تكتيكات كرة القدم - كيف نجت المانيا من فخ ساحل العاج الرائع ؟ سيلفي سبورت - ألمانيا و هولندا ينتصران .. هل هم مرشحان ؟ قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الثانية صباحا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Qanarit Massacre: Israeli airstrikes destroy residential buildings, leaving dead and wounded in s... قناة التليفزيون العربي - تحركات نتنياهو ومواقف إيران تعقد حسابات ترمب.. من يمسك بخيوط اللعبة في الملف الأثقل؟ روسيا اليوم - دينيز أونداف ينقذ ألمانيا في موقعة "الأفيال" بكأس العالم 2026 روسيا اليوم - "البريد الأوكراني" يتهم الجمارك البولندية بحجز شاحناته منذ شهرين روسيا اليوم - مصرف لبنان يتقدم بشكوى رسمية ضد إسرائيل بعد تدمير فرعه في النبطية قناة التليفزيون العربي - مبارك آل عاتي: الحرب لم تنته وبدأت معركة أكثر خطورة ولبنان بات اليوم أمام مشروعين مختلفين روسيا اليوم - نافروتسكي يكشف سبب تجريده لزيلينسكي من وسام "النسر الأبيض"
عامة

‫ هل تعلّم العنابي الدرس؟

العرب
العرب منذ 1 ساعة

هل تعلّم العنابي الدرس؟ ** في كرة القدم، ليست الهزيمة هي الكارثة الحقيقية، بل الإصرار على تكرار أسبابها. والعنابي اليوم يقف أمام مفترق طرق حقيقي، فإما أن يحول صدمة كندا إلى نقطة انطلاق، وإما أن يسمح ل...

هل تعلّم العنابي الدرس؟ ** في كرة القدم، ليست الهزيمة هي الكارثة الحقيقية، بل الإصرار على تكرار أسبابها.

والعنابي اليوم يقف أمام مفترق طرق حقيقي، فإما أن يحول صدمة كندا إلى نقطة انطلاق، وإما أن يسمح لها بأن تتحول إلى ندبة طويلة في ذاكرة الجماهير.

** السداسية لم تكن مجرد نتيجة ثقيلة، بل كانت مرآة عكست أخطاء متراكمة، ارتباك في التنظيم الدفاعي، بطء في التحول، غياب للتركيز، اختيار غير صحيح للتشكيل، وانفعال كلف المنتخب بطاقتين حمراوين غيرتا مسار المباراة بالكامل.

**صحيح أن اللعب بتسعة لاعبين أمام منتخب سريع وقوي بدنيًا يجعل المهمة شبه مستحيلة، لكن الحقيقة الأكثر إيلامًا أن الطردين لم يكونا ضربة حظ عاثرة، بل نتيجة مباشرة لفقدان الهدوء والانضباط تحت الضغط.

**لوبيتيغي مطالب الآن بأكثر من مجرد تعديل خطة.

عليه أن يثبت أن المدرب الكبير لا يُقاس بعدد المباريات التي فاز بها، بل بقدرته على النهوض بعد السقوط.

الإصرار على أفكار لا تناسب إمكانات اللاعبين سيكون خطأ أكبر من خسارة كندا نفسها، والإصرار على عدم بدء والمباريات بالتشكيل الأنسب والأفضل سيعيد الفريق لسيناريو السداسية.

**المباراة المقبلة لا تحتاج إلى استعراض تكتيكي معقد، بل إلى واقعية وشجاعة.

العنابي لا يملك رفاهية المغامرة، ولا وقتًا للتجارب.

المطلوب فريق متوازن، خطوطه متقاربة، وأدواره واضحة، وانضباطه كامل من الدقيقة الأولى حتى صافرة النهاية.

** أما اللاعبون، فقد انتهى وقت الأعذار.

الجماهير لا تطالب بالمستحيل، ولا تنتظر كرة استعراضية، بل تريد أن ترى منتخبًا يقاتل على كل كرة وكأنها الأخيرة.

شعار الوطن وقميص العنابي لا يُرتدى بالموهبة وحدها، بل بالمسؤولية أيضًا.

كل قرار متهور داخل الملعب قد يكلف وطنًا بأكمله فرحته، وكل لحظة شرود قد تنسف أحلام أشهر من العمل.

** الإعلام والجماهير مطالبان بأن يكونوا جزءًا من الحل، فالنقد الصادق ضرورة، لكن جلد الذات لا يصنع الانتصارات.

المطلوب تشخيص الأخطاء بوضوح، مع الحفاظ على الثقة بقدرة المنتخب على العودة.

أمام البوسنة، لن يلعب العنابي من أجل ثلاث نقاط فقط، بل من أجل استعادة صورته وهيبته وثقة جماهيره.

تسعون دقيقة فقط تفصل بين فريق انكسر، وفريق قرر أن ينهض.

*آخر نقطة.

في كرة القدم، لا يتذكر التاريخ من سقط… بل من عرف كيف ينهض مجددا ويتمسك بالأمل.

@Qatali2024.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك