(الوكالات): نفى الجيش الأمريكي أمس تصريحات إيران بشأن إغلاق مضيق هرمز، قائلا: إن الممر المائي الحيوي لا يزال مفتوحا وإن قواته تراقب الوضع لضمان استمرار ذلك.
وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية تيم هوكينز لرويترز: «إيران لا تسيطر على مضيق هرمز.
حركة الملاحة مستمرة، والقوات الأمريكية تراقب الوضع لضمان استمرار ذلك».
وكانت القيادة العسكرية المشتركة الإيرانية قد أعلنت في وقت سابق من أمس أن مضيق هرمز أُغلق مرة أخرى، مشيرة إلى الهجمات الإسرائيلية في لبنان وإلى ما وصفته بـ«سوء نية» الولايات المتحدة و«انتهاكها الواضح لالتزاماتها» بسبب فشلها في إنهاء الحرب.
وأتى ذلك في يوم نفّذت إسرائيل غارات دامية على لبنان قالت إنها ردا على استهداف حزب الله لقواتها في جنوب البلاد، بينما تمسّك الأخير بـ«حق التصدي» للهجمات.
وحذر البيان الذي بثه التلفزيون الرسمي من أنه «إذا استمر العدوان، فقد تم التخطيط لخطوات لاحقة».
وكانت السفن قد بدأت بالعبور عبر المضيق بعد توقيع الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي.
وحذر الحرس الثوري الإيراني السفن من الاقتراب من المضيق وقال: إن أمنها سيكون معرضا للخطر.
وقال مستشار المرشد الإيراني محمد مخبر أمس: إنه طالما بقي الاتفاق مع الولايات المتحدة «حبرا على ورق»، فإن «تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا أيضا».
بدورها أوردت القيادة الأمريكية المركزية (سنتكوم) في بيان: «تواصل القوات الأمريكية وجودها ويقظتها لضمان الالتزام بجميع بنود الاتفاق مع إيران وتنفيذها، وللتأكد من بقائها سارية المفعول بالكامل».
وأضافت «سنتكوم» التي تشرف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، أن 55 سفينة تجارية عبرت المضيق أمس السبت و«ظل المرور الآمن عبر الممر المائي الدولي متاحا ومن دون عوائق اليوم».
وبينما كان من المتوقع أن تبدأ المفاوضات خلال اجتماع رسمي في سويسرا الجمعة، ألغي اللقاء في اللحظات الأخيرة، توازيا مع تصعيد إسرائيل لهجماتها في لبنان بعد مقتل أربعة عسكريين بينهم ضابط بنيران حزب الله.
وعقب ذلك، أعلن مسؤول أمريكي الجمعة أن الطرفين اتفقا على وقف إطلاق النار، بوساطة شاركت فيها إيران وقطر.
لكن الوضع الميداني لم يشهد تبدلا ملحوظا، كما هو الحال مع إعلانات أخرى عن وقف النار في الآونة الأخيرة، إذ واصلت إسرائيل ضرباتها وعملياتها البرية في مناطق تحتلها بجنوب البلاد، بينما أكد حزب الله تمسكه بـ«مقاومة الاحتلال» ومواصلة مهاجمة قواتها.
وأمس، أعلن الدفاع المدني استشهاد 16 شخصا وإصابة 12 على الأقل في منطقة النبطية جراء الغارات الإسرائيلية.
إلى ذلك، استشهد سبعة أشخاص على الأقل وأصيب 13 آخرون بضربة إسرائيلية على بلدة قناريت قرب صيدا إلى الشمال من النبطية، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أمس أن حصيلة الهجمات الإسرائيلية منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس، بلغت 4057 قتيلا بينهم 135 من المسعفين والعاملين في القطاع الصحي، وأكثر من 12 ألف جريح.
الى ذلك، استشهد سبعة أشخاص على الأقل وأصيب 13 آخرون بضربة إسرائيلية على بلدة قناريت قرب صيدا الى الشمال من النبطية، وفق وزارة الصحة اللبنانية.
من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه يهاجم «أهدافا لحزب الله» ردا على إطلاقه مقذوفات نحو قواته.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك