مرّ ربع قرن على وفاتها ملتبسة الأسباب (21 يونيو/ حزيران 2001)، وتبقى سعاد حسني (26 يناير/ كانون الثاني 1943) حاضرة في انفعالات وذاكرة.
يصعب نسيان أدوار لها، كما يصعب تجاهل غالبية أفلامها.
فأداؤها، الذي يراه بعضهم غير محترف، مُعلّلاً هذا بعجزها عن تأدية دور رغم أي ظرف وضغط، يحتاج إلى مزيد من اشتغال، مع أن ظاهره يقول بتمكّن ملحوظ في منح الشخصية كل متطلباتها.
وأفلامها تتنوّع بتنوّع مراحل سياسية واجتماعية ومهنية، لكن غالبيتها معنية بنقاش سينمائي أحوال بلد واجتماع وناس.
ملف "العربي الجديد" عنها محاولة لاستعادة زمن ماضٍ، ولقراءة مسار واشتغالات، ولفهم مهنة وعلاقات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك