أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري، اليوم السبت، عن بدء الرحلات المنتظمة للشركة العربية للطيران الإماراتية اعتبارا من 4 يوليو/ تموز، ما بين مدينتي الشارقة وحلب، في خطوة تهدف إلى تعزيز الربط الجوي بين البلدين، وتوفير خيارات سفر إضافية للمسافرين.
ويأتي الإعلان عن بدء الرحلات الجوية المباشرة بين الشارقة وحلب، بعد الإعلان عن استعداد شركة طيران الجزيرة الكويتية لإطلاق رحلاتها المنتظمة والمباشرة بين الكويت وحلب اعتباراً من 25 يونيو/حزيران الجاري، في خطوة جديدة تعكس التوسع المتواصل في حركة الطيران عبر مطار حلب شمالي سورية، الذي يشهد خلال الأشهر الأخيرة عودة تدريجية للرحلات الإقليمية والدولية.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السورية، أول أمس الخميس، أن الشركة الكويتية ستبدأ تشغيل خطها الجديد بين المدينتين اعتباراً من نهاية الأسبوع المقبل، موضحة أن هذه الرحلات ستوفر خيارات إضافية للمسافرين، وتُسهّل حركة التنقل بين سورية والكويت، في ظل تزايد الطلب على السفر من وإلى مدينة حلب.
بدوره كشف موقع" أخبار الطيران" الهولندي أن الخطوط الجوية السورية تخطط لبدء تشغيل رحلات جوية مباشرة ما بين العاصمتين السورية دمشق والهولندية أمستردام في 2 يوليو/تموز المقبل، موضحا أن الشركة السورية للطيران كانت ترغب ببدء الرحلات إلى مطار شيفول خلال الشهر الحالي.
يشار إلى أن مطار حلب الدولي استقبل أول رحلة تجريبية داخلية بعد سقوط نظام الأسد في 18 ديسمبر/كانون الأول 2024، قبل إعادة افتتاحه بشكل رسمي أمام الرحلات الدولية في 18 مارس/آذار 2025، حيث وصلت إليه طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية قادمة من مطار دمشق في رحلتها رقم 111.
ويُعد مطار حلب الدولي ثاني أكبر مطار في سورية بعد مطار دمشق الدولي، ويقع على بعد 10 كلم إلى الشرق من وسط مدينة حلب، أكبر المدن السورية.
وتبلغ مساحة أرض المطار حوالي 3.
044 كيلومترات مربعة، ويخدم مدينة حلب والمناطق المحيطة بها.
ويضم المطار مدرجاً رئيسياً بطول 2910 أمتار وعرض 45 مترا، بالإضافة إلى مدرج احتياطي بنفس الأبعاد تقريباً، وتربطهما ممرات عرضية لنقل وإخلاء الطائرات.
كما يحتوي على منطقة انتظار للطائرات بمساحة 300 ألف متر مربع، تربطها بمبنى الركاب ثمانية ممرات تليسكوبية، فضلاً عن منطقة تموين وصيانة الطائرات وبرج مراقبة جوي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك