أتلانتا - (أ ف ب): يصعب تفادي رؤية لامين جمال على الطريق المؤدية إلى الملعب العصري في مدينة أتلانتا بالولايات المتحدة، حيث تُزيّن صور النجم الشاب البالغ 18 عاما، واجهات ناطحات السحاب العملاقة، لكن منتخب بلاده الإسباني في أمسّ الحاجة إلى نجم برشلونة على أرض الملعب.
فشل أبطال أوروبا في اختبارهم الأول في كأس العالم 2026 لكرة القدم، بعد تعادلهم سلبا مع الرأس الأخضر التي تشارك للمرة الأولى، ما أثار شكوكا حول مكانتهم كأحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب قبل انطلاق البطولة.
جلس جمال على مقاعد البدلاء حتى الربع الأخير من المباراة، إذ لا يزال يسعى إلى استعادة لياقته الكاملة بعد إصابة في العضلة الخلفية أبعدته لنحو شهرين.
ورغم أنه لم ينجح في كسر الجمود، فإن مجرد حضوره غيّر مجرى اللقاء فورا.
وجدت غالبية الحضور الذي بلغ 68 ألف متفرج في أتلانتا وجاء لمشاهدة أحد أكبر نجوم اللعبة، أخيرا ما يثير حماسها.
كما أن أسلوب التمرير البطيء للمنتخب الإسباني وجد أخيرا منفذا لتهديد دفاع الرأس الأخضر.
وقال لاعب وسط أرسنال الإنجليزي ميكل ميرينو «لامين لاعب استثنائي بلا شك.
يمتلك قدرة كبيرة على تجاوز اللاعب الذي يراقبه وإرباك التنظيم الدفاعي للفريق المنافس».
وأضاف «بفضل جودة لامين، يمكنه التأثير في أي مباراة وفي أي لحظة».
وقال مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي «أظهر لامين تماما ما يمكنه القيام به منذ اللحظة التي دخل فيها أرض الملعب».
وكتب جمال على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم خيبة الأمل في أول ظهور له في كأس العالم «لا تشكوا فينا».
وأضاف «نعلم أن هذه بطولة طويلة، والهدف لا يزال بعيدا.
سنواصل العمل، وكل شيء سيسير كما نريد».
لكن أهمية جمال في طموح إسبانيا لإحراز لقبها الثاني في كأس العالم، تبدو الآن مؤكدة بشكل واضح، وربما ليس بالطريقة التي كان دي لا فوينتي يرغب بها.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك