وكالة الأناضول - مقتل 5 عسكريين إسرائيليين في العدوان على لبنان منذ الخميس العربي الجديد - من واشنطن إلى طوكيو... الأسواق تراقب إشارات التضخم والفائدة الجزيرة نت - أرقام تاريخية لليابان في ليلة اكتساح تونس وكامادا يكرر إنجاز رونالدو قناه الحدث - إسرائيل تعلن "القضاء" على عنصرين من حماس والجهاد الإسلامي الجزيرة نت - 50 يوما من الاحتجاجات وحالة طوارئ.. ماذا نعرف عن أزمة بوليفيا؟ التلفزيون العربي - دينيز أونداف يكتب حكايته في كأس العالم: ثلاثة أهداف غيّرت كل شيء قناة العالم الإيرانية - انتصار إيراني على اليابان يمنح فتيات الكاراتيه لقب آسيا العربي الجديد - طوابع بريدية تكريمية لسبعة وجوه من صُنّاع السينما الجزائرية العربية نت - "In the Weights".. محرك بحث يكشف مدى حضورك داخل ذاكرة الذكاء الاصطناعي التلفزيون العربي - طنجة.. احتجاجات رفضًا لمشاركة إسرائيل في بطولة العالم للزوارق الشراعية
عامة

روان أتكينسون: قصة شغف بأقوى السيارات تتجاوز ميني كوبر "مستر بين"

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

عندما يشاهد الناس" مستر بين" وهو يتجول بسيارته الميني كوبر الصغيرة، غالباً ما يظنون أن الممثل البريطاني روان أتكينسون لا بد أن يكون في حياته الحقيقية نسخة طبق الأصل عن الشخصية التي أضحكت الملايين. لكن...

عندما يشاهد الناس" مستر بين" وهو يتجول بسيارته الميني كوبر الصغيرة، غالباً ما يظنون أن الممثل البريطاني روان أتكينسون لا بد أن يكون في حياته الحقيقية نسخة طبق الأصل عن الشخصية التي أضحكت الملايين.

لكن المفارقة أن الرجل الذي اشتهر بقيادة سيارة متواضعة تثير المتاعب أينما ذهبت، يعد في الواقع واحداً من أكثر مشاهير بريطانيا شغفاً بعالم السيارات الرياضية الفائقة والنادرة.

في عالم مستر بين، كانت الميني كوبر بطلة أساسية لا تقل أهمية عن صاحبها.

سيارة صغيرة خضراء بغطاء أسود، تتعرض للحوادث باستمرار وتنجو بطريقة كوميدية تكاد تتحدى قوانين الفيزياء.

وقد أصبحت تلك السيارة جزءاً من الذاكرة الجماعية للمشاهدين حول العالم، حتى إن كثيرين باتوا يربطون اسم روان أتكينسون بها أكثر من أي سيارة أخرى.

لكن بمجرد انتهاء التصوير وخلع السترة البنية الشهيرة، يظهر وجهه الآخر.

فأتكينسون ليس ممثلاً يحب السيارات، بل سائق متمرّس وعاشق حقيقي لعالم المحركات.

ولعل أكثر ما يُدهشك أنه درس الهندسة الكهربائية قبل انخراطه في التمثيل، بما يفسر اهتمامه بالتفاصيل التقنية وقدرته على الحديث عن السيارات بلغة المهندسين لا المشاهير.

وعلى عكس مستر بين الذي كان بالكاد يسيطر على سيارته الصغيرة، امتلك أتكينسون خلال حياته مجموعة من أكثر السيارات تميزاً في العالم.

وكان من أشهر مقتنياته سيارة ماكلارين F1 الأسطورية، إحدى أندر السيارات الرياضية وأكبرها قيمة.

وقد تحولت إلى قصة بعدما تعرضت لحادثين شهيرين، أحدهما كان من أعنف الحوادث التي تعرضت لها سيارة من هذا الطراز.

ورغم الأضرار الهائلة، أصر أتكينسون على إصلاحها والاحتفاظ بها لسنوات قبل بيعها بمبلغ ضخم.

ويمتد شغفه إلى السيارات الكلاسيكية وسباقات الحلبات.

وقد شارك في مناسبات عدة بفعاليات مخصصة لهواة القيادة، مثبتاً أن علاقة روان أتكينسون بالسيارات تتجاوز فكرة الاقتناء والاستعراض إلى متعة القيادة نفسها.

والمثير للاهتمام أن أتكينسون لطالما رفض التعامل مع السيارات باعتبارها رموزاً للترف فقط.

ففي مقابلات عديدة أكد أن ما يجذبه هو الهندسة والأداء والشخصية التي تتمتع بها كل سيارة.

وربما لهذا السبب بدا أقرب إلى السائقين الحقيقيين منه إلى نجوم هوليوود المعتادين على جمع السيارات الفاخرة للزينة.

فالرجل الذي جعل العالم يضحك من مغامرات ميني كوبر المتواضعة، كان في الواقع يقضي أوقاته خلف مقاود بعض أسرع السيارات وأغلاها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك