الجزيرة نت - عمر مرموش قناة الغد - رفع مستويات الإنذار في دول أوروبية بسبب الحر الجزيرة نت - فانس بين الإيمان وظل ترمب.. مذكرات تكشف صراع الطموح والهوية وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة طارئة من المستوى الرابع لمواجهة الكوارث الجيولوجية في أربع مقاطعات قناة الجزيرة مباشر - بمسيرة انقضاضية.. حزب الله يوثق استهداف جرافة عسكرية لجيش الاحتلال جنوبي لبنان وكالة سبوتنيك - ارتفاع عدد مصابي تصادم قطارين في بريطانيا إلى 100 شخص التلفزيون العربي - تعليق ساخر من رئيس البرازيل على نيمار سكاي نيوز عربية - المصرية هانيا الحمامي تؤكد زعامة الاسكواش العالمي وكالة سبوتنيك - فانس يعلن أنه سيبقى في سويسرا "ليوم أو يومين" لإجراء مفاوضات مع إيران الجزيرة نت - مباشر مباراة تونس ضد اليابان في كأس العالم 2026
عامة

المغرب: فضاءات صيفية لتعزيز مخزون الدم

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

تعوّل الوكالة المغربية للدم ومشتقاته (حكومية) على حضور وحداتها المتنقلة في الشواطئ والفضاءات التي تحتضن المهرجانات والتظاهرات الثقافية ذات الكثافة البشرية العالية في مختلف المناطق لتفادي نقص مخزون الد...

تعوّل الوكالة المغربية للدم ومشتقاته (حكومية) على حضور وحداتها المتنقلة في الشواطئ والفضاءات التي تحتضن المهرجانات والتظاهرات الثقافية ذات الكثافة البشرية العالية في مختلف المناطق لتفادي نقص مخزون الدم الذي ينعكس سلباً على صحة مرضى يحتاجون إلى هذه المادة الحيوية في الصيف الذي يشهد في العادة تراجعاً في عمليات التبرّع.

وتقول ممثلة الوكالة في جهة الرباط ـ سلا ـ القنيطرة، جميلة الكوردو، التي تقود حملات مستمرة لتعزيز الوعي بأهمية التبرع بالدم، وتعمل لتدبير مخزون الدم وتأمين احتياجات المستشفيات والمراكز الصحية، لـ" العربي الجديد": " تزداد الحاجة إلى الدم لتلبية احتياجات المرضى والمصابين والحالات المستعجلة خلال الصيف، ما يدفع الجهات المختصة إلى تكثيف حملات التحسيس، والدعوة إلى التبرع بالدم بانتظام.

ويُرتقب خلال الأيام المقبلة تنظيم حملات للتبرع بالدم بالتزامن مع تنظيم المهرجانات والفعّاليات الثقافية في أنحاء المملكة، وارتياد الناس الشواطئ، ما يساهم في تقريب خدمات التبرع بالدم من المواطنين ويشجعهم على المشاركة تمهيداً لسد احتياجات المرضى إلى هذه المادة الحيوية التي لا يمكن توفيرها إلا عن طريق التبرع".

وتوضح أن" الحاجة إلى التبرع بالدم دائمة وتتطلب انخراطاً أكبر من المواطنين، وهي تزداد خلال فصل الصيف، خصوصاً في ظل ارتفاع حوادث السير واستمرار حاجة عدد من المرضى إلى كميات مهمة من الدم بانتظام.

وإلى جانب حملات التبرع الخارجية، تراهن الوكالة المغربية للدم ومشتقاته، خلال فصل الصيف، على توجيه المتبرعين إلى المراكز الجهوية للتبرع بالدم في أنحاء المملكة من أجل سد النقص خلال فترة مهمة جداً، وتلبية احتياجات مرضى في أمس الحاجة للدم من أجل إنقاذ حياتهم".

وتعتبر أن" التبرع المنتظم بالدم، كل ثلاثة أشهر بالنسبة إلى الرجال وأربعة أشهر بالنسبة إلى النساء، يضمن توفر مخزون كافٍ لسد احتياجات المرضى وإنقاذ الأرواح، خاصة خلال الفترات التي يتراجع فيها عدد المتبرعين سنوياً على الصعيدين الوطني والعالمي، ومن بينها فصل الصيف ونهاية السنة وفترات الأعياد.

وعموماً يمكن أن تنقذ مبادرة التبرع بالدم، التي لا تستغرق إلا بضع دقائق، أرواحاً كثيرة، خصوصاً في حالات الطوارئ المرتبطة بضحايا حوادث السير والولادات الصعبة، وتحقيق اكتفاء ذاتي بالمادة الحيوية يستدعي تعبئة جماعية مهمة".

واعتادت السلطات الصحية في المغرب على إطلاق برامج خاصة لحملات التبرع بالدم ونشاطات للتوعية بأهمية التبرع بالدم، وتوفير مخزون يؤمن احتياجات مراكز الدم التي تزداد في ظل ارتفاع عدد المرضى الذين يجب أن يجروا عمليات نقل دم، وتزايد انتشار الأمراض المزمنة المرتبطة بارتفاع متوسط العمر، في وقت تشكو فيه العديد من مراكز التبرع بالدم، خصوصاً في المدن الكبرى، من أزمة في مخزونها الاحتياطي الذي تتوقف عليه حياة كثير من المرضى.

ويحتاج المغرب إلى ألف متبرع يومياً لضمان مخزون كافٍ يغطي فترة خمسة أيام على الأقل.

في المقابل، توصي منظمة الصحة العالمية بأن يتجاوز معدل التبرع بالدم نسبة 1% من عدد السكان لتحقيق اكتفاء ذاتي من مشتقات الدم، لكن الهدف الأكبر يبقى الحفاظ على هذه النسبة والتطلع إلى تحقيق نسبة 3% التي تعد مثالية للاكتفاء الذاتي.

ورغم تسجيل المغرب ارتفاعاً سنوياً ناهز 28% في السنوات الأخيرة، يمتنع مواطنون عن التبرع بالدم بسبب ضعف ثقافة التبرع وانتشار أحكام مسبقة في المتاجرة بأكياس الدم أو الإصابة بالعدوى.

وتعليقاً على ما يثار حول بيع الدم رغم أن المتبرعين يقدمونه مجاناً، تؤكد جميلة الكوردو أن الدم لا يُباع ولا يُشترى، والمبلغ الذي يُطلب من المريض يتعلق فقط بجزء من المصاريف المرتبطة بمعالجة الدم، ومن بينها التحاليل وتوفير الكيس المعقم الفارغ وتجزئة مكوناته وتكاليف التخزين والتجزئة والمطبوعات.

وهي طمأنت العموم إلى أن جميع الوسائل والمعدات الطبية المستخدمة آمنة بنسبة 100%، ولا تشكل أدنى خطر لنقل العدوى، حيث تجرى العملية بإشراف طاقم طبي وشبه طبي متمرس، وتشير إلى أن المتبرع يُنقذ حياة مريض ويجدد دورته الدموية، ويستفيد من تحاليل طبية تتعلق بدمه، كما يقي نفسه من مجموعة من الأمراض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك