قناة التليفزيون العربي - نتنياهو في مأزق بعد فشل إسرائيل في فصل ساحة لبنان عن إيران وضغط ترمب لحسم المفاوضات قناة الجزيرة مباشر - Ghalibaf and Araghchi in Switzerland to solidify the memorandum of understanding and monitor Wash... قناة الشرق للأخبار - العراق يرفع إنتاج حقوله الجنوبية ويستهدف مبيعات تتجاوز 3 ملايين برميل يومياً القدس العربي - الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال عنصرين حماس والجهاد الإسلامي في غزة الجزيرة نت - وزير إيراني: قطاعنا النفطي سيختبر أي اتفاق نهائي مع واشنطن الجزيرة نت - "لا داعي للكذب".. اعترافات قاسية من نجوم تونس بعد كارثة المونديال قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار السابعة صباحا من القاهرة الإخبارية وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الإيراني يؤكد أن جميع بنود مذكرة التفاهم تصب في مصلحتنا العربي الجديد - هدوء حذر في جنوب لبنان وسط رفض جيش الاحتلال الانسحاب العربي الجديد - أردا غولر في أزمة... من الخروج في المونديال إلى ضحية في مدريد
عامة

«عروسة العلبة».. «مريم» تنحت مشاعر الحرية في مشروع تخرجها

الوطن
الوطن منذ ساعتين

لم تكن مجرد لعبة تخرج من صندوق موسيقي، بل كانت رمزًا لإنسان يحاول كسر الحدود المفروضة عليه والخروج من عالم القيود الى عالم الحرية التي يحلم بها، بهذا المعنى قدمت الطالبة مريم محمد فاروق، مشروع تخرجها ...

لم تكن مجرد لعبة تخرج من صندوق موسيقي، بل كانت رمزًا لإنسان يحاول كسر الحدود المفروضة عليه والخروج من عالم القيود الى عالم الحرية التي يحلم بها، بهذا المعنى قدمت الطالبة مريم محمد فاروق، مشروع تخرجها بقسم النحت، شعبة العرائس والأقنعة بكلية الفنون الجميلة، وهي تحاول أن توصل فكرتها عن طريق عمل فني يحمل رسالة عن الحرية والبحث عن الذات.

وتحكي «مريم» عن عملها الفني: «كنت عايزة أي حد يشوفها يوصل له إحساس مختلف عن التاني، لكن الإحساس الأساسي اللي كنت عايزة أوصله هو إن الشخص يبقى حر أكتر لأن الحرية دي هي أسمى حاجة موجودة في الحياة».

وتروي طالبة الفنون الجميلة أنها استلهمت فكرة مشروعها من لعبة «العفريتة في العلبة» أو الصندوق الموسيقي، إذ تظهر الشخصية من مكان محدود لا تستطيع الخروج منه بسهولة، مشيرة إلى أن ان سبب اختيارها لهذه اللعبة تحديدا هو أنها تنظر اليها أكثر من أنها مجرد لعبة للأطفال: «كنت عايزة أعبر عن قد إيه اللعبة دي محصورة في مكان معين مش مكانها خالص، رغم إن إمكانياتها وقدراتها أكبر من كده بكتير بس هما غافلين عن كل ده وبيبصوا ليها من زاوية مجرد لعبة»، معتبرة أن الصندوق يمثل المجتمع والقيود التي قد يضعها على الأفراد من خلال الصور النمطية والأحكام المسبقةاستغرق تنفيذ الفكرة قرابة شهر ونصف، خاصة مع اعتماد العمل على عنصر الحركة، إذ لم يكن مجرد تمثال ثابت، وتصف «مريم» هذا قائلة: «الشخصية بتطلع من الصندوق، فكان لازم أفكر كتير في الخامات المناسبة».

وتسعى «مريم» بعد التخرج إلى التركيز أكثر على مجال العرائس، إذ تثق أن هذا المجال يمنحها فرصة للتعبير عن أفكارها وتحويل المشاعر الإنسانية إلى أعمال فنية ملموس وهذا هو ما تريده.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك