حسمت مصادر بالهيئة القومية للأنفاق، الإجابة على التساؤل الخاص بـ«هل ستتأثر السيولة المرورية بسبب المحطات الجديدة لترام الرمل بالإسكندرية؟ »، موضحة أن مشروع الترام من أهم المشروعات التي ستحقق نقلة نوعية في منظومة النقل بمحافظة الإسكندرية، خاصة أنه يتكامل الخدمة مع مترو الإسكندرية «أبو قير – محطة مصر»، أحد أهم وسائل النقل الجماعي الأخضر الصديق للبيئة.
وأوضحت المصادر لـ«الوطن»، أن مشروع ترام الرمل مُصمم لمعالجة الاختناقات المرورية التي كانت تحدث عند التقاطعات الرئيسية على مسار الترام، ويعتمد التصميم على حلول مختلفة، منها المسار السطحي، والمسار العلوي، وجزء قصير بنظام النفق المفتوح.
وأكدت المصادر، أنه يتم تزويد مشروع ترام الرمل بأنظمة إشارات حديثة تعطي أولوية للترام في المواقع المناسبة، والهدف هو تقليل التعارض بين حركة الترام وحركة السيارات، وتحسين انتظام الخدمة والسيولة المرورية على المدى الطويل.
وأكدت أن المسار يمتد من محطة فيكتوريا إلى محطة الرمل، ويبلغ طول المسار بعد التأهيل 13.
2 كم «5.
7 كم سطحي، 7.
3 كم علوي، 276 مترًا نفقيًا»، وعدد المحطات «11 سطحية، 12 علوية، ومحطة نفقية واحدة»، وعدد الوحدات المتحركة 30 ترامًا.
لماذا يحتاج الترام إلى التأهيل والتطوير؟- الاعتماد الكبير على وسائل النقل السطحية «التاكسي، والسيارات الخاصة، والميكروباص، والأتوبيس»، وما ينتج عن ذلك من ازدحام وإهدار للوقت.
- تدهور البنية التحتية وأنظمة التشغيل في الوضع الحالي، مما أدى إلى تراجع الإقبال وضعف الكفاءة التشغيلية.
- ازدياد معدلات الضوضاء والتلوث الناتجين عن النقل السطحي.
- الاختناقات المرورية المتكررة عند التقاطعات الرئيسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك