خيّب قائد منتخب تونس، إلياس السخيري (31 عاماً) آمال الجماهير التونسية في مشاركته بكأس العالم 2026.
ففي ثالث بطولة في رصيده، كان لاعب فرانكفورت الألماني من بين نقاط ضعف منتخب بلاده، رغم أهمية دوره فنياً وذلك على مستوى التحكّم في حجرات الملابس.
وحمل السخيري شارة القيادة للمرة الأولى في مسيرته في بطولة عالمية حيث فضله المدرب السابق، صبري لموشي على علي العابدي الذي كان يُفترض أن يكون القائد في هذه البطولة.
وكان السخيري بطل الانتصار التاريخي على فرنسا في كأس العالم 2022، بعدما قطع الكرة في وسط الميدان لتصل إلى وهبي الخزري الذي سجل هدفاً حاسماً، ولكن حضوره في البطولة الثالثة كان كارثياً، ففي المباراة الأولى أمام السويد، ارتكب خطأ في وقت كان فيه منتخب تونس مسيطراً والنتيجة (1ـ2)، ولكن السخيري خسر الكرة أمام منطقة الجزاء، فتحولت إلى هدف سويدي ثالث.
وفي المباراة أمام اليابان، أعاد السخيري مسلسل الأخطاء الفردية وذلك في لقطة الهدف الرابع، عندما فقد الكرة مجدداً في وسط الميدان، فتحولت إلى هدف ياباني قضى على آمال رفاقه في العودة، وتقليص الفارق وتفادي هزيمة عريضة ثانية.
ولم يكن السخيري اللاعب الوحيد من بين أصحاب الخبرات الذي ارتكب أخطاء في البطولة، ولكن قياساً لمستواه مع فريقه الألماني، وكذلك حجم خبراته بما أنه يُشارك في كأس العالم للمرة الثالثة توالياً، فقد كان يفترض أن يلعب دوراً أفضل داخل المجموعة، وأن يترك بصمته فنياً، ولكن حضوره في هذه النسخة كان مُخيباً بعدما ارتكب أخطاء منحت المنافسين أهدافاً، وورّطت" نسور قرطاج" في المواجهة، وحكمت عليهم بخسارة موجعة.
واختزل السخيري المشاركة التونسية في تصريح مقتضب قال فيه لقنوات بي إن سبورتس: " يجب أن نتحمل المسؤولية، ونعترف بأننا لا نملك المستوى الذي يسمح لها بالمنافسة في كأس العالم، نحن نعتذر للجماهير التونسية بلا شك.
ما حصل في أول مباراتين يحزننا بلا شك ولكن وضعية كرة القدم التونسية في السنوات الأخيرة تطرح الكثير من الأسئلة حول غياب مشروع، مقابل تطور العديد من المنتخبات الأخرى".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك