قناه الحدث - إسرائيل تعلن "القضاء" على عنصرين من حماس والجهاد الإسلامي الجزيرة نت - 50 يوما من الاحتجاجات وحالة طوارئ.. ماذا نعرف عن أزمة بوليفيا؟ التلفزيون العربي - دينيز أونداف يكتب حكايته في كأس العالم: ثلاثة أهداف غيّرت كل شيء قناة العالم الإيرانية - انتصار إيراني على اليابان يمنح فتيات الكاراتيه لقب آسيا العربي الجديد - طوابع بريدية تكريمية لسبعة وجوه من صُنّاع السينما الجزائرية العربية نت - "In the Weights".. محرك بحث يكشف مدى حضورك داخل ذاكرة الذكاء الاصطناعي التلفزيون العربي - طنجة.. احتجاجات رفضًا لمشاركة إسرائيل في بطولة العالم للزوارق الشراعية العربية نت - كرة القدم في مرآة سبينوزا قناه الحدث - "ده حرامي خلوا بالكم".. هشام عز العرب يحذر المصريين من احتيال بنكي العربي الجديد - بوبان يمدّ طوق النجاة إلى بن ناصر بشرطٍ وحيد
عامة

الرسائل الحماسية لا تكفي.. قراءة تكتيكية في رحيل تونس المحبط عن المونديال

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

صحيح أن العامل النفسي هام للغاية في كرة القدم، لكنه لا يكفي على الدوام، وقد كان المنتخب التونسي أمام اليابان بأدائه الهزيل مثالًا آخر على ذلك.ذلك أن الرسائل الحماسية التي جابت الأيام الماضية طولًا و...

صحيح أن العامل النفسي هام للغاية في كرة القدم، لكنه لا يكفي على الدوام، وقد كان المنتخب التونسي أمام اليابان بأدائه الهزيل مثالًا آخر على ذلك.

ذلك أن الرسائل الحماسية التي جابت الأيام الماضية طولًا وعرضًا من المدرب إيرفي رونار، لم تكن كافية ليظهر نسور قرطاج بمظهر أفضل مما ظهروا عليه في المباراة الأولى أمام السويد.

list 1 of 2المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 في كأس العالم 2026 ونظام التأهلlist 2 of 2منتخب إيران ينتظر" انفراجة متأخرة" قبل مواجهة مصر بكأس العالمالفوارق الفنية والبدنية والذهنية والتكتيكية في كرة القدم لا يمكن تعويضها كلها بأي عامل آخر، يمكن أن يضاف العامل النفسي والحماسي إليها، لكنه أبدًا لن يكفي كأساس.

بدأ رونار بقوام بشري على الأرجح سوعد فيه من قبل مساعده وهبي الخزري، لأنه لا يعرف معظم اللاعبين التوانسة.

لكن الخيار التكتيكي كان لرونار، الذي راهن على رسم 5-3-2، من المرجح أن يتحول إلى 3-4-3 في حالة حيازة الكرة بحيث يصعد الثنائي علي العابدي ويان فاليري لمساندة الهجوم.

من الدقائق الأولى بدا هذا الخيار فاشلًا، لأن الهجوم الياباني استغل الاندفاع التونسي في البداية رغبة في مجاراة نسق لا يستطيع اللاعبون الحاليون لنسور قرطاج مجاراته، وركز هجومه من الرواقين، وخلال ثلاث دقائق فحسب كان الساموراي يتدرج بهجومه من الرواقين ويحرز الهدف الأول من عرضية في قلب منطقة الياردات الست، ويصعب المباراة على التوانسة منذ البداية.

بعد الهدف الأول، بدا أن رونار فطن لمغامرة الرواقين تلك، خصوصًا بعد استقبال العديد من الفرص خلال أول 10 دقائق، فسكّن الثنائي العابدي وفاليردي في مكانهما الدفاعي كخيار أول، مع عدم التعويل الهجومي بشكل كبير عليهما إلا في لقطات نادرة.

ظهر التوانسة حتى الدقيقة 30 بعدد أكبر في منتصف ملعبهم، لكن لا شيء يقبل التغيير حينما تكون جودة لاعبي الخصم أعلى منك بكثير، ومع أخطاء بديهية من خماسي الدفاع التونسي، وغياب شبه تام لثلاثي الوسط إلياس السخيري وحنبعل مجبري وأنيس بن سليمان، كانت أي تمريرة يابانية مرشحة لكسر خطين تونسيين بمنتهى السهولة.

وفي اللحظة التي توغل فيها أياسي أويدا بعمق الدفاع التونسي دون أي ضغط، فضلًا عن تركه كل تلك المساحة دون رقابة، كان كل شيء قد اتضح تمامًا، المنتخب التونسي عاجز تمامًا عن مجاراة النسق الهجومي الياباني، ليستقبل أيمن دحمان الهدف الثاني وتفتح المباراة مرة أخرى على مصراعيها.

بين الشوطين كان خيار رونار هو الزج بالثنائي محمد أمين بن حميدة لتعزيز الوجود التونسي على الرواق، وإسماعيل غربي لتقديم الإضافة في الوسط، ولكن اليابانيين بدوا أقدر على امتصاص أي مستوى من الضغط التونسي، حتى وإن بدا نسور قرطاج أقدر على تجسيم الخطورة في الهجوم خلال بداية الشوط الثاني.

لكن ظلت المشاكل الدفاعية تهديدًا جسيمًا لمرمى نسور قرطاج، المسافة بين خطي الوسط والدفاع، وبين أفراد الدفاع وبعضهم البعض، وفوارق السرعة الجلية والجاهزية البدنية، أفرزت هدفًا ثالثًا اختصر كل هذه العوامل في لقطة واحدة.

الهدف الرابع أتى وسط استسلام دفاعي واضح من التوانسة، وسوء تقدير من دحمان وثنائي الدفاع، ليسجل أيودا الهدف الرابع لليابان والثاني له شخصيًا في اللقاء الذي كان الأداء التونسي الكارثي فيه كفيلًا بكسر الرقم القياسي السلبي لاستقبال الأهداف في نسخة واحدة لنسور قرطاج (9 أهداف) بعدما كان قد استقبل في نسخة 2018 بروسيا 8 أهداف، لكن ربما لا شيء أسوأ من تلك النسخة للنسور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك