واستشهدت الدار بقول الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21].
وأكدت أن الأحكام الشرعية الخاصة بالحياة الزوجية لا ينبغي التعامل معها بمنطق البحث عن النصوص التي تمنح أحد الطرفين حقوقًا فقط أو تثبت أنه دائمًا على صواب، بل يجب أن تكون وسيلة لتحقيق التفاهم والاستقرار الأسري، لا أداة للضغط أو فرض الرغبات على الطرف الآخر.
وشددت على أن حسن العشرة يتحقق من خلال الاحترام المتبادل، والتسامح، والرفق، وتقدير مشاعر الطرف الآخر، وأداء كل طرف ما عليه من واجبات قبل المطالبة بحقوقه، بما يرسخ الاستقرار والمودة داخل الأسرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك