كتب - سيد عبدالقادر: تحولت قضية «هدير» التي كانت تدير سيارة لبيع القهوة والشاي على الطريق، التي لقيت مصرعها بسبب سيارة مسرعة إلى قضية رأي عام في مصر.
كانت سيارة مسرعة تقودها فتاة وبجوارها شاب، قد اصطدمت فجأة بسيارة الشاي، ما أدى إلى مصرع هدير وانقسام جثمانها، وإصابة زميلتها «كنزي» التي تساعدها في العمل.
وفور وقوع الحادث نزل الشاب والفتاة من السيارة وحاولا الهرب، لكن المارة أمسكوا بهما وسلموهما إلى الشرطة.
في البداية اعترف الشاب أن السيارة مملوكة لوالده وأنه سمح له بقيادتها رغم أنه لا يملك رخصة سياقة، ولكن تحقيقات النيابة كشفت أن الشاب قد سمح لصديقته بقيادة السيارة وأنها قادتها بسرعة كبيرة فاصطدمت بسيارة الشاي.
واستمعت النيابة إلى أقوال المجني عليها المصابة، فضلًا عن خمسة من شهود الواقعة؛ للوقوف على كيفية وقوع الحادث وملابساته، حيث شهدوا بأن المتهمة الثانية هي من كانت تقود السيارة وقت وقوع الحادث، وهو ما أقر به المتهم الأول لدى استجوابه في التحقيقات.
وقالت المصابة في الحادث وتدعى «كنزي»: السيارة كانت منطلقة بسرعة وصدمتنا، وأدت قوة الصدمة إلى أن جلد جسم هدير التصق بالسيارة.
وتابعت: «كنا بناخد 300 جنيه في 12 ساعة واحنا شغالين على سيارة ليست مملوكة لنا وأنا أم لأربع أولاد».
وكشفت تحقيقات النيابة العامة المصرية أن والد المتهم الأول مكنه من استخدام السيارة، رغم علمه بعدم حمله ترخيصًا يجيز له قيادتها، ما ترتب عليه وقوع الحادث.
وقد وجهت النيابة العامة إلى المتهمين اتهامات بالتسبب في مقتل المجني عليها، وإصابة المجني عليها الأخرى، وإتلاف السيارة، فضلًا عن قيادة مركبة آلية من دون ترخيص، كما وجهت إلى المتهم الأول ووالده اتهامًا بتمكين المتهمة الثانية من قيادة المركبة من دون ترخيص، ووجهت للأب اتهامًا بتعريض طفل للخطر.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك