العربي الجديد - سعاد حسني... بريق أسطوري يجعل المُشاهد يُصدّق كل أدوارها CNN بالعربية - تستمد نصائحك النفسية من "تيك توك"؟ انتبه لهذه المخاطر سكاي نيوز عربية - الإجهاد الحراري يضرب مشجعا مغربيا خلال مباراة اسكتلندا قناة القاهرة الإخبارية - تحالف صيني تكنولوجي جديد.. بكين تطلق أول تحالف لبيانات الذكاء الاصطناعي المتجسد وكالة الأناضول - الأجندة اليومية للنشرة العربية - الأحد 21 يونيو 2026 التلفزيون العربي - كيف يُقرأ تباين مواقف واشنطن وتل أبيب بشأن لبنان؟ Euronews عــربي - أي الدول الأوروبية تستقطب المليونيرات العربي الجديد - روان أتكينسون: قصة شغف بأقوى السيارات تتجاوز ميني كوبر "مستر بين" قناه الحدث - روسيا تستهدف منشآت للطاقة بمقاطعات أوكرانية العربية نت - "مسار" تبيع 3 قطع أراض مقابل 239.8 مليون ريال
عامة

الإفتاء: حسن العِشرة بين الزوجين يقوم على المودة والرحمة لا على تعداد الحقوق

مبتدا
مبتدا منذ ساعتين
1

واستشهدت الدار بقول الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21].وأكدت أن الأحكام الشرعية...

واستشهدت الدار بقول الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً﴾ [الروم: 21].

وأكدت أن الأحكام الشرعية الخاصة بالحياة الزوجية لا ينبغي التعامل معها بمنطق البحث عن النصوص التي تمنح أحد الطرفين حقوقًا فقط أو تثبت أنه دائمًا على صواب، بل يجب أن تكون وسيلة لتحقيق التفاهم والاستقرار الأسري، لا أداة للضغط أو فرض الرغبات على الطرف الآخر.

وشددت على أن حسن العشرة يتحقق من خلال الاحترام المتبادل، والتسامح، والرفق، وتقدير مشاعر الطرف الآخر، وأداء كل طرف ما عليه من واجبات قبل المطالبة بحقوقه، بما يرسخ الاستقرار والمودة داخل الأسرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك