية، تقدمه وزير الداخلية السوداني بابكر سُمرة ووالي كسلا الصادق الأزرق.

وجدد ناظر الهدندوة خلال المناسبة، مطالباته بضرورة مراجعة وتحديد المكونات الفعلية لهوية “البجا” وترسيم الحدود بين النظارات، متطرقاً إلى تفاصيل الحدود الجغرافية لعشيرته مع المجموعات السكانية الأخرى، مع دعوته للتطبيق الصارم لاتفاق “القلد” المبرم سابقاً بالبحر الأحمر لاحتواء النزاعات الأهلية.

ولم تتأخر ردود الفعل الغاضبة على المنصات، إذ سارعت نظارة قبائل “البني عامر” بعقد مؤتمر صحفي عاجل وحاشد بكسلا، وجهت فيه انتقادات حادة ولاذعة للقيادة السياسية والتنفيذية الحاكمة في البلاد.

ودفعت النظارة بطلب مباشر إلى رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان لمحاسبة وزير الداخلية وإقالته فوراً من منصبه، معتبرة صمت الوزير ووالي كسلا أثناء إطلاق تلك التصريحات يمثل مباركة وتأييداً ضمنياً من الدولة لخطاب الإقصاء.

وفي السياق، شددت أمينة سياسات النوع وعضوة الأمانة السياسية في حزب المؤتمر السوداني، عبلة كرار، على وجود خلل كبير ودور سلبي للدولة، والأجهزة الأمنية بوجود عناصر تابعة للنظام البائد داخلها تتحمل مسؤولية خطابات الكراهية في شرق السودان.

وقالت كرار، في حديث مع «سودان تربيون»، إن خطابات الفتنة والكراهية الجارية الآن في الإقليم تطغى على خطابات وتحركات القوى المدنية لبناء السلام والتعايش السلمي لجهة أن الحكومة الموجودة في بورتسودان نفسها لا تدعم السلام، وتؤجج الصراعات وتسمح ببث خطاب الكراهية.

ورأت أن خطابات الكراهية في شرق السودان تبث تحت مرأى وسمع الحكومة، ويتخلل ذلك دعوات لمراجعة الهويات والرقم الوطني لمكونات موجودة منذ مئات السنين في الإقليم.

وحذرت كرار، من مغبة انطلاق رصاصة في شرق السودان، معتبرة أن ذلك يعني انفجار الإقليم ودخوله في حرب الكل ضد الكل.

ونوهت في الوقت نفسه، إلى انتشار غير مسبوق للسلاح وبشكل كثيف وحجم كبير في شرق السودان، مؤكدة أن الاستعراضات العسكرية لمجموعات بينت ذلك.

وأشارت كذلك إلى وضع أمني معقد في شرق السودان، وتأثير النظام الأهلي على مجموعات قبلية مع توفر السلاح.

وذكرت أن استخدام بعض الإدارات الأهلية كرافعات سياسية ممارسة مستمرة منذ نظام الإنقاذ وخلال وجود العسكريين في الحكومة الانتقالية (الجيش والدعم السريع) وما تلى ذلك من إغلاق للطرق والميناء، وانقلاب البرهان ثم هذه الحقبة.

ووصفت ما يجري حالياً بشرق السودان بعبث الدولة، وذلك بإعطاء القبيلة أدواراً سياسية، معتبرة أن الفتنة الجارية مسموعة ومقصودة من أطراف ترى مصلحتها في خلق الفوضى وتوسيع دائرة العنف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك